الثانية - بلوى الدنيا وثواب الآخرة:

    (١)- ابن شعبة الحرّانيّ رحمـه الله؛: وقـال‏[أبو الحسن الهادي‏] عليه السـلام: إنّ اللّه جعل الدنيا، دار بلوى،

    والآخرة دار عقبى، وجعل بلوى الدنيا لثواب الآخرة سببا، وثواب الآخرة من بلوى الدنيا عوضا.

    {تحف العقول: ٤٨٣، س ١٧ عنه البحار: ٣٦٥/٧٥، ضمن ح ١، وأعيان الشيعة: ٣٩/٢، س ٢٢}.

 

 

 

    الثالثة - قيمة الإنسان في الدنيا والآخرة:

    (١)- الحلوانيّ رحمه الله؛: وقال[أبو الحسن الهادي‏] عليه السـلام: الناس في الدنيا بالأمـوال، وفي الآخـرة

    بالأعمال.

    {نزهة الناظر وتنبيه الخاطر: ١٣٩، ح ١٠.

    أعلام الدين: ٣١١، س ٦ عنه البحار: ٣٦٩/٧٥، ح ٤، والأنوار البهيّة: ٢٨٦، س ٨.

    أعيان الشيعة: ٣٩/٢، س ٢٩.

    الدرّة الباهرة: ٤١، س ٥}.

 

 

 

 

    (ز) - مواعظه‏ عليه السلام في صفات المؤمن

    وفيه موعظتان

    الأولى - حرمة المؤمن:

    ١- محمّد بن يعقـوب الكلينيّ رحمـه الله؛:... عن أبي هاشم الجعفريّ قال: بعث إليّ أبو الحسن‏... عليه السلام

    فدخلت عليه، فقال لي:... وحرمة النبيّ والمؤمن أعظم من حرمة البيت،... .

    {الكافي: ٥٦٧ /٤، ح ٣.

    تقدّم الحديث بتمامه في ج ١، رقم ٥٧١}.

 

 

 

 

    الثانية - ضيافة المؤمن:

    (١)- أبو الفضل عليّ الطبرسيّ رحمـه الله؛: عن أحمد بن جعفر الدهقان قال: قال رجل لأبي الحسن العسكريّ‏

    عليه السلام: كيف أبو دلف له أربعة آلاف قرية وقرية؟

    فقال له عليه السلام: إنّه ضاف به مؤمن ليلة، فزوّده جلّة من تمر كان فيها أربعة آلاف تمرة وتمرة، فأعطاه اللّه

    بكلّ تمرة قرية.

    {مشكاة الأنوار: ١٠٢، س ٣.

    تقدّم الحديث أيضا في(جزاء الأعمال بمثل الأعمال)}.

 

 

 

 

    (ح) - فضائل الشيعة

    ١- محمّد بن يعقوب الكلينيّ رحمه الله؛:... الحسن بن راشد قال: سألت العسكريّ‏ عليه السلام بالمدينة عن رجل

    أوصى بمال في سبيل اللّه.

    فقال‏ عليه السلام: سبيل اللّه شيعتنا.

    {الكافي: ١٥/٧، ح ٢.

    تقدّم الحديث بتمامه في ج ٢، رقم ٦٨١}.

 

 

 

 

    ٢- الحسينيّ الإسترآباديّ رحمه الله؛: روي مرفوعا عن أبي الحسن الثالث‏ عليه السلام أنّه سئل عن قـول اللّه

    عزّ وجلّ (لِيَغْفِرَ لَكَ اللّهُ...).

    فقال ‏عليه السلام: وأيّ ذنب كان لرسول اللّه‏ صلى الله عليه و آله وسلم... وإنّما حمله اللّه ذنوب شيعـة عليّ‏

    عليه السلام ممّن مضى منهم وبقي، ثمّ غفرها اللّه له.

    {تأويل الآيات: ٥٧٥، س ١٤.

    تقدّم الحديث بتمامه في ج ٢، رقم ٧١٦}.

 

 

 

 

    (ط) - مواعظه في الشئون الأخرى

    (١)- الحلوانيّ رحمه الله؛: وقال: وسمعته[أي أبا الحسن الهادي‏] عليه السلام يقول: الغنى قلّة تمنّيك والرضـا

    بما يكفيك، والفقر شره النفس وشدّة القنوط، والدقّة اتّباع اليسير، والنظر في الحقير.

    {الدقّ: كلّ شي‏ء دقّ وصغر، ودِقّ الشجر: صغاره، وقيل: خساسه. لسان العرب: ١٠١/١٠ (دقّ)}{نزهة الناظر

    وتنبيه الخاطر: ١٣٨، ح ٧ عنه مستدرك الوسائل: ١٤٠/١٢، ح ١٣٧٢٨.

    الدرّة الباهرة: ٤١، س ٣ عنه البحار: ٣٦٨/٧٥، ح ٣، وأعيان الشيعة: ٣٩/٢، س ٢٨}.

 

 

 

 

    (٢)- الحلوانيّ رحمه الله؛: وقال‏ عليه السـلام: الحسد ما حق الحسنات، والزهو{الزهـو: الكبر والتيه والفخر

    والعظمة. لسان العرب: ٣٦٠/١٤ (زهـا)} جالب المقت، والعجب صارف عن طلب العلم، داع إلى التخبّط في

    {الخبط: المشي على غير الطريق. مجمع البحرين: ٢٤٤/٤ (خبط)} الجهل، والبخل أذمّ الأخلاق، والطمع سجيّة

    سيّئة.

    {نزهة الناظر وتنبيه الخاطر: ١٤٠، ح ١٦.

    الدرّة الباهرة: ٤١، س ١٣ عنه البحار: ١٩٨/٦٩، ح ٢٧.

    أعيان الشيعة: ٣٩/٢، س ٣٣}.

 

 

 

 

    (٣)- الحلوانيّ رحمه الله؛: وقال‏ عليه السلام: مخالطة الأشرار تدلّ على شرار من يخالطهم، والكفر للنعم إمارة

    البطر، وسبب للغير، واللجاجة مسلبة{بَطِرَ بطرا الحقّ: تكبّر عنه ولم يقبله. المنجد: ٤١(بطر)} للسلامة، ومؤدّية

    إلى الندامة، والهزوؤة فكاهة السفهاء وصناعة{في أعلام الدين: الهزل} {الهزء والهزوؤ: السخريّة، والاستخفاف.

    مجمع البحـرين: ٤٧٧/١(هزا)} الجهّال، والتسوّف مغضبة للإخوان ومورث الشنآن، والعقب يعقّب‏{في الحديث:

    من سوّف الحجّ حتّى يموت بعثه اللّه يهوديّا أو نصرانيّا التسويف في الأمر : المطل وتأخيره. مجمع البحرين:

    ٧٣/٥ (سوّف)}{الشناءة مثل الشناعة: البغض. لسان العـرب: ١٠١/١(شنا)}{العقبة ج عُقَب: يقال: (تمّت عقبتك)

    أي نوبتك البدل. المنجد: ٥١٨ (عقب)} القلّة، ويؤدّي إلى الذلّة.

    {نزهة الناظر وتنبيه الخاطر: ١٤٠، ح ١٧ عنه مستدرك الوسائل: ٣٠٨/١٢، ح ١٤١٦٢.

    أعلام الدين: ٣١١، س ١٣، قطعة منه. عنه البحار: ٣٦٩/٧٥، ضمن ح ٤.

    الدرّة الباهرة: ٤٢، س ٥، قطعة منه بتفاوت. عنه البحار: ٣٦٩/٧٥، ضمن ح ٣}.

