الثالثة - النساء [٤]

      قوله تعالى: ( إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَلَ الْيَتَمَى ظُلْمًا إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِى بُطُونِهِمْ نَارًا وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيرًا ): ٤/١٠

      ١- ابن شعبة الحرّانـيّ رحمه الله؛: من عليّ بن محمّد عليهما السـلام...: ومن زعم أنّ اللّه يدفع عن أهـل

      المعاصي العذاب فقد كذّب اللّه في وعيده حيث يقـول:... (إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَلَ الْيَتَمَى ظُلْمًا إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِى

      بُطُونِهِمْ نَارًا وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيرًا )... .

      {تحف العقول:  ٤٥۸ س ٥

      يأتي الحديث بتمامه في ج  ٣ رقم  ١٠١۹}.

 

 

 

 

      قوله تعالى: (وَاعْبُدُواْ اللَّهَ وَلَاتُشْرِكُواْ بِهِ‏ شَيًْا وَبِالْوَلِدَيْنِ إِحْسَنًا وَبِذِى الْقُرْبَى وَالْيَتَمَى وَالْمَسَكِينِ وَالْجَارِ ذِى الْقُرْبَى

      وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَنُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لَايُحِبُّ مَن كَانَ مُخْتَالًا فَخُورًا): ٤/٣٦

      ١- ابن شعبة الحرّانيّ رحمـه الله؛: من عليّ بن محمّد عليهما السلام...: وفي إثبات العجز نفي القدرة والتألّه،

      وإبطال الأمر والنهي، والثواب والعقاب، ومخالفة الكتاب، إذ يقول:... (أُعْبُدُواْ اللَّهَ وَلَاتُشْرِكُواْ بِهِ‏ شَيًْا )... .

      {تحف العقول:  ٤٥۸ س ٥

      يأتي الحديث بتمامه في ج  ٣ رقم ١٠١۹}.

 

 

 

 

      قوله تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ بَِايَتِنَا سَوْفَ نُصْلِيهِمْ نَارًا كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُم بَدَّلْنَهُمْ جُلُودًا غَيْرَهَا لِيَذُوقُواْ الْعَذَابَ إِنَّ

      اللَّهَ كَانَ عَزِيزًا حَكِيمًا): ٤/٥٦

      ١- ابن شعبة الحرّانيّ رحمه الله؛: من عليّ بن محمّد عليهما السلام...: ومن زعم أنّ اللّه يدفع عن أهل المعاصي

      العذاب فقد كذّب اللّه فـي وعيده حيث يقـول:... (إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ بَِايَتِنَا سَوْفَ نُصْلِيهِمْ نَارًا كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُم

      بَدَّلْنَهُمْ جُلُودًا غَيْرَهَا لِيَذُوقُواْ الْعَذَابَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَزِيزًا حَكِيمًا)... .

      {تحف العقول:  ٤٥۸ س ٥

      يأتي الحديث بتمامه في ج ٣ رقم ١٠١۹}.

 

 

 

 

      قوله تعالـى: (يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ أَطِيعُواْ اللَّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِى الْأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَزَعْتُمْ فِى شَىْ‏ءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى

      اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْأَخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً): ٤/٥۹

      ١- المسعوديّ رحمه الله؛: ... الفتح بن يزيد الجرجانيّ قال: ضمّني وأبا الحسن عليه السلام الطريق... قال لي:

      يا فتح!... كيف يوصف من قرن الجليل طاعته بطاعة رسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلم حيث يقول:(أَطِيعُواْ

      اللَّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِى الْأَمْرِ مِنكُمْ )... .

      {إثبات الوصيّة: ٢٣٥ س ٣

      تقدّم الحديث بتمامه في رقم ٥٣٥}.

 

 

 

 

      قوله تعالـى: (الَّذِينَ ءَامَنُواْ يُقَتِلُونَ فِى سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ كَفَرُواْ يُقَتِلُونَ فِى سَبِيلِ الطَّغُوتِ فَقَتِلُواْ أَوْلِيَآءَ الشَّيْطَنِ إِنَّ

      كَيْدَ الشَّيْطَنِ كَانَ ضَعِيفًا): ٤/۷٦

      ١- الحضينيّ رحمه الله؛:... عبيد اللّه الحسنيّ قال:(دخلنا على سيّدنا أبي ‏الحسن عليه السلام) بسامرّا... يقول:

      إنّه قد أخرج[أي المتوكّل] سيفا مسموما من الشفرتين، وأمره [أي زُرافة] أن يرسل إليّ ... ليقتلني به، ولن يقدر

      على ذلك... فقال: أنا راكب إليه... .

