موسوعة الإمام الهادي عليه السلام
(الجزء الثاني)
السيّد محمّد الحسينيّ القزوينيّ
السيّد أبو الفضل الطباطبائي - الشيخ مهدى الإسماعيلي
مؤسّسة وليّ العصر عليه السلام للدراسات الإسلاميّة - قم المشرّفة.
هويّة الكتاب
الكتاب: ... موسوعة الإمام الهادي عليه السلام الجزء الثاني
المؤلّف: ... السيّد أبو الفضل الطباطبائي - الشيخ مهدى الإسماعيلي
المشرف على تأليف الموسوعة ... سماحة آية اللّه أبي القاسم الخزعلي
الناشر: ... مؤسّسة وليّ العصر عليه السلام للدراسات الإسلاميّة - قم المشرّفة.
الطبعة: ... الاولى - ربيع الأوّل ١٤٢٣
الكميّة: ... ٥٠٠٠ نسخة.
مركز النشر:
نشر مؤسّسه وليّ العصر عليه السلام للدراسات الإسلاميّة - قم، تلفون: ٧٧٣٥٨٣١
الباب الرابع - العقائد
وفيه فصول
الفصل الأوّل: التوحيد
الفصل الثاني: النبوّة وما يناسبها
الفصل الثالث: الإمامة وما يناسبها
الفصل الرابع: المعاد
الباب الرابع - العقائد
وهو يشتمل على أربعة فصول:
وفيه تسعة موضوعات:
(أ)- معرفة اللّه
(١)- محمّد بن يعقوب الكلينيّ رحمه الله؛: محمّد بن الحسن، عن عبد اللّه بن الحسن العلويّ، وعليّ بن إبراهيم،
عن المختار بن محمّد بن المختار الهمدانيّ جميعا،عن الفتح بن يزيد، عن أبي الحسن عليه السلام قال: سألته عن
أدنى { قال المجلسيّ قدس سره: وأبو الحسن عليه السلام يحتمل الثاني والثالث. مرآة العقـول: ١/٣٠١ ح ١}
المعرفة؟
فقال: الإقرار بأنّه لا إله غيره، ولا شبه له ولا نظير، وأنّه قديم مثبت {في العيون: ولا شبيه} موجود غير فقيد،
وأنّه ليس كمثله شيء. {في العيون: وأنّه مثبت قديم موجود}.
{الكافي: ١/٨٦ ح ١ عنه الفصول المهمّة للحرّ العاملي: ١/١٣٤ ح ٣٢ والوافي: ١/٣٤٣ ح ٢٦٦
التوحيد: ٢٨٣ ح ١ عنه وعن العيون، البحار: ٣/٢٦٧ ح ١
(عيون أخبار الرضا عليه السلام: ١/١٣٣ ح ٢٩ وفي هامشه وفي نسخة الرضا عليه السلام)
{كشف الغمّة: ٢/٢٨٦ س ١ أورده في ضمن أخبار الرضا عليه السلام قائلاً سئل عليه السلام...}.
(ب) - التكلّم في ذات اللّه عزّ وجلّ
١- الشيخ الصدوق رحمه الله؛: ... محمّد بن عيسى قـال: قرأت في كتاب عليّ بن بلال، أنّه سأل الرجل يعني
أبا الحسن عليه السلام أنّه روي عن آبائك: أنّهم نهوا عن الكلام في الدين، فتأوّل مواليك المتكلّمون بأنّه إنّما نهي
من لايحسن أن يتكلّم فيه، فأمّا من يحسن أن يتكلّم فيه فلم ينه، فهل ذلك كما تأوّلوا أو لا؟
فكتب عليه السلام: المحسن وغير المحسن لا يتكلّم فيه، فإنّ إثمه أكثر من نفعه.
{التوحيد: ٤٥٩ ح ٢٦
{ يأتي الحديث بتمامه في ج ٣ رقم ٨٩٨}.