 

 

 

 

    (٤)- الحلوانيّ رحمه الله؛: وقال ‏عليه السلام: صناعة الأيّام السلب، وشرط الزمان الإفاتة، والحكمة لا تنجع في

    الطبائع الفاسدة.

    {نزهة الناظر وتنبيه الخاطر: ١٤١، ح ٢٣.

    أعلام الدين: ٣١١، س ٢٠، قطعة منه. عنه الأنوار البهيّة: ٢٨٧، س ٣}.

 

 

 

 

    (٥)- الحلوانيّ رحمـه الله؛: وقال ‏عليه السلام: خير من الخير فاعله، وأجمل من الجميل قائله، وأرجح من العلم

    حامله، وشرّ من الشرّ جالبه، وأهول من الهول راكبه.

    {نزهة الناظر وتنبيه الخاطر: ١٤٢، ح ٢٦.

    أعلام الدين: ٣١١، س ٢١ عنه البحار: ٣٦٩/٧٥، ح ٤، وأعيان الشيعة: ٣٩/٢، س ٣}.

 

 

 

 

    (٦)- الحلوانيّ رحمـه الله؛: قال‏ عليه السلام للمتوكّل في جواب كلام بينهما: لا تطلب الصفا ممّن كدّرت عليه،

    [ولا الوفاء ممّن غدرت به‏]، ولا النصح ممّن صرفت سوء ظنّك إليه، فإنّما قلب غيرك لك كقلبك له.

    {نزهة الناظر وتنبيه الخاطر: ١٤٢، ح ٢٩.

    أعلام الدين: ٣١٢، س ١٤ عنه الأنوار البهيّة: ٢٨٧، س ١١، والبحار: ٣٦٩/٧٥، ضمن ح ٤.

    البحار: ١٨٠/٧١، ح ٢٨، و١٨٢، ح ٨، وأعيان الشيعة: ٣٩/٢، س ٧، عن الدرّة الباهرة.

    إرشاد القلوب: ١٣٥، س ٣، بتفاوت.

    قطعة منه في(أحواله‏ عليه السلام مع المتوكّل)}.

 

 

 

 

    (٧)- الحلوانيّ رحمه الله؛ : وقال‏ عليه السلام: ألقوا النعم بحسن مجاورتها، والتمسوا الزيادة منها بالشكر عليها،

    واعلموا أنّ النفس أقبل شـي‏ء لما أعطيت، أمنع شـي‏ء لما سئلت، فاحملوهـا على مطيّـة لا تبطي إذا ركبت،

    ولا تسبق إذا{المطيّـة ج مطايا ومطـيّ: الدابّة التي تركب. المنجد: ٧٦٧ (مطـو)} تقدّمت، أدرك من سبق إلى

    الجنّة، ونجا من هرب إلى النار.

    {نزهة الناظر وتنبيه الخاطر: ١٤٣، ح ٣١.

    أعلام الدين: ٣١٢، س ٩ عنه البحار: ٣٦٩/٧٥، ضمن ح ٤، وأعيان الشيعة: ٣٩/٢، س ٩، ومستدرك الوسائل:

    ٣٦٩/١٢، ح ١٤٣٢٣}.

 

 

 

    الفصل الثاني: أشعاره‏ عليه السلام

    وفيه موضوعان‏

    (أ) - إنشاؤه ‏عليه السلام الشعر

    ١- ابن شهر آشوب رحمه الله؛:... المنصوريّ، عن عمّ أبيه قال: قال يوما الإمام عليّ بن محمّد عليهما السلام:

    يا أبا موسى! أُخرجت إلى سرّ من رأى كرها، ولو أُخرجت عنها، أُخرجت كرها... .

    دخلنا كارهين لها فلمّا

    ألفناها خرجنا مكرهينا

    {المناقب: ٤١٧/٤، س ١٧.

    تقدّم الحديث بتمامه في ج ١، رقم ٣٥٠}.

 

 

 

 

    ٢- ابن خلّكان رحمه الله: أبو الحسن عليّ الهادي ابن محمّد الجواد ابن عليّ الرضا:،... قد سعي به إلى المتوكّل

    ... وحمل إلى المتوكّل في جوف الليل، فمثل بين يديه، والمتوكّل يستعمل الشراب وفي يده كأس، فلمّا رآه أعظمه

    وأجلسه إلى جنبه... قـال: أنشدني شعرا أستحسنه. فقال‏ عليه السـلام: إنّي لقليل الرواية للشعر. قـال: لابدّ أن

    تنشدني فأنشده:

    باتوا على قُلَلِ الأجبال تحرسهم‏

    غُلب الرجال فما أغنتهم القلل‏

    واستنزلوا بعد عزّ من معاقلهم‏

    فأودعوا حفرا يا بئس ما نزلوا

    ناداهم صارخ من بعد ما قبروا

    أين الأسرّة والتيجان والحلل‏

    أين الوجوه التي كانت منعّمةً

    من دونها تضرب الأستار والكلل‏

    فأفصح القبر عنهم حين ساءلهم‏

    تلك الوجوه عليها الدود يقتتل‏

    قد طال ما أكلوا دهرا وما شربوا

    فأصبحوا بعد طول الأكل قد أُكلوا... .

    {وفيات الأعيان: ٢٧٢/٣، س ١.

    تقدّم الحديث بتمامه في ج ١، رقم ٥٢٩}.

 

 

 

    (ب) - إنشاده ‏عليه السلام الشعر

    إنشاده ‏عليه السلام أشعار الجماني(الحمّاني):

    ١- ابن شهر آشوب رحمه الله؛: أبو محمّد الفحّام قال: سـأل المتوكّل ابن الجهم: من أشعر الناس؟ فذكر شعراء

    الجاهليّة والإسلام؛ ثمّ إنّه سأل أبا الحسن ‏عليه السلام فقال: الجماني حيث يقول:

    {في الأمالي: الحمّاني} لقد فاخرتنا من قريش عصابة

    بمدّ خدود وامتداد أصابع‏

    فلمّا تنازعنا المقال قضى لنا

    عليهم بما نهوي نداء الصوامع‏

    ترانا سكوتا والشهيد بفضلنا

    عليهم جهير الصوت في كلّ جامع‏

    فإنّ رسول اللّه أحمد جدّنا

    ونحن بنوه كالنجوم الطوالع....

    {المناقب: ٤٠٦/٤، س ٨.

    تقدّم الحديث بتمامه في ج ١، رقم ٥٢٢}.

 

 

 

    (٢)- العلّامـة المجلسيّ رحمـه الله؛: قـال السيّد المرتضى‏ رضي الله عنه: أخبرني الشيخ أدام اللّه عزّه مرسلاً،

    عن محمّد بن عيسى بن عبيد اليقطينيّ، عن سعيد بن جناح، عن سليمان بن جعفر قال: قال لي أبو الحسن العسكريّ‏

    عليه السلام: نمت وأنا أفكّر في بيت ابن أبي حفصة:

    أنّى يكون وليس ذاك بكائن‏

    لبني البنات وراثة الأعمام فإذا إنسان يقول لي:

    قد كان إذ نزل القرآن بفضله‏

    ومضى القضاء به من الحكّام إنّ ابن فاطمة المنوّه باسمه‏

    حاز الوراثة عن بني الأعمام‏

    وبقى ابن نثلة واقفا متحيّرا

    يبكي ويسعده ذوو الأرحام.