      فركب وهو يقول: (إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَنِ كَانَ ضَعِيفًا)،....

      {الهداية الكبرى: ٣٢٢ س ٢

      تقدّم الحديث بتمامه في ج ١ رقم ٥٠۹}.

 

 

 

      قوله تعالى: (إِلَّا الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَآءِ وَالْوِلْدَنِ لَايَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً وَلَايَهْتَدُونَ سَبِيلاً): ٤/۹۸

      ١- ابن شعبة الحرّانيّ رحمه الله؛: من عليّ بن محمّد عليهما السـلام...: وأمّا قوله:«تخلية السرب»[في قـول

      الصادق عليه السلام: لا جبر ولا تفويض، ولكن منزلة بين المنزلتين، وفي صحّة الخلقة وتخلية السـرب...]،

      فهو الذي ليس عليه رقيب يحظر عليه ويمنعه العمل بما أمـره اللّه به، وذلك قوله فيمن استضعف وحظر عليه

      العمل فلم يجـد حيلـة ولا يهتدي سبيـلاً، كما قـال اللّه تعالـى: (إِلَّاالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَآءِ وَالْوِلْدَنِ

      لَايَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً وَلَايَهْتَدُونَ سَبِيلاً)؛ فأخبر أنّ المستضعف لم يخـلّ سربـه وليس عليه من القول شي‏ء إذا كان

      مطمئنّ القلب بالإيمان... .

      {تحف العقول:  ٤٥۸ س ٥

      يأتي الحديث بتمامه في ج ٣ رقم ١٠١۹}.

 

 

 

 

      قوله تعالى: (وَمَن يُهَاجِرْ فِى سَبِيلِ اللَّهِ يَجِدْ فِى الْأَرْضِ مُرَغَمًا كَثِيرًا وَسَعَةً وَمَن يَخْرُجْ مِن‏ بَيْتِهِ‏ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ

      وَرَسُولِهِ‏ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ‏ عَلَى اللَّهِ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا): ٤/١٠٠

      ١- ابن شعبة الحرّانيّ رحمه الله؛: من عليّ بن محمّد عليهما السـلام ...: فمن مات على طلب الحقّ ولم يدرك

      كما له فهو على خير؛ وذلك قوله:(وَمَن يَخْرُجْ مِن‏ بَيْتِهِ‏ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ‏) الآية؛ وإن كان لم يعمل بكمال

      شرايعه لعلّة ما لم يمهله في الوقت إلى استتمام أمره... .

      {تحف العقول:  ٤٥۸ س ٥

      يأتي الحديث بتمامه في ج ٣ رقم ١٠١۹}.

 

 

 

      قوله تعالى:(رُّسُلاً مُّبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةُ بَعْدَ الرُّسُلِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا): ٤/١٦٥

      ١- ابن شعبة الحرّانيّ رحمه الله؛: من عليّ بن محمّد عليهما السلام...:إنّ اللّه عزّ وجلّ لم ‏يخلق الخلق عبثا،...

      فإن قال قائل:

      فلم يعلم اللّه ما يكون من العباد حتّى اختبرهم؟

      قلنا: بلى! قد علم ما يكون منهم قبل كونه...وإنّما اختبرهم ليعلمهم عدله، ولايعذّبهم إلّا بحجّة بعد الفعل، وقد أخبر

      بقوله:... (رُّسُلاً مُّبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ)....

      {تحف العقول:  ٤٥۸ س ٥

      يأتي الحديث بتمامه في ج  ٣ رقم ١٠١۹}.