(ج) - صفات اللّه وأسماؤه عزّ وجلّ
(١)- محمّد بن يعقوب الكلينيّ رحمه الله؛: الحسين بن محمّد، عن معلّى بن محمّد قال: سئل العالم عليه السلام
كيف علم اللّه؟
{هـو معلّى بن محمّد البصريّ المعنون في رجـال النجاشي: ٤١٨ رقم ١١١٧ وعدّه السيّد البروجردي قدس
سره من الطبقة السابعة. الموسوعـة الرجاليّة: ٤/٣٦٣ فالمـراد من العالم، هو الهادي عليه السـلام ان كان
السائل معاصرا له وإلّا فيحتمل غير الهادي عليه السلام أيضا} قال عليه السلام: علم وشاء وأراد وقدّر وقضى
وأمضى، فأمضى مـا قضى، وقضى ماقدّر، وقدّر مـا أراد، فبعلمـه كانت المشيئة، وبمشيئته كانت الإرادة،
وبإرادته كان التقدير، وبتقديره كان القضاء، وبقضائه كان الإمضاء، والعلم متقدّم على المشيئة، والمشيئة ثانية،
والإرادة ثالثة، والتقدير واقع على القضاء بالإمضاء.
فللّه تبارك وتعالى البداء فيما علم متى شـاء، وفيما أراد لتقدير الأشياء، فإذا وقع القضاء بالإمضاء فـلا بداء،
فالعلم في المعلـوم قبل كونـه، والمشيئة في المنشأ قبل عينه، والإرادة في المـراد قبل قيامـه، والتقدير لهذه
المعلومات قبل تفصيلها وتوصيلها عيانا ووقتا.
والقضاء بالإمضاء هو المبرم من المفعولات، ذوات الأجسام المدركات بالحواسّ، من ذوي لون وريح، و وزن
وكيل، وما دَبّ ودرج من إنس وجنّ، وطير وسباع، وغير ذلك مما يدرك بالحواسّ.
فللّه تبارك وتعالى فيه البداء ممّا لا عين له، فإذا وقع العين المفهوم المدرك فلابداء، واللّه يفعل ما يشاء.
فبالعلم علـم الأشياء قبل كونها، وبالمشيئة عرف صفاتها وحدودها، وأنشأها قبل إظهارها، وبالإرادة ميّز أنفسها
في ألوانها وصفاتها، وبالتقدير قدّر أقواتها وعرف أوّلها وآخرهـا، وبالقضاء أبان للناس أماكنها، ودلّهم عليهـا
وبالإمضاء شرح عللها، وأبان أمرها، وذلك تقدير العزيز العليم.
{الكافي: ١/١٤٨ ح ١٦ عنه الوافي: ١/٥١٧ ح ٤٢٠
التوحيد: ٣٣٤ ح ٩ بتفاوت. عنه البحار: ٥/١٠٢ ح ٢٧ والفصول المهمّة للحرّ العاملي: ١/١٥٩ ح ٨٨
مختصر بصائر الدرجات: ١٤٢ س ٧
قطعة منه في البداء}.
(٢) محمّد بن يعقوب الكلينيّ رحمه الله؛:... أحمد بن إسحاق قال: كتبت إلى أبي الحسن الثالث عليه السـلام:
أسأله عن الرؤية، ومـا اختلف فيه الناس فكتب عليه السـلام: لا تجوز الرؤية ما لم يكن بين الرائيّ والمرئيّ
هـواء [لم] ينفذه البصر، فإذا انقطع الهـواء عن الرائيّ والمرئيّ لم تصحّ الرؤية، وكان في ذلك الإشتباه، لأنّ
الرائي متى سـاوى المرئيّ في السبب الموجب بينهما في الرؤيـة، وجب الإشتباه ، وكـان ذلك التشبيه، لأنّ
الأسباب لابدّ من اتّصالها بالمسبّبات.
{الكافي: ١/٩٧ ح ٤
{يأتي الحديث بتمامه في ج ٣ رقم ٨٢٦}.
٣- محمّد بن يعقوب الكلينيّ رحمه الله؛:... بشر بن بشّار النيسابوريّ قال: كتبت إلى الرجل عليـه السـلام:
إنّ من قبلنا قد اختلفوا في التوحيد، فمنهم من يقول: هو(جسم، ومنهم من يقول:) هو( صورة).
فكتب عليه السـلام إليّ: سبحـان من لا يحدّ ولا يوصف، ولا يشبهه شيء، وليس كمثله شيء وهـو السميع
البصير.