    {قال العلّامة المجلسيّ؛: نثلة اسم أُمّ العبّاس، ويقال: نثيلة، ولعلّ المراد بابن فاطمة أمير المؤمنين ‏عليه السلام،

    ويحتمل أن يكون المراد بفاطمة البتول‏ عليها السلام، وبابنها جنس الابن، أو القائم ‏عليه السلام، والأوّل أظهر}

    {البحار: ٣٩١/١٠، ح ٣، عن الفصول المختارة، للسيّد المرتضى؛.

    قطعة منه في (تفكرّه‏ عليه السلام عند النوم)}.

 

 

 

 

    (ج) - نبذة ممّا قيل فيه من الشعر

    (١) - الإريلي؛: قـد مدحت مولانا أبا الحسن‏ عليه السلام بما أرجـو ثوابه في العاجل والآجل، وأنا معترف

    بالتقصير، واللّه عند لسان كلّ قائل وهو:

    يا أيّهذا الرايح الغادي‏

    عرّج على سيّدنا الهادي‏

    واخلع إذا شارفت ذاك الثرى

    فعل كليم اللّه في الوادي‏

    وقبّل الأرض وسف تربة

    فيها العلى والشرف العادي‏

    وقل سلام اللّه وقف على

    مستخرج من صلب أجواد

    مؤيّد الأفعال ذو نائل

    في المحل يروي غلّة الصادي‏

    يفوق في المعروف صَوب الحيا

    الساري بأبراق واردعاد

    في البأس يردي شافه المعتدي‏

    بصولة كالأسد العادي‏

    وفي الندى يجري إلى غاية

    بنفس مولى العرف معتاد

    يعفو عن الجاني ويعطي المنى

    في حالتي وعد وإيعاد

    كأنّ ما يحويه من ماله

    دراهم في كفّ نقّاد

    مبارك الطلعة ميمونها

    وماجد من نسل أمجاد

    من معشر شادوا بناء العلى

    كبيرهم والناشى‏ء الشادي‏

    كأنّما جودهم واقف

    لمبتغي الجود بمرصاد

    عمت عطاياهم وإحسانهم‏

    طلاع أغوار وأنجاد

    في السلم أقمار وإن حاربوا

    كانت لهم نجدة آساد

    ولاؤهم من خير ما نلته

    وخير ما قدّمت من زاد

    إليهم سعيي وفي حبّهم

    ومدحهم نصّي وإسنادي‏

    يا آل طه أنتم عدّتي‏

    ووصفكم بين الورى عادي‏

    وشكركم دأبي وذكري لكم

    همّي وتسبيحي وأورادي‏

    ويعجب الشيعة ما قلته

    فيكم ويستحلّون إيرادي‏

    بدأتم بالفضل وارتحتم‏

    إلى العلى والفضل للبادي‏

    ولي أمان فيكم جمّة

    تقضي بإقبالي وإسعادي‏

    وواجب في شرع إحسانكم

    أنالني الخير وإمدادي‏

    لازال قلبي لكم مسكنا

    في حالتي قرب وإبعادي‏

    {كشف الغمّة: ٤٠٠/٢}.

 

 

 

 

    (٢) - أبوعليّ الطبرسيّ رحمه الله؛: روى عبد اللّه بن عيّاش بإسناده عن أبي‏هاشم الجعفريّ فيه وقد اعتلّ‏ عليه

    السلام:

    مادت الأرض بي وأدّت فؤادي‏

    واعترتني موارد العرواء

    حين قيل الإمام نضو عليل

    قلت نفسي فدته كلّ الفداء

    مرض الدين لاعتلالك واعت'

    'لّ وغارت له نجوم السماء

    عجبا أن منيت بالداء والسق'

    'م وأنت الإمام حسم الداء

    أنت آسي الأدواء في الدين و

    الدنيا ومحيي الأموات والأحياء

    {إعلام الورى: ١٢٦/٢ عنه البحار: ٢٢٢/٥٠ ح ٩}.

 

 

 

 

    (٣) - ابن شهر آشوب رحمه الله؛: وأنشد فيه ‏عليه السلام أبو بديل التميميّ:

    أنت من هاشم بن مناف ب'

    'ن قصيّ في سرّها المختار

    في الباب والأرفع الأر

    فع منهم وفي النضار النضار

    {المناقب:  ٤١٨/٤}.

 

 

 

 

    (٤) - العلاّمة المجلسيّ رحمه الله؛: كتاب المقتضب لابن عيّاش؛ قال: لمحمّد بن إسماعيل بن صالح الصيمريّ؛

    قصيدة يرثي بها مولانا أبا الحسن الثالث ‏عليه السلام، ويعزّي ابنه أبا محمّد عليه السلام، أوّلها:

    الأرض خوفا زلزلت زلزالها

    وأخرجت من جزع أثقالها

    إلى أن قال:

    عشر نجوم أفلت في فلكها

    ويطلع اللّه لنا أمثالها

    بالحسن الهادي أبي محمّد

    تدرك أشياع الهدى أمالها

    وبعده من يرتجي طلوعه‏

    يظلّ جوّاب العلا أجزالها

    ذوالغيبتين الطول الحقّ التي‏

    لايقبل اللّه من استطالها

    يا حجج الرحمان إحدى عشرة

    آلت بثاني عشرها مآلها

    {البحار: ٢١٤/٥٠ ضمن ح ٢٦ إثبات الهداة: ٧٥٣/١}.

 

 

 

 

    (٥) - العلاّمـة المجلسـيّ رحمـه الله؛: كتاب المقتضب لأحمد بن محمّد بن عيّاش، عن عبد المنعم بن النعمان

    العباديّ قال: أنشدني الحسن بن مسلم: أنّ أبا الغوث المنبجيّ شاعر آل محمّد: أنشده بعسكر سـرّ من رأى قـال

    الحسن: واسم أبي الغوث أسلم بن محرز، من أهل منبج، وكان البُحتريّ يمدح الملوك، وهذا يمـدح آل محمد:،

    وكان البحتريّ أبو عباد ينشد هذه القصيدة لأبي الغوث:

    ولهت إلى رؤياكم وله الصادي‏

    يذاد عن الورد الروّي بذوّاد

    محلّي عن الورد الذيذ مساغه‏

    إذا طاف ورّاد به بعد ورّاد

    فأعلمت فيكم كلّ هوجاء جسرة

    ذمول السرى يقتاد في كلّ مقتاد

    أجوب بها بيد الفلا وتجوب بي

    إليك وما لي غير ذكرك من زاد

    فلمّا تراءت سرّ من رأى تجشّمت

    إليك فعوم الماء في مفعم الوادي‏

    فآدت إليّ تشتكي ألم السرى

    فقلت اقصري، فالعزم ليس بميّاد

    إذا ما بلغت الصادقين بني الرضا

    فحسبك من هاد يشير إلى هاد

    مقاويل إن قالوا بها ليل إن دعوا

    وفات بميعاد كفاة بمرتاد

    إذا أوعدوا أعفوا، وإن وعدوا وفوا

    فهم أهل فضل عند وعد وإيعاد

    كرام إذا ما أنفقوا المال أنفدوا

    وليس لعلم أنفقوه من انفاد

    ينابيع علم اللّه أطواد دينه

    فهل من نفاد إن علمت لأطواد

    نجوم متى نجم خبا مثله بدا

    فصلّى على الخابي المهيمن والبادي‏

    عباد لمولاهم موالي عباده‏

    شهود عليهم يوم حشر وإشهاد

    هم حجج اللّه إثنتا عشرة متى

    عددت فثاني عشرهم خلف الهادي‏

    بميلاده الأنباء جاءت شهيرة

    فأعظم بمولود وأكرم بميلاد

    {البحار: ٢١٦/٥٠، ح ٤ إثبات الهداة: ٧٥٢/١، وفيه: ثلاثة أبيات من القصيدة}.