 

 

 

 

      الرابعة - المائدة [٥]

      قوله تعالى: (يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ لَاتُحِلُّواْ شَعَِرَ اللَّهِ وَلَاالشَّهْرَ الْحَرَامَ وَلَاالْهَدْىَ وَلَاالْقَلَِدَ وَلَآ ءَآمِّينَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ يَبْتَغُونَ

      فَضْلاً مِّــن رَّبِّهِمْ وَرِضْوَنًا وَإِذَا حَلَلْتُمْ فَاصْطَادُواْ وَلَايَجْرِمَنَّكُمْ شَنََانُ قَوْمٍ أَن صَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ أَن تَعْتَدُواْ

      وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَاتَعَاوَنُواْ عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَنِ وَاتَّقُواْ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ): ٥/٢

      ١- أبو عمرو الكشّـيّ رحمـه الله؛: ... أحمد بن محمّد بن عيسـى قال: نسخة الكتاب مع ابن راشد إلى جماعة

      الموالي الذين هم ببغداد المقيمين بها، والمدائن، والسواد، ومايليها... (وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى)... .

      {رجال الكشّيّ: ٥١٣ رقم ۹۹٢

      يأتي الحديث بتمامه في ج  ٣ رقم ١٠١٥}.

 

 

 

 

      قوله تعالى: (وَأَنزَلْنَآ إِلَيْكَ الْكِتَبَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَبِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَآ أَنزَلَ اللَّهُ وَلَاتَتَّبِعْ

      أَهْوَآءَهُمْ عَمَّا جَآءَكَ مِنَ الْحَقِّ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا وَلَوْ شَآءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَحِدَةً وَلَكِن لِّيَبْلُوَكُمْ فِـی مَآ

      ءَاتَكُمْ فَاسْتَبِقُواْ الْخَيْرَتِ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ): ٥/٤۸

      ١- ابن شعبة الحرّانيّ رحمه الله؛: من علـيّ بن محمّد عليهما السـلام...: وأمّا آيات البلوى بمعنى الاختبار قوله:

      (لِّيَبْلُوَكُمْ فِى مَآءَاتَكُمْ)... .

      {تحف العقول: ٤٥۸ س ٥

      يأتي الحديث بتمامه في ج  ٣ رقم ١٠١۹}.

 

 

 

 

      قوله تعالى:(إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ‏ وَالَّذِينَ ءَامَنُواْ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَوةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَوةَ وَهُمْ رَكِعُونَ × وَمَن يَتَوَلَّ

      اللَّهَ وَرَسُولَهُ‏ وَالَّذِينَ ءَامَنُواْ فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغَلِبُونَ): ٥/٥٥ و ٥٦

      ١- ابن شعبة الحرّانيّ رحمه الله؛: من عليّ بن محمّد عليهما السلام...: قال [رسول ‏اللّه ‑ صلى الله عليه و آله

      وسلم]:

      إنّي مخلّف فيكـم الثقلين... وجدنا شواهد هـذا الحديث فـي كتاب اللّه نصّا مثل قوله جلّ وعزّ:(إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ

      وَرَسُولُهُ‏ وَالَّذِينَ ءَامَنُواْ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَوةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَوةَ وَهُمْ رَكِعُونَ × وَمَن يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ‏ وَالَّذِينَ ءَامَنُواْ

      فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغَلِبُونَ)... وروت العامّة في ذلك أخبارا لأمير المؤمنين عليه السلام أنّه تصدّق بخاتمه و هو

      راكع فشكر اللّه ذلك له وأنزل الآية فيه.

      {تحف العقول: ٤٥۸ س ٥

      يأتي الحديث بتمامه في ج  ٣ رقم ١٠١۹}.

 

 

 

 

      الخامسة - الأنعام  [٦]

      قوله تعالى: (وَإِن يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ‏ إِلَّا هُوَ وَإِن يَمْسَسْكَ بِخَيْرٍ فَهُوَ عَلَى كُلِّ شَىْ‏ءٍ قَدِيرٌ): ٦/١۷

      ١- الحضينيّ رحمه الله؛:... عبيد اللّه الحسنيّ قال: دخلنا على سيّدنا أبي ‏الحسن(عليـه السلام) بسامرّا وبين

      يديـه أحمد بن الخصيب، ومحمّد، وإبراهيم الخيّاط، وعيونهم تفيض من الدمـع، فأشـار إلينا(عليه السـلام)

      بالجلوس فجلسنا وقال:

      هل علمتم ما علمه إخوانكم؟ فقلنا: حدّثنا منه يا سيّدنا ذكرا . قال: نعم! هذا الطاغي قـال مسمعا لحفدته وأهل

      مملكته:

      تقول شيعتك الرافضة: إنّ لك قدرة والقدرة لاتكون إلّا للّه، فهل تستطيع إن أردت سوءا تدفعه؟ فقلت له:

      (وَإِن يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ‏ إِلَّا هُوَ)....