{الكافي: ١/١٠٢ ح ٩
{يأتي الحديث بتمامه في ج ٣ رقم ٨٥٥}.
٤- محمّد بن يعقوب الكلينيّ رحمه الله؛:... حمزة بن محمّد قال: كتبت إلى أبي الحسن عليه السلام أسأله عن
الجسم والصورة.
فكتب عليه السلام: سبحان من ليس كمثله شيء، لا جسم، ولا صورة.
{الكافي: ١/١٠٤ ح ٢
{يأتي الحديث بتمامه في ج ٣ رقم ٨٧٧}.
٥- محمّد بن يعقوب الكلينيّ رحمه الله؛: ... محمّد بن عيسى قال: كتبت إلى أبي الحسن عليّ بن محمّد عليهما
السـلام : جعلني اللّه فداك يا سيّدي! قد روي لنا: أنّ اللّه في موضع دون موضع على العـرش استوى، وأنّه
ينزل كلّ ليلة في النصف الأخير من الليل إلى السماء الدنيا.
وروي: أنّه ينزل عشيّة عرفة ثمّ يرجع إلى موضعه.
فقال بعض مواليك في ذلك: إذا كان في موضع دون موضع، فقد يلاقيه الهواء، ويتكنّف عليـه، والهواء جسم
رقيق يتكنّف على كلّ شيء بقدره، فكيف يتكنّف عليه جلّ ثناؤه على هذا المثال؟
فوقّع عليه السلام: علم ذلك عنده، وهو المقدّر له بما هو أحسن تقديرا، واعلم أنّه إذا كان في السماء الدنيا فهو
كما هو على العرش، والأشياء كلّها له سواء علما وقدرة وملكا وإحاطة.
{الكافي: ١/١٢٦ ح ٤
يأتي الحديث بتمامه في ج ٣ رقم ٩٨٧}.
٦- محمّد بن يعقوب الكلينيّ رحمه الله؛:... محمّد بن الفرج الرخجيّ قال: كتبت إلى أبي الحسن عليـه السلام
أسأله عمّا قال هشام بن الحكم في الجسم وهشام بن سالم في الصورة.
فكتب عليه السلام: دع عنك حيرة الحيران، واستعذ باللّه من الشيطان، ليس القول ما قال الهشامان.
{الكافي: ١/١٠٥ ح ٥
يأتي الحديث بتمامه في ج ٣ رقم ٩٩٦}.
٧- محمّد بن يعقوب الكلينيّ رحمـه الله؛:... عليّ بن محمّد النوفليّ، عن أبي الحسن صاحب العسكر عليـه
السلام قال: سمعته يقول: اسم اللّه الأعظم ثلاثة وسبعون حرفا، كان عند آصف حـرف،... وعندنا منه اثنان
وسبعون حرفا، وحرف عند اللّه مستأثر به في علم الغيب.
{الكافي: ١/٢٣٠ ح ٣
يأتي الحديث بتمامه في رقم ٥٥٣}.
٨- محمّد بن يعقوب الكلينيّ رحمه الله؛:... عبد العظيم بن عبد اللّه قال: سمعت أبا الحسن عليه السلام يخطب
بهذه الخطبة:
الحمد للّه العالم بما هـو كائن من قبل أن يدين له من خلقه دائن، فاطر السمـاوات والأرض، مؤلّف الأسباب
بما جرت به الأقلام، ومضت به الاحتام، من سابق علمه ومقدّر حكمه،....
{الكافي: ٥/٣٧٢ ح ٦
يأتي الحديث بتمامه في رقم ٦٧٤}.
٩- المسعـوديّ رحمـه الله؛: روى الحميريّ قـال: حدّثني أحمد بن أبي عبد اللّه البرقيّ، عن الفتح بن يزيد
الجرجانـيّ قال: ضمّني وأبا الحسن عليـه السـلام الطريق{يأتي ترجمته في رقم ٧٠٣}. لمّا قدم به المدينة،
فسمعته في بعض الطريق يقول: من اتّقى اللّه يتّقى، ومن أطاع اللّه يطاع.
فلم أزل أدلف حتّى قربت منه ودنـوت، فسلّمت عليه وردّ عليّ{يقال: دَلَف الشيخ: إذا مشى وقارب الخطـو.