 

 

 

 

    (٦) - الحرّ العامليّ رحمه الله؛: الشيخ بهاء الدين العامليّ؛:

    في يثرب والغريّ والزوراء

    في طوس وكربلاء وسامرّاء

    لي أربعة وعشرة هم ثقتي‏

    في الحشر وهم حصني من أعدائي‏

    {إثبات الهداة: ٧٥٤/١}.

 

 

 

 

    (٧) - السيّد العبّاس المكّيّ الحسينيّ رحمـه الله؛: ذكر بعض فضائله (أي الهادي ‏عليه السلام) ومعجزاته، الشيخ

    العالم، العلّامة القدوة الفهّامة، الشيخ محمد بن الحسن الحرّ؛ في ديوانه في أُرجوزة طويلة اختصرنا منها قوله:

    بعد أبيه كان حلّ مدفنه‏

    بعد ثلاث وثلاثين سنة

    في هذه المدّة كان قاما

    بالأمر بعده لنا إماما

    بسمّ متوكّل قد قتلا

    راح شهيدا مستضاما مبتلى‏

    أولاده الحسين بعد الحسن‏

    محمّد وجعفر ذوالفتن

    وابنته عائشة بنيه

    من قد عرفت الكامل النبيه

    وأُمّه جارية سريّة

    ثمامة كريمة سريّة

    كنيته كما رووا أبو الحسن‏

    فاسم وكنية كلاهما حسن‏

    ألقابه الهادى التقيّ الناصح

    القانع الفتّاح نقل واضح‏

    العالم الأمين والفقيه

    وطيّب يعرفه الفقيه‏

    ومرتضى متوكّل والنصّ

    دلّ على فضل به يختصّ‏

    تواترا والمعجزات تؤثر

    دلّت على إمامة لاتنكر

    أخبر بالغيوب غير مرّة

    كان لجبهة الكمال غرّة

    كنقله في الحال موت الواثق

    وملك جعفر لشخص واثق‏

    أخبر شخصا أنّه سيوثق

    فكان ثمّ إنّه سيطلق‏

    أخبر قوما بحضور الموت في‏

    وقت معيّن فكان فاعرف‏

    وكم وكم قد أرسل الأكفانا

    فكان من موتهم ما كانا

    وكم دعا على عدوّ فهلك

    وكان قد عزّ وبزّ وملك

    وداخل خان الصعاليك على

    صورة منكر لما قد فعلا

    أراه روضات وجنّات بها

    أنهار ماء عجب فانتبها

    في عسكر المكرم مات الوالد

    فأخبر الأهلين ذاك الماجد

    في ذلك اليوم بيثرب وقد

    حكى فعال جعفر حين ولد

    إنّ كثيرا سيضلّون به‏

    وكم لقد أوضح عن مشتبه‏

    وكم أجاب سائلاًمن قبل ما

    سأله عن مشكل قد أبهما

    وكم لقد نبّأ إنسانا بما

    أضمره فراح عنه معجبا

    وكم شفا المريض بالدعاء

    فقد حبا القلوب بالشفاء

    وأخذه في الصيف أسباب المطر

    مسافرا أعجب ما منه ظهر

    فجاءهم في الصيف غيث هاطل‏

    وبرد مثل الصخور وابل‏

    فصحبه قد سلموا إذ نقلوا

    وكلّ من سواهم قد قتلوا

    وأخبر القوم بما كان السبب‏

    حتّى قضوا من ذاك أعجب العجب‏

    مات ثمانون من الأعداء

    ودفن الجميع في البيداء

    مصداق ما قال الإمام الطهر

    في كلّ بقعة تكون قبر

    وما جرى له مع النصرانيّ‏

    من أوضح الإعجاز والبرهان‏

    أظهر ما كان وما يكون‏

    مكرّرا فحارت الظنون‏

    رأى الإمام صورا منقوشة

    في فرش في مجلس مفروشة

    وكان من ذلك صورة الأسد

    وثمّ هنديّ على القول الأسد

    مشعبذ محاول أن يخجله‏

    فضحك الحضّار ممّا فعله‏

    فأمر الإمام ذاك الأسدا

    بأكله فقام حيّا واعتدى‏

    فأكل المشعبذ الهنديّا

    لمّا رأى فعاله الرديّا

    فدهشوا ودهش الخليفة

    ولم يروا آثار تلك الجيفة

    وهابه الأطيار حتّى سكتت‏

    من بعد ما قد نطقت وصوّتت‏

    أرى الخليفة الجليل عسكره‏

    في الخافقين بصفات منكره‏

    وكلّهم كانوا من الملائكة

    في صورة الخلائق المباركة

    فأنكر الخليفة الذي يرى‏

    وخاف من كثرتهم وذعرا

    وطبع الحصاة فأعجب واسمع‏

    وكم طوى الأرض فأين من يعي‏

    وفي إجابة الدعاء منه‏

    معجزة كم نقلوها عنه‏

    ورفع الريح له الأستارا

    فحار من شاهدها وخارا

    ذلّت له السباع لمّا نزلا

    يوما إليهاوبكت تذلّلاً

    كتابه الكتاب في الظلماء

    وختمه من أعجب الأشياء

    وأخرج الفواكه العجيبة

    من حائط وأنّها غريبة

    وارتفع الإمام في الهواء

    وعاد بغرائب السماء

    أخرج من تحت التراب برّا

    لقوت قوم يشتكون الضراء

    أنبع من تحت التراب ماء

    أروى به جماعة ظمّاء

    لبسن في الصيف ثيابا للمطر

    فنزل الغيث وكانوا في السفر

    وعلمه بالألسن الكثيرة

    جرى من الفضائل الغزيرة

    بل معجز له ونقل الجعفريّ‏

    أعجب نقل ثابت مشتهر

    سأله أن يعلم الهنديّة

    مصّ حصاة مصّة قويّة

    ثمّ رمى بها إليه فوضع‏

    في فمه تلك الحصاة فانتفع‏

    فعلم الألسن سبعين أتت‏

    ثلاثة من بعدها لها تلت‏

    أوّلها الهنديّة المطلوبة

    ونال ممّا رامه مطلوبة

    ولمس الحصى فصار ذهبا

    فوهب العافين ما قد وهبا

    وسقيه المعتزّ سمّا يؤثر

    وعلمه وفضله لا يحصر.

    {نزهة الجليس: ١٣٢/٢}.

 

 

 

 

    الفصل الثالث: الطبّ‏

    وفيه ثلاثة موضوعات‏

    وإذا مرضت فهو يشفين

    {الشعراء: ٨٠/٢٦} حقّا ما قاله الإمام علي‏ عليه السلام في وصفه لهذه الدنيا: دار بالبلاء، محفوفـة وبالغدر

    معروفة، لاتدوم أحوالها ولايسلم نزّالها، أحوال مختلفة....

    {نهج البلاغة: ٣٤٨، الخطبة ٢٢٦} وهكذا الإنسان في دنياه هـذه تراه يومـا عزيزا قويّا، ويوما ذليلاً ضعيفا،

    وتراه يوما وقد ساءت صحّته، واضطربت أحوالـه، بعد أن غدرته الدنيا، وصيّره الزمن مريضا بعد صحّـة،

    وسقيما بعد اعتدال، فهو في دنياه بين صفاء وكدر.