      {الهداية الكبرى: ٣٢٢ س ٢

      تقدّم الحديث بتمامه في ج ١ رقم ٥٠۹}.

 

 

 

 

      قوله تعالى: ( بَلْ بَدَا لَهُم مَّا كَانُواْ يُخْفُونَ مِن قَبْلُ وَلَوْ رُدُّواْ لَعَادُواْ لِمَا نُهُواْ عَنْهُ وَإِنَّهُمْ لَكَذِبُونَ ): ٦/٢۸

      ١- الشيخ الصدوق رحمـه الله؛:...الفتح بن يزيد الجرجانيّ قال: لقيته[أي‏ أباالحسن الهادي عليه السـلام]...

      قلت: جعلت فداك، قد بقيت مسألة.

      قال: هات للّه أبوك. قلت: يعلم القديم الشي‏ء الذي لم يكن أن لو كان كيف كان يكون؟ قال: ويحك! إنّ مسائلك

      لصعبة، أما سمعت اللّه يقول:...(وَلَوْ رُدُّواْ لَعَادُواْ لِمَا نُهُواْ عَنْهُ)فقد علم الشي‏ء الذي لم يكن، أن لو كان كيف

      كان يكون... .

      {التوحيد: ٦٠ ح ١۸

      تقدّم الحديث بتمامه في رقم  ٥٣٦}.

 

 

 

      ٣- ابن شعبة الحرّانيّ رحمه الله؛: من عليّ بن محمّد عليهما السلام...: إنّ اللّه عزّ وجلّ لم‏ يخلق الخلق عبثا،

      ولا أهملهم سدى، ولا أظهر حكمته لعبا... فإن قـال قائل: فلم يعلم اللّه ما يكون من العباد حتّى اختبرهم؟ قلنا:

      بلـى! قد علم مايكـون منهم قبل كونه وذلك قولـه: (وَلَـوْ رُدُّواْ لَعَادُواْ لِمَا نُهُواْ عَنْهُ) وإنّما اختبرهم ليعلمهم

      عدله... .

      {تحف العقول:  ٤٥۸ س ٥

      يأتي الحديث بتمامه في ج  ٣ رقم  ١٠١۹}.

 

 

 

 

      قوله تعالى: (وَمَا قَدَرُواْ اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ‏ إِذْ قَالُواْ مَآ أَنزَلَ اللَّهُ عَلَى بَشَرٍ مِّن شَىْ‏ءٍ قُلْ مَنْ أَنزَلَ الْكِتَبَ الَّذِى جَآءَ بِهِ‏

      مُوسَـى نُورًا وَهُدىً لِّلنَّاسِ تَجْعَلُونَهُ‏ قَرَاطِيسَ تُبْدُونَهَا وَتُخْفُونَ كَثِيرًا وَعُلِّمْتُم مَّا لَمْ تَعْلَمُواْ أَنتُمْ وَلَآ ءَابَآؤُكُمْ قُلِ اللَّهُ

      ثُمَّ ذَرْهُمْ فِی خَوْضِهِمْ يَلْعَبُونَ): ٦/۹١

      ١- الشيخ الصدوق رحمـه الله؛:... محمّد بن عيسى بن عبيد قـال: سألت أبا الحسن عليّ بن محمّد العسكريّ

      عليهما السلام عن قول اللّه عزّ وجلّ: (وَالْأَرْضُ جَمِيعًا...).

      فقال عليه السـلام: ذلك تعيير اللّه تبارك وتعالى لمن شبّهه بخلقه، ألا ترى أنّه قال:(وَمَا قَدَرُواْ اللَّهَ...) ومعناه

      إذ قالوا: إنّ الأرض جميعا قبضته يوم القيمة والسموات مطويّات بيمينه كما قال عزّ وجلّ:(وَمَا قَدَرُواْ اللَّهَ حَقَّ

      قَدْرِهِ‏ إِذْ قَالُواْ مَآ أَنزَلَ اللَّهُ عَلَى بَشَرٍ مِّن شَىْ‏ءٍ ....