    ولهذا راح يبحث عن وسائل تنقذه من فاقة حلّت به، ومن مرض ألمّ به، ومن داء أصابه، ولتشخيص مشاكلـه

    وعلله وأمراضه، ودفع أسقامه ورفع آلامه، وحفظ حياته، فكان الطبّ بكلّ علومه وصنوفـه من أهمّ ما توصل

    إليه، وجناه في كدحه المتواصل، وبحثه الدؤوب، ولكن ومع وجـود الطبّ الذي راح ينمو بنموّ ذهن الإنسان،

    ويتطوّر بتطوّر قدراته وملكاته، حتّى بلغ مرحلـة عظيمـة، هذه التي نعيشها اليوم، وقد يتجاوزها مستقبلاً إلى

    ما هو أكثر رُقيّا، فإنّ الإنسان لايستغني عن الغيب بالدواء وحـده أبدا، بل يتّخذ من الدواء، بل ومن الطبّ كلّه

    وسيلة للشفاء، الذي يبقى بيد اللّه ‏تعالى، الذي يفتقر الإنسان في نشأته وبقائه إليه، وهو أمر لاريب فيه.

    ولهذا ترى المؤمن دائما يذكر اللّه سبحانه، ويشتدّ ذكره له، وتوسّله به، إذا ما أُصيب بشى‏ء مكـروه كالمرض

    مثلاً فهو ينتظر من اللّه الشفاء لا من غيره، لأنه هو الطبيب، فقد ورد عن النبيّ‏ صلى الله عليه و آله وسلم أنّه

    قال: يا عباد اللّه! أنتم كالمرضى واللّه ربّ العالمين كالطبيب، ولهذا وردت أدعية خاصّة{الاحتجاج: ٨٥/١،

    ضمن ح  ٢٥ التفسير المنسوب إلى الإمـام العسكريّ‏ عليه السـلام: ٤٩٢، ح ٣١٢} وأذكار معيّنة، عن النبيّ‏

    صلى الله عليه و آله وسلم وأهل بيتـه:، إذا ما التزمها المريض فإنّها ستترك آثارها الوضعيّة والنفسيّـة عليه،

    إضافة إلى الأجر المترتّب عليها، هذا من ناحية، ومن ناحية أخرى: فإنّ للنبات-الذي عرفه الإنسان قوام الغذاء

    والدواء، فاشتدّت عنايته به، واستفادته منه لمداواة أسقامه وحفظ كيانه - فوائد جمّة، حتّى غدا كثير من الأطبّاء

    وأصحاب الخُبرة يحثّون مرضاهم، ويوصونهم باستعمال العقاقير المتّخذة من النباتات، ولهذه الفوائد راح رسول

    اللّه ‏صلى الله عليه و آله وسلم والأئمّة يوصون بالاستفادة من بعض النباتات لعلاج أمراض معيّنة؛ حتّى وردت

    عن الإمام الرضا عليه السلام، رسالة مستقلّة بعثها للمأمون، سمّيت بالرسالة الذهبيّـة، تحمل إرشادات ووصايا

    بهذا الخصوص، كما أفرد بعض العلماء كتبا مستقلّة هـي الأخرى، جمعوا فيها مايخصّ هذا الأمر من روايات

    وأقوال ونصائح. وخلاصة القول: أنّ هناك أمرين مهمّين:

    الأوّل: مانستطيع أن نسمّيـهالتراث الطبّيّ للنبيّ‏ صلى الله عليه و آله وسلم وأئمّة أهـل البيت:، وتأكيدهم فيه

    على الجانب الغيبيّ، وشدّ الناس إليه بالدعاء والأذكار.

    الثاني: التأكيد على أهمّيّة النباتات كعلاج لكثير من الأمراض.

    وها نحن نفرد لكم فصلاً خاصّا بما جاء عن الإمام الهادي ‏عليه السلام بهذا الخصوص.

 

 

 

    (أ) - التداوي بالأدوية

    وفيه ثمانية عشر موردا

    الأوّل - الحجامة:

    (١)- الشيخ الصدوق رحمـه الله؛: حدّثني أبي‏ رضي الله عنه قال: حدّثنا سعد بن عبد اللّه، عن يعقوب بن يزيد،

    عن بعض أصحابنا قال: دخلت على أبي الحسن عليّ بن محمّد العسكريّ‏ عليهما السلام يوم الأربعاء وهو يحتجم،

    فقلت له: إنّ أهـل ‏الحرمين يروون عن رسـول اللّه‏ صلى الله عليه و آله وسلم أنّه قال: من احتجم يوم الأربعاء

    فأصابه بياض فلا يلومنّ إلّا نفسه.

    فقال: كذبوا إنّما يصيب ذلك من حملته أُمّه في طمث.

    {الخصال: ٣٨٦، ح ٧٠ عنه نور الثقلين: ٢١٤/١، ح ٨١٢، ووسائل الشيعة: ١١٥/١٧، ح ٢٢١٢٧، والبحـار:

    ٤٣/٥٦، ح ٢، و١١٠/٥٩، ح ٨.

    البحار: ٤٦/٥٦، ح ١٧، عن المكارم.

    قطعة منه في (حجامته ‏عليه السلام يوم الأربعاء)}.

 

 

 

 

    الثاني - أكل الرمّان بعد الحجامة:

    ١- ابنا بسطام النيسابوريّان: وعن أبي الحسن العسكـريّ‏ عليه السلام: كل الرمّان بعد الحجامة رمّانا حلوا فإنّه

    يسكّن الدم، ويصفّي الدم في الجوف.

    {طبّ الأئمّة: ٥٩، س ٤.

    تقدّم الحديث أيضا في ج ٢، رقم ٦٩٣}.

 

 

 

 

    الثالث - علاج وجع الرأس:

    (١)- ابنا بسطام النيسابوريّان: حدّثنا إسحاق بن إبراهيم ، عن أبي ‏الحسن العسكريّ‏ عليه السـلام قال: حضرته

    يوما وقد شكا إليه بعض إخواننا ، فقال: يا ابن رسول اللّه! إنّ أهلي يصيبهم كثيرا هذا الوجع الملعون. قال‏ عليه

    السلام: وما هو؟ قال: وجع الرأس قال: خذ قدحا من ماء واقرأ عليه (أَوَلَمْ يَرَ الّذِينَ كَفَرُواْ أَنّ السّمَوَتِ وَالْأَرْضَ

    كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَآءِ كُلّ شَىْ‏ءٍ حَـىّ‏ٍ أَفَلَايُؤْمِنُونَ) {الأنبياء: ٣٠/٢١} تعالى ثمّ أشر به فإنّه لايضرّه

    إن شـاء اللّه .

    {طبّ الأئمّة: ١٩، س ٣ عنه البحار: ٥١/٩٢، ح  ٧، وطب الأئمّة: للشبّر: ٣٤٦، س‏ ٤، ونور الثقلين: ٤٢٧/٣

    ح ‏٥٧.

    مصباح الكفعمي: ٢٠٢، س ٩، قطعة منه. عنه طب الأئمّة: للشبّر: ٣٤٠، س ٤.

    قطعة منه في (سورة الأنبياء: ٣٠/٢١)}.

 

 

 

 

    الرابع - علاج الجذام والبرص:

    (١)- ابن شعبة الحرّانيّ رحمه الله؛: قال‏[أبو الحسن الهادي‏] عليه السلام يوما: إنّ أكل يورث الجذام.

    فقيل له: أليس قد أمن المؤمن إذا أتى عليه أربعون سنة من الجنون، والجذام، والبرص؟ قال‏ عليه السلام: نعم!

    ولكن إذا خالف المؤمن ما أمر به ممّن آمنه لم يأمن أن تصيبه عقوبة الخلاف.

    {تحف العقول: ٤٨٣، س ١٢ عنه البحـار: ١١٩/٦، ح ٦، و ١٩٦/٦٣، ح ١٥، ووسائل ‏الشيعـة: ١٧٦/٢٥،

    ح ٣١٥٧٧.

    قطعة منه في (موعظته ‏عليه السلام في عقوبة الخلاف)، و(أكل البطّيخ)}.

 

 

 

 

    الخامس - علاج الحمّى الغبّ الغالبة:

    (١)- ابنا بسطام النيسابوريّان: الحسن بن شاذان قال: حدّثنا أبوجعفر، عن أبي الحسن‏ عليه السـلام وسئل عن

    الحمّى الغبّ الغالبة؟

    {لم يعرف وأمـا الحسن بن شاذان هـو الحسن بن خلف بن شاذان بن زياد الواسطيّ أبو عليّ البزّاز، وقد

    ينسب إلى جدّه، مات سنة ٢٤٦ تهذيب الكمال: ١٣٨/٦ رقم ١٢٢٦.

    له مكاتبة إلى الرضا عليه السلام الكافي: ٢٤٧/٨، ح ٣٤٦.

    ولكن جاء هذا السند بعينه بعد هذه الرواية وفيه: عن أبي الحسن الثالث‏ عليه السلام طبّ الأئمّة: ٥١.

    فالظاهر أنّ المراد من أبي الحسن هو الهادي‏ عليه السلام واللّه العالم}{الحمّى الغِبّ: أخذته يوما وتركته آخر.

    المنجد: ٥٤٣ (غبّ)} فقـال‏ عليه السلام: يؤخـذ العسل والشونيز، ويلعق منه ثلاث لعقات، فإنّها تنقلع وهمـا

    المباركان قال اللّه تعالى في العسل:(يَخْرُجُ مِن‏ بُطُونِهَا شَرَابٌ مّخْتَلِفٌ أَلْوَنُهُ‏ فِيهِ شِفَآءٌ لِّلنّاسِ){النحل: ٦٩/١٦}.

    قال رسول اللّه‏ صلى الله عليه و آله وسلم: في الحبّة السوداء شفاء من كلّ داء إلّا السام.

    قيل: يا رسول اللّه! وما السام؟ قـال‏ صلى الله عليه و آله وسلم: المـوت. قال وهذان لا يميلان إلى الحرارة

    والبرودة ولا إلى الطبايع، إنّما هما شفاء حيث وقعا.

    {طبّ الأئمّة: ٥١، س ١٣

    عنه وسائل الشيعة: ١٠١/٢٥، ح ٣١٣٢٢، والبحار: ١٠٠/٥٩، ح ٢٣، و٢٢٧، ح ٣.

    قطعة منه في (سورة النحل: ٦٩/١٦)، و(مارواه عن رسول اللّه‏ صلى الله عليه و آله وسلم)}.

 

 

 

 

    السادس - علاج الحمّى الربع:

    (١)- ابنا بسطام النيسابوريّان: الحسن بن شاذان قال: حدّثنا أبوجعفر، عن أبي الحسن الثالث‏ عليه السلام قال:

    خير الأشياء الحمّـى الربع، أن‏{الربع في الحمّى: أن تأخذ يوما وتدع يوما وتجيى‏ء في اليـوم الرابع. مجمع

    البحرين: ٣٣١/٤ (ربع)} يؤكل في يومها الفالوذج المعمول بالعسل، ويكثر زعفرانه، ولا يؤكل في يومها غيره.

    {طبّ الأئمّة: ٥١، س ١٩

    عنه البحار: ١٠٠/٥٩، ح ٢٤، والفصول المهمّة للحرّ العامليّ: ١٦١/٣، ح ٢٧٨٢.

    قطعة منه في (أكل الفالوزج)}.

 

 

 

 

    السابع - علاج لدغة العقرب:

    (١)- ابنا بسطام النيسابوريّان: أحمد بن العبّاس بن المفضّل قال: حدّثني أخي عبد اللّه بن العبّاس بن المفضّل قال:

    لدغتني عقـرب فكادت شوكته حين ضربتني تبلغ بطنـي من شدّة ما ضربتني، وكـان أبوالحسن العسكريّ‏ عليه

    السـلام جارنا فصرت إليه، فقلت: ابني عبد اللّه لدغته ‏{في المصدر: فقال، والظاهر أنّه غير صحيح} وهـو ذا

    يتخوّف عليه فقال عليه السلام: اسقوه من دواء الجامع فإنّه دواء الرضا عليه السلام.

    فقلت: وما هو؟ قال: دواء معروف، قلت: مولاي! فإنّي لا أعرفه.

    قال: خذ سنبل، وزعفران، وقاقلة، وعاقـر قرحـا، وخربق أبيض،{العقـار ج عقاقير: ما يتداوى به من النبات.

    المنجد: ٥١٩ (تعقّر)} {الخربق: جنس زهر من فصيلة الشُقّاريّات، ورقه كلسان الحَمَل أبيض وأسود، وهـو سمّ

    للكلاب والخنازير، وأمّا للناس فالأبيض منه يقيّء، والأسـود يسهّل المعـدة. المنجد: ١٧٢(الخربق)} وبنج وفلفل

    أبيض، أجـزاء سـواء بالسويّة، وأبرفيون جزءين، يدقّ دقّا{البنج: نبات سامّ من فصيلة الباذنجانيّات أوراقه كبيرة

    لزجة. المنجد: ٤٩(بنج)} ناعما، وينخل بحريرة، ويعجن بعسل منزوع الرغوة، ويسقى منه للسعة{الرغـوة: الزبد

    يعلو الشي‏ء عند غليانه. المصباح المنير: ٢٣٢(الرغوة)} الحيّة والعقرب حبّة بماء الحلتيت، فإنّه يبرأ من ساعته.

    {الحلتيت: عقير معروف قال ابن سيدة ، وقال أبو حنيفة: الحلتيت عربيّ، أو معرّب قال: ولم يبلغني أنّه ينبت ببلاد

    العرب، ولكن ينبت بين بُست وبين بلاد القيقان. لسان العرب: ٢٥/٢ (حلت)} قال: فعالجناه به وسقيناه، فبرى‏ء من

    ساعته ونحن نتّخذه ونعطيه للناس إلى يومنا هذا.

    {طبّ الأئمّة: ٨٨، س ١٧ عنه مستدرك الوسائل: ٤٦٣/١٦، ح ٢٠٥٥١، والفصول المهمّة للحرّ العاملي: ١٩٨/٣

    ح‏ ٢٨٤٤، والبحار: ٢٤٥/٥٩، ح ٤.

    قطعة منه في(دواء الجامع للرضا عليه السلام)}.

 

 

 

 

    الثامن - علاج عقر الخفّ والبغل:

    (١)- أبو نصر الطبرسيّ رحمه الله؛: عن أبي الحسن العسكريّ‏ عليه السلام، فيمن أصابه عقر الخفّ والنعل.

    {العقر: الجـرح وأثر كالحزّ في قوائم الفرس. القاموس المحيط: ١٣٢/٢(العقرة)} قال ‏عليه السلام: تأخذ طينا من

    حائط بلبن، ثمّ تحكّه بريقك على صخرة، أو على حجر، ثمّ تضعه على العقر فيذهب إن‏شاء اللّه.

    {مكارم الأخلاق: ١١٦، س ٢٢ عنه طبّ الإئمّة للشبّر: ٥٠٢، س ٧}.