      {التوحيد:  ١٦٠ ح ١

      يأتي الحديث بتمامه في رقم ۷١٥}.

 

 

 

      قوله تعالى: (وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدْقًا وَعَدْلًا لَّا مُبَدِّلَ لِكَلِمَتِهِ‏ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ): ٦/١١٥

      ١- الحضينيّ رحمه الله؛:... عــن سيّدنا أبي الحسن وأبي محمّد عليهما السـلام قالا: إنّ اللّه جلّ جلاله إذا

      أراد أن يخلق الإمـام... فإذا أتت أربعـة أشهر وهو حمل، كتب على عضده الأيمن: (تَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدْقًا

      وَعَدْلًا لَّا مُبَدِّلَ لِكَلِمَتِهِ‏ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ)....

      {الهداية الكبرى: ٣٥٣ س ١

      تقدّم الحديث بتمامه في رقم ٥٥٢}.

 

 

 

 

      قولـه تعالى:(وَمِنَ الْإبِلِ اثْنَيْنِ وَمِنَ الْبَقَرِ اثْنَيْنِ قُلْ ءَآلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ الْأُنثَيَيْنِ أَمَّا اشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ أَرْحَامُ الْأُنثَيَيْنِ أَمْ

      كُنتُمْ شُهَدَآءَ إِذْ وَصَّكُمُ اللَّهُ بِهَذَا فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَی اللَّهِ كَذِبًا لِّيُضِلَّ النَّاسَ بِغَيْرِ عِلْمٍ إِنَّ اللَّهَ لَايَهْدِى الْقَوْمَ

      الظَّلِمِينَ): ٦/١٤٤

      ١- العيّاشيّ رحمه الله؛: عن أيّوب بن نوح بن درّاج قال: سألت أبا الحسن الثالث عليه السـلام عن الجاموس

      وأعلمته أنّ أهل العراق يقولون: إنّه مسخ؟  فقال : عليه السـلام أو ما سمعت قول اللّه (وَمِنَ الْإبِلِ اثْنَيْنِ وَمِنَ

      الْبَقَرِ اثْنَيْنِ)... .

      {تفسير العيّاشيّ: ١/٣۸٠ ح ١١٥

      تقدّم الحديث بتمامه في رقم ٦٤٣}.

 

 

 

 

      قوله تعالى: (وَهَذَا كِتَبٌ أَنزَلْنَهُ مُبَارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ وَاتَّقُواْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ): ٦/١٥٥

      ١- أبو عمرو الكشّـيّ رحمه الله؛:... أحمد بن محمّد بن عيسى قال: نسخـة الكتاب مع ابن راشد إلى جماعة

      الموالي الذين هم ببغداد المقيمين بها، والمدائن، والسواد، ومايليها... (وَاتَّقُواْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ)....

      {رجال الكشّيّ:  ٥١٣ رقم ۹۹٢

      يأتي الحديث بتمامه في ج  ٣ رقم  ١٠١٥}.

 

 

 

 

      قوله تعالى: (مَن جَآءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ‏ عَشْرُ أَمْثَالِهَا وَمَن جَآءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلَايُجْزَى إِلَّا مِثْلَهَا وَهُمْ لَايُظْلَمُونَ): ٦/١٦٠

      ١- ابن شعبة الحرّانيّ رحمـه الله؛: من عليّ بن محمّد عليهما السلام...: إنّ اللّه عزّ وجلّ جازى العباد على

      أعمالهم، ويعاقبهم على أفعالهم بالإستطاعـة التي ملّكهم إيّاها، فأمرهم ونهاهم بذلك ونطـق كتابـه:(مَن جَـآءَ

      بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ‏ عَشْرُ أَمْثَالِهَا وَمَن جَآءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلَايُجْزَى إِلَّا مِثْلَهَا وَهُمْ لَايُظْلَمُونَ)....

      {تحف العقول:  ٤٥۸ س ٥

      يأتي الحديث بتمامه في ج  ٣ رقم ١٠١۹}.