 

 

 

    التاسع - ازدياد العقل ووجع الأذن:

    (١)- محمّد بن يعقـوب الكلينيّ رحمه الله؛: محمّد بن يحيى، عن محمّد بن موسى، عن عليّ بن الحسن الهمدانيّ،

    عن محمّد بن عمرو بن إبراهيم، عن أبي‏ جعفر، أو أبي ‏الحسن‏ عليهما السلام - الوهم من محمّد بن موسى - قال:

    ذكر السداب.

    {في الحديث:السداب يزيد فـي العقل هـو بمهملتين بعدهما ألف ثمّ باء مفردة: نبت معروف ولم نجده في كثير

    من كتب اللغة. مجمع البحرين: ٨١/٢ (سدب)} فقال‏ عليه السلام: أما أنّ فيه منافع، زيادة في العقل، وتوفير فـي

    الدماغ، غير أنّه ينتن ماءالظهر.

    وروي: أنّه جيّد لوجع الأُذن.

    {الكافي: ٣٦٨/٦، ح ٢ عنه، طبّ الأئمّة: للشبّر: ٢٥٩، س ٦.

    الفصول المهمّة للحرّ العاملي: ١١٩/٣، ح ٢٧٠١.

    قطعة منه في (أكل السداب)}.

 

 

 

 

    العاشر - علاج البخر:

    ١- البرقيّ رحمه الله؛: عن محمّد بن الحسن بن شمّون قال: كتبت إلى أبي‏ الحسن‏ عليه السلام: إنّ بعض أصحابنا

    يشكو البخر.

    فكتب‏ عليه السلام إليه: كل التمر البرني... .

    {المحاسن: ٥٣٣، ح ٧٩٣.

    يأتي الحديث بتمامه في رقم ٩٦٨}.

 

 

 

 

    الحادي عشر - علاج اليُبس:

    ١- البرقيّ رحمه الله؛: عن محمّد بن الحسن بن شمّون قال:... وكتب إليه [أي‏ أبي الحسن‏ عليه السلام] آخر: يشكو

    يبسا.

    فكتب‏ عليه السلام إليه: كل التمر البرني على الريق، واشرب عليه الماء. ففعل فسمن وغلبت عليه الرطوبة، فكتب

    إليه يشكو ذلك.

    فكتب‏ عليه السلام إليه: كل التمر البرني على الريق، ولا تشرب عليه الماء، فاعتدل.

    {المحاسن: ٥٣٣، ح ٧٩٣.

    يأتي الحديث بتمامه في رقم ٩٦٨}.

 

 

 

 

    الثاني عشر - علاج مرض المتوكّل بماء الورد:

    ١- الشيخ المفيد رحمه الله؛:... ابن النعيم بن محمّد الطاهريّ قال: مرض المتوكّل من خُراج خرج به، فأشرف منه

    على الموت فلم يجسر أحد أن يمسّه بحديدة ، فنذرت أُمّه إن عوفي أن تحمل إلى أبي الحسن عليّ بن محمّد عليهما

    السلام مالاً جليلاً من مالها.

    وقال له الفتح بن خاقان: لو بعثت إلى هذا الرجل يعني أبا الحسن‏ عليه السـلام فسألته فإنّه ربما كان عنده صفـة

    شي‏ء يفرّج اللّه به عنك.

    فقال: ابعثوا إليه: فمضى الرسول ورجع.

    فقال‏ عليه السلام: خذوا كُسب الغنم، فديفوه بماء الورد، وَضِعوه على الخُراج‏{الكُسب بالضمّ: عصارة الدهن. لسان

    العرب: ٧١٧/١ (كسب)} فإنّه نافع بإذن اللّه، فجعل من يحضر المتوكّل يهزأ من قوله.

    فقال لهم الفتح: وما يضرّ من تجربة ما قال، فواللّه! إنّي لأرجو الصـلاح به، فأُحضر الكُسب، وديف بماء الورد،

    ووضع على الخُراج، فانفتح وخرج ما كان فيه، وبشّرت أُمّ المتوكّل بعافية... .

    {الإرشاد: ٣٢٩، س ١٨.

    تقدّم الحديث بتمامه في ج ١، رقم ٥١٥}.

 

 

 

 

    الثالث عشر - علاج بعض الأمراض الصعبة:

    (١)- ابنا بسطـام النيسابوريّان: أملى علينا أحمد بن رباح المطبّب، هذه الأدوية، وذكر أنّه عرضها للإمام فرضيها

    وقال: إنّها تنفع‏{لم نجد له ترجمة في الكتب الرجاليّة إلّا أنّ الزنجاني قال: وأما (أحمد بن رباح المتطبّب) الذي أكثر

    عنه في(طبّ الأئمّة:) هو ابن إبراهيم بن رباح، لا بأس بما يرويه، والظاهـر أنّه من الشيعة. الجامع في الرجـال:

    ١١٦/١.

    نقول: روى أحمد بن إبراهيم بن رياح ، عن أبي جعفر الثاني ‏عليه السلام مع الواسطة كما في البحـار: ١٨٦/٥٩،

    ح ٢، فالظاهر أنّ المراد من (العالم) هـو الهادي‏ عليه السـلام واللّه العالم} بإذن اللّه تعالى من المـرّة السـوداء،

    والصفراء، واللغم، ووجـع المعدة،{المُرّة: خلط من أخلاط البدن غير الدم. مجمع البحرين: ٤٨١/٣(مرر)} والقي‏ء،

    والحمّى، والبرسام، وتشقّق اليدين والرجلين، والاسر،{البِرسام بالكسر: علّـة يُهذى فيها. القامـوس المحيط: ١٠٨/٤

    (البرسام)} والزحير، ووجع البطن، ووجع الكبد، والحـرّ فـي الرأس، وينبغي أن يحتمى‏{الزحير: استطلاق البطن

    والتنفّس بشّدة. مجمع البحرين: ٣١٦/٣(زحر)} من التمر، والسمك، والخلّ، والبقل، وليكن طعام من يشربه زيرباجة

    بدهن سمسم، يشربه ثلاثة أيّام، كلّ يوم مثقالين، وكنت أسقيه مثقالاً. فقال العالم‏عليه السلام: مثقالين. وذكر أنّه لبعض

    الأنبياء على نبيّنا وآله وعليهم السلام: يؤخذ من الخيار شنبر رطل منقّى، وينقع في رطل من ماء يومـا وليلـة، ثمّ

    يصفّى فيؤخذ صفوه، ويطرح ثفله، ويجعل مع صفوه رطل من عسل، ورطل من افشرج السفرجل، وأربعين مثقالاً

    من دهن ورد، ثمّ يطبخه بنار لينة حتّى يثخن، ثمّ ينزل عن النار ويتركه حتّى يبرد، فإذا برد جعلت فيه الفلفل، ودار

    فلفل، وقرفـة القرنفل، وقرنفل، وقاقلـة، وزنجبيل،{القَرَنْفُل: شجرة من فصيلـة الآسيّات، مهدها الأصليّ جـزر

    المولوك. المنجد: ٦٢٥(القَرَنفُل)}{القاقُلّة: نبات هنديّ من فصيلة القاقليّات، له رائحة عطريّة وطعم حرّيف. المنجد:

    ٦٤٧(ققل)} ودارصيني، وجوز بوا، من كلّ واحد ثلاثة مثاقيل مدقوق منخول، فإذا{نخلت الدقيق: غربلتُه، والمُنْخُل

    ما يُنخل به الدقيق. مجمع البحرين: ٤٧٩/٥ (نخل)} جعلت فيه هذه الأخلاط عجنت بعضه ببعض، وجعلته في جرة

    خضراء، أو في قارورة، والشربة منه مثقالان على الريق نافع بإذن اللّه عزّ وجلّ، وهو نافع لما ذكـر، ولليرقان،

    والحمّى الصلبة الشديدة التي يتخوّف على صاحبها البرسام، والحرارة.