 

 

 

 

      قولـه تعالـى: (وَهُوَ الَّذِى جَعَلَكُمْ خَلَِفَ الْأَرْضِ وَرَفَعَ بَعْضَكُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَتٍ لِّيَبْلُوَكُمْ فِى مَآ ءَاتَكُمْ إِنَّ رَبَّكَ

      سَرِيعُ الْعِقَابِ وَإِنَّهُ‏ لَغَفُورٌ رَّحِيمُ‏): ٦/١٦٥

      ١- ابن شعبة الحرّانيّ رحمه الله؛: من عليّ بن محمّد عليهما السلام...:وأمّا آيات البلوى بمعنى الاختبار قوله:

      (لِّيَبْلُوَكُمْ فِى مَآءَاتَكُمْ)....

      {تحف العقول: ٤٥۸ س ٥

      يأتي الحديث بتمامه في ج ٣ رقم ١٠١۹}.

 

 

 

 

      السادسة - الأعراف  [عليه السلام]

      قوله تعالى:(وَاخْتَارَ مُوسَى قَوْمَهُ‏ سَبْعِينَ رَجُلاً لِّمِيقَتِنَا فَلَمَّآ أَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ قَالَ رَبِّ لَوْ شِئْتَ أَهْلَكْتَهُم مِّن قَبْلُ وَإِيَّىَ

      أَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ السُّفَهَآءُ  مِنَّآ إِنْ هِـیَ إِلَّا فِتْنَتُكَ تُضِلُّ بِهَا مَن تَشَآءُ وَتَهْدِى مَن تَشَـآءُ أَنتَ وَلِيُّنَا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا

      وَأَنتَ خَيْرُ الْغَفِرِينَ): ۷/١٥٥

      ١- ابن شعبة الحرّانيّ رحمه الله؛: من عليّ بن محمّد عليهما السلام...: فأمّا شواهد القرآن على الاختبار والبلوى

      بالاستطاعة التي تجمع القـول بين القولين[الجبر والتفويض] فكثيرة،... وقـال في الفتن التي معناها الاختبار:...

      قول موسى : (إِنْ هِىَ إِلَّا فِتْنَتُكَ) أي اختبارك... .

      {تحف العقول: ٤٥۸ س ٥

      يأتي الحديث بتمامه في ج  ٣ رقم ١٠١۹}.

 

 

 

 

      قوله تعالى: (وَالَّذِينَ كَذَّبُواْ بَِايَتِنَا سَنَسْتَدْرِجُهُم مِّنْ حَيْثُ لَايَعْلَمُونَ): ۷/١۸٢

      ١- ابن شعبة الحرّانـيّ رحمـه الله؛: من عليّ بن محمّد عليهما السـلام...: فأمّا شواهد القرآن على الاختبار

      والبلوى بالاستطاعة التي تجمع القول بين القولين [الجبر والتفويض] فكثيرة، ومن ذلك قولـه:... (سَنَسْتَدْرِجُهُم

      مِّنْ حَيْثُ لَايَعْلَمُونَ)... .

      {تحف العقول:  ٤٥۸ س ٥

      يأتي الحديث بتمامه في ج  ٣ رقم ١٠١۹}.

 

 

 

 

      السابعة - التوبة  [۹]

      قوله تعالى: (وَأَذَنٌ مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ‏ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الأَْكْبَرِ أَنَّ اللَّهَ بَرِى‏ءٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ‏ فَإِن تُبْتُمْ فَهُوَ

      خَيْرٌ لَّكُمْ وَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُواْ أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِى اللَّهِ وَبَشِّرِ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ): ۹/٣

      ١- الشيخ المفيد رحمـه الله؛: وقد روي عن أبي الحسن عليّ بن محمّد بن عليّ بن موسى الرضا- صلوات اللّه

      عليهم - أنّه سئل عن أفعال العباد، فقيل له: [هل هي] مخلوقة للّه تعالى؟

      فقال عليه السلام :لو كان خالقا لها لما تبرّأ منها، وقد قال سبحانه: (أَنَّ اللَّهَ بَرِى‏ءٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ‏)....

      {تصحيح الاعتقاد: ٤٣ س ۸

      تقدّم الحديث بتمامه في رقم ٥٣۹}.

 

 

 

 

      قوله تعالـى: (لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ فِى مَوَاطِنَ كَثِيرَةٍ وَيَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنكُمْ شَيًْا وَضَاقَتْ عَلَيْكُمُ

      الأَْرْضُ بِمَا رَحُبَتْ ثُمَّ وَلَّيْتُم مُّدْبِرِينَ): ۹/٢٥

      ١- محمّد بن يعقـوب الكلينيّ رحمـه الله؛: عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن بعض أصحابه، ذكره قـال: لمّا سمّ

      المتوكّل نذر: إن عوفي أن يتصدّق بمال كثير... .

      فصار جعفر بن محمود إلى أبي الحسن عليّ بن محمّد عليهما السلام فسأله عن حدّ المال الكثير؟

      فقال عليه السلام :الكثير ثمانون... إنّ اللّه عزّ وجلّ يقول:(لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ فِى مَوَاطِنَ كَثِيرَةٍ) ....

      {الكافي:  ۷/٤٦٣ ح ٢١

      تقدّم الحديث بتمامه في ج  ١ رقم ٥٠۷}.

 

 

 

 

      قوله تعالى: (يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ مَا قَالُواْ وَلَقَدْ قَالُواْ كَلِمَةَ الْكُفْرِ وَكَفَرُواْ بَعْدَ إِسْلَمِهِمْ وَهَمُّواْ بِمَا لَمْ يَنَالُواْ وَمَا نَقَمُواْ إِلآَّ أَنْ

      أَغْنَهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ‏ مِن فَضْلِهِ‏ فَإِن يَتُوبُواْ يَكُ خَيْرًا لَّهُمْ وَإِن يَتَوَلَّوْاْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ عَذَابًا أَلِيمًا فِى الدُّنْيَا وَالأَْخِرَةِ وَمَا لَهُمْ

      فِى الأَْرْضِ مِن وَلِىٍّ وَلَا نَصِيرٍ): ۹/۷٤

      ١- المسعوديّ رحمه الله؛:... الفتح بن يزيد الجرجانيّ قال: ضمّني وأبا الحسن عليـه السلام الطريق... فسمعته

      في بعض الطريق يقول:... إنّ اللّه... الواحد الأحد جلّ جلاله؛ بل كيف يوصف بكنهه محمّد صلى الله عليه وآله

      وسلم وقد قرن الخليل اسمه باسمه، وأشركه في طاعته، وأوجب لمن أطاعه جزاء طاعتـه، فقال: (وَمَا نَقَمُواْ إِلآَّ

      أَنْ أَغْنَهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ‏)... .

      {إثبات الوصيّة: ٢٣٥ س ٣

      تقدّم الحديث بتمامه في رقم  ٥٣٥}.

 

 

 

 

      قولـه تعالـى: ( لَّيْسَ عَلَى الضُّعَفَآءِ وَلَا عَلَى الْمَرْضَى وَلَا عَلَى الَّذِينَ لَايَجِدُونَ مَا يُنفِقُونَ حَرَجٌ إِذَا نَصَحُواْ لِلَّهِ

      وَرَسُولِهِ‏ مَا عَلَى الْمُحْسِنِينَ مِن سَبِيلٍ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ): ۹/۹١

      ١- ابن شعبة الحرّانيّ رحمه الله؛: من عليّ بن محمّد عليهما السلام ...:وأمّا قولـه: الزاد [قول الصادق عليه

      السـلام: لا جبر ولا تفويض، ولكن منزلـة بين المنزلتين، وهـي صحّة الخلقة، وتخلية السرب، والمهلة في

      الوقت، والزاد،...] فمعناه الجدة والبلغـة التي يستعين بها العبد على ما أمـره اللّه به، وذلك قوله: (مَـا عَلَى

      الْمُحْسِنِينَ مِن سَبِيلٍ) الآية.

      ألا ترى أنّه قبل عذر من لم يجد ما ينفق، وألزم الحجّة كلّ من أمكنته البلغة، والراحلة للحـجّ والجهاد وأشباه

      ذلك... .

      {تحف العقول:  ٤٥۸ س ٥

      يأتي الحديث بتمامه في ج ٣ رقم ١٠١۹}.