    {طب الأئمّة: ٧٥، س ٤ قطعة منه في(ما رواه عن بعض الأنبياء:)}.

 

 

 

 

    الرابع عشر - علاج المرض الشديد:

    ١- الحضينيّ رحمـه الله؛:... زيد بن عليّ بن الحسين بن زيد قال: مرضت مرضا شديدا...أتاني نصر غـلام أبي

    الحسن عليّ(عليه السلام)... وقال لي: مولاي يقول لك: الطبيب استعمل لك دواء مدّة عشرة أيّام، نحن إنّما بعثنا لك

    هذا الدواء، فخذ منه مرّة واحدةً تبرأ بإذن اللّه تعالى من ساعتك. قال زيد: ... فأخـذت ذلك الدواء من الهاون مرّةً

    واحدةً فتعافيت من ساعتي... .

    {الهداية الكبرى: ٣١٤، س ١٢.

    تقدّم الحديث بتمامه في ج ١، رقم ٣٧٩}.

 

 

 

 

 

    الخامس عشر - مضرّات أكل القديد:

    ١- محمّد بن يعقـوب الكلينيّ رحمـه الله؛:... عن أبي الحسن ‏عليه السلام أنّه كان يقول: القديد لحم سـوء لأنّه

    يسترخي في المعدة، ويهيّج كلّ داء، ولا ينفع من شي‏ء بل‏ يضرّه.

    {الكافي: ٣١٤/٦، ح ٤.

    تقدّم الحديث بتمامه في ج ٢، رقم ٦٨٩}.

 

 

 

 

    ٢- محمّد بن يعقوب الكلينيّ رحمه الله؛:... محمّد بن عيسى، عن أبي الحسن الثالث‏ عليه السلام قال: كان يقـول:

    ما أكلت طعاما أبقى، ولا أهيج للداء، من اللحم اليابس - يعنى القديد -.

    {الكافي: ٣١٤/٦، ح ٣.

    تقدّم الحديث بتمامه في ج ٢، رقم ٦٩٠}.

 

 

 

 

    السادس عشر - منافع العسل:

    ١- البرقيّ رحمـه الله؛:... عن أبي عليّ بن راشد قال: سمعت أبا الحسن الثالث ‏عليه السلام يقـول: أكل العسل

    حكمة.

    {المحاسن: ٥٠٠، ح ٦٣٠.

    تقدّم الحديث بتمامه في ج ٢، رقم ٦٩١}.

 

 

 

    السابع عشر - منافع الباذنجان:

    ١- محمّد بن يعقوب الكلينيّ رحمه الله؛:... قال أبو الحسن الثالث ‏عليه السلام لبعض قهارمتـه: استكثروا لنا من

    الباذنجان، فإنّه حارّ في وقت الحرارة، وبارد في وقت البرودة، معتدل في الأوقات كلّها، جيّد على كلّ حال.

    {الكافي: ٣٧٣/٦، ح ٢.

    تقدّم الحديث بتمامه في ج ٢، رقم ٦٩٢}.

 

 

 

 

    الثامن عشر - منافع المشط بالعاج:

    ١- أبو نصر الطبرسيّ رحمه الله؛: روي عن أبي الحسن العسكريّ‏ عليه السـلام، أنّه قال: التسريح بمشط العاج

    ينبت الشعر في الرأس، ويطرد الدود من الدماغ، ويطفي‏ء المرار، وينقّي اللثة والعمور.

    {مكارم الأخلاق: ٦٧، س ١.

    تقدّم الحديث أيضا في ج ٢، رقم ٦٩٩}.

 

 

 

 

    (ب) - شفاء الأمراض بالأدعية

    وفيه موردان‏

    الأوّل - شفاء البرص بالدعاء:

    ١- الراونديّ رحمه الله؛: قال أبوهاشم الجعفريّ: إنّه ظهر برجل من أهـل سـرّ من رأى، برص؛ فتنغّص عليه

    عيشه، فجلس يوما إلى أبي عليّ الفهريّ ، فشكا إليه حاله. فقال له: لو تعرّضت يوما لأبي الحسن عليّ بن محمّد

    بن الرضا:... فقال[أبو الحسن‏ عليه السلام] له: تنحّ عافاك اللّه، وأشار إليه بيده... - ثلاث مرّات -... فانصرف

    الرجل إلى بيته فبات تلك الليلة، فلمّا أصبح لم ‏ير على بدنه شيئا من ذلك.

    {الخرائج والجرائح: ٣٩٩/١، ح ٥.

    تقدّم الحديث بتمامه في ج ٢، رقم ٣٧٢}.

 

 

 

 

    الثاني - شفاء المبتلى بحصر البول بالدعاء:

    ١- أبو نصر الطبرسيّ رحمه الله؛: عن حمران قال: كتبت إلى أبي الحسن الثالث‏ عليه السلام:... رجل من مواليك

    به حصر البول... فأجاب ‏عليه السلام: كشف اللّه ضرّك، ودفع عنك مكاره الدنيا والآخرة، وألحّ عليه بالقرآن، فإنّه

    يشفي إن‏شاء اللّه تعالى.

    {مكارم الأخلاق: ٣٦٥، س ١٨.

    يأتي الحديث بتمامه في رقم ٨٧٦}.

 

 

 

 

    (ج) - شفاء الأمراض بمسح يد الإمام‏ عليه السلام

    وفيه ثلاثة موارد

    الأوّل - شفاء العين بمسح يد الإمام‏ عليه السلام:

    ١- المسعوديّ رحمه الله؛: قال يحيى[بن هرثمـة]: وصارت إليه[أي أبي الحسن الهادي‏ عليه السـلام] في بعض

    المنازل امرأة معها ابن لها أرمد العين....

    فوضع يده عليها لحظة يحرّك شفتيه، ثمّ نحّاها، فإذا عين الغلام مفتوحة صحيحة ما بها علّة.

    {إثبات الوصيّة: ٢٣٤، س ٢٣.

    تقدّم الحديث بتمامه في ج ١، رقم ٣٧٦}.

 

 

 

    الثاني - شفاء البرص بمسح يد الإمام عليه السلام:

    ١- أبو جعفر الطبريّ رحمه الله؛:... عيسى بن الحسن القمّيّ... أدخلني ابن عمّي أحمد بن إسحاق على أبي الحسن‏

    ... عليه السلام قال له: جعلني اللّه فداك! هذا ابن عمّي عيسى بن الحسن، وبه بياض في ذراعـه، وشي‏ء قد تكتّل

    كأمثال الجَوْز.

    قال: فقال لي: تقدّم يا عيسى. فتقدّمت فقال: أخرج ذراعك. فأخرجت ذراعي، فمسح عليها... وليس في ذراعي قليل

    ولا كثير.

    {دلائل الإمامة: ٤١٩، ح ٣٨٣.

    تقدّم الحديث بتمامه في ج ١، رقم ٣٧٨}.

 

 

 

    الثالث - شفاء الأكمه:

    ١- الحسين بن عبد الوهّاب رحمه الله؛:... هاشم بن زيد قال: رأيت عليّ بن محمّد صاحب العسكر وقد أُتي بأكمه

    فأبرأه.

    {عيون المعجزات: ١٣٤، س ١٠.

    تقدّم الحديث بتمامه في ج ١، رقم ٣٧٧}.

   

الصفحة التالية

الفهرست

الصفحة السابقة