 

 

 

 

      الثامنة - يونس  [١٠]

      قوله تعالى: (إِنَّ اللَّهَ لَايَظْلِمُ النَّاسَ شَيًْا وَلَكِنَّ النَّاسَ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ): ١٠/٤٤

      ١- ابن شعبة الحرّانيّ رحمه الله؛: من عليّ بن محمّد عليهما السلام...: فأمّا الجبر الذي يلزم من دان به الخطأ

      فهو قول من زعم أنّ اللّه جلّ وعزّ أجبر العباد علـی المعاصـي وعاقبهم عليها؛ ومن قال بهذا القول فقد ظلّم

      اللّه في حكمه وكذّبه وردّ عليه... قوله: (إِنَّ اللَّهَ لَايَظْلِمُ النَّاسَ شَيًْا وَلَكِنَّ النَّاسَ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ)... .

      {تحف العقول:  ٤٥۸ س ٥

      يأتي الحديث بتمامه في ج  ٣ رقم ١٠١۹}.

 

 

 

 

      قولـه تعالـى:(فَإِن كُنتَ فِى شَكٍّ مِّمَّآ أَنزَلْنَآ إِلَيْكَ فَسَْلِ الَّذِينَ يَقْرَءُونَ الْكِتَبَ مِن قَبْلِكَ لَقَدْ جَآءَكَ الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ

      فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ): ١٠/۹٤

      ١- الشيخ المفيد رحمـه الله؛:... موسى بن محمّد بن علـيّ بن موسى، سأله ببغداد في دار الفطن قال: قال

      موسى: كتب إليّ يحيى بن أكثم يسألني عن عشر مسائل، أو تسع، فدخلت على أخي عليه السلام فقلت لـه:

      جعلت فداك إنّ ابن أكثم كتب إليّ يسألني عن مسائل...

      قال عليه السلام: وما هي؟ قلت: كتب إليّ:... وأخبرني عن قول اللّه عزّ وجلّ:(فَإِن كُنتَ فِى شَكٍّ مِّمَّآ أَنزَلْنَآ

      إِلَيْكَ فَسَْلِ الَّذِينَ يَقْرَءُونَ الْكِتَبَ مِن قَبْلِكَ) {يونس: ١٠/۹٤} من المخاطب بالآيـة. فإن كان المخاطب رسـول

      اللّه صلوات اللّه عليه أليس قد شكّ فيما أنزل إليه، وإن ‏كان المخاطب به غيره فعلى غيره إذا أُنزل القرآن؟

      ... قال عليه السلام...: وأمّا قوله:(فَإِن كُنتَ فِى شَكٍّ مِّمَّآ أَنزَلْنَآ إِلَيْكَ فَسَْلِ الَّذِينَ يَقْرَءُونَ الْكِتَبَ مِن قَبْلِكَ) فإنّ

      المخاطب في ذلك رسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلم ولم يكن في شكّ ممّا أُنزل إليه، ولكن قالت الجهلة:

      كيف لم يبعث اللّه نبيّا من ملائكته؟

      أم‏ كيف لم يفرق بينه وبين خلقه بالإستغناء عن المأكل،والمشرب، والمشي في الأسواق؟ فأوحى اللّه إلى نبيّه

      صلى الله عليه وآله وسلم:(فَسَْلِ الَّذِينَ يَقْرَءُونَ الْكِتَبَ مِن قَبْلِكَ) تفحّص بمحضر كذا من الجهلة، هل بعث اللّه

      رسولاً قبلك إلّا وهو يأكل ويشرب، ويمشي في الأسـواق، ولك بهم أُسوة، وإنّما قال:(إِن كُنتَ فِى شَكٍّ) ولم

      ‏يكن للنصفة كما قال:

      (قُلْ تَعَالَوْاْ نَدْعُ أَبْنَآءَنَا وَأَبْنَآءَكُمْ وَنِسَآءَنَا وَنِسَآءَكُمْ وَأَنفُسَنَا وَأَنفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَل لَّعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكَذِبِينَ) ولو

      قال: نبتهل فنجعل لعنة اللّه عليكم لم يكونا يجـوزان للمباهلة، وقد علم اللّه أنّ نبيّه مؤدٍّ عنه رسالاته وما هو

      من الكاذبين، وكذلك عرف النبي أنّه صادق فيما يقول، ولكن أحبّ أن ينصفهم من نفسه... .

      {الاختصاص: ۹١ س ۸

      يأتي الحديث بتمامه في ج  ٣ رقم ١٠١٠}.

 

الصفحة السابقة

الفهرست

الصفحة التالية