مجمع البحرين:(٥/٥٩ دلف)} السـلام، فأوّل ما ابتدأني أن قال لي: يا فتح! من أطاع الخالـق لم يبال بسخط
المخلوقين، ومن أسخط الخالق فليوقن أن يحلّ به سخط المخلوقين.
يافتح! إنّ اللّه جـلّ جلاله لا يوصف إلّا بما وصف به نفسه، فأنّي يوصف الذي يعجز الحـواسّ أن تدركه،
والأوهام أن تناله، والخطرات أن تحدّه، والأبصار أن تحيط به، جلّ عمّا يصفه الواصفون، وتعالى عمّا ينعته
الناعتون، نأى في قربه وقرب في نأيه، فهو في نأيه قريب، وفي قربه بعيد، {نأى فلانا، ونأى عنه ينأى نأيا:
بعد عنه. أقرب الموارد:(٥/٣٢٤ نأي)}. كيّف الكيف فلايقال: كيف. وأيّن الأين. فلا يقال: أين، إذ هو منقطع
الكيفيّة والأينيّة، الواحد الأحد جلّ جلاله ؛ بل كيف يوصف بكنهه محمّد صلى الله عليه و آله وسلم وقد قرن
الجليل اسمه باسمه، وأشركه في طاعته، وأوجب لمن أطاعه جزاء طاعته، فقال:(وَمَا نَقَمُواْ إِلآَّ أَنْ أَغْنَهُمُ اللَّهُ
وَرَسُولُهُ مِن فَضْلِهِ){التوبة: ٩/٧٤ في المصدر: وما نقموا منه، وكلمة(منه) ليست من القـرآن}{وقال تبارك
اسمه - يحكي قول من ترك طاعتـه: (يَلَيْتَنَآ أَطَعْنَا اللَّهَ وَأَطَعْنَا الرَّسُولَا){الأحزاب: ٣٣/٦٦} أم كيف يوصف
من قرن الجليل طاعته بطاعـة رسـول اللّه صلى الله عليه و آله وسلم حيث يقـول: (أَطِيعُواْ اللَّهَ وَأَطِيعُواْ
الرَّسُولَ وَأُوْلِى الْأَمْرِ مِنكُمْ){النساء: ٤/٥٩}.
يا فتح! كمـا لايوصف الجليل جلّ جلاله، ولا يوصف الحجّة، فكذلك لايوصف المؤمن المسلّم لأمرنا، فنبيّنا
صلى الله عليه و آله وسلم أفضل الأنبياء ووصيّنا عليه السلام أفضل الأوصياء.
ثمّ قال لي - بعد كلام -: فأورد الأمر إليهم وسلّم لهم، ثمّ قال لي: إن شئت.
فانصرفت منه. فلمّا كان في الغد تلطّفت في الوصول إليه، فسلّمت{لطف الشيء يلطف لطافة من باب قرب:
صغر حجمه، واللطف في العمل: الرفق به. مجمع البحرين: (٥/١٢٠ لطف)} فردّ السلام.
فقلت: يا بن رسـول اللّه! تأذن لي في كلمـة اختلجت في صـدري ليلتي{اختلج العضو: اضطرب ومنـه
الاختلاج. مجمع البحرين: (٢/٢٩٥ خلج)} الماضية؟
فقال لي: سل واصخ إلى جوابها سمعك، فإنّ العالم والمتعلّم شريكـان في الرشـد، مأموران بالنصيحة، فأمّا
الذي اختلج في صدرك فإن يشأ العالم أنبأك اللّه، إنّ اللّه لم يظهر على غيبه أحدا إلّا من ارتضى من رسول،
وكلّ ما عند الرسول فهو عند العالم، وكلّ ما اطّلع الرسول عليه فقد اطّلع أوصياؤه عليه.
يا فتح! عسـى الشيطان أراد اللبس عليك، فأوهمك في بعض ما أوردت عليك ، وأشكّك في بعض مأ أنبأتك؛
حتّى أراد إزالتك عن طريق اللّه وصراطه المستقيم. فقلت: متى أيقنت أنّهم هكذا، فهم أرباب. معاذ اللّه! إنّهم
مخلوقون مربوبون، مطيعون داخرون راغمون؛فإذا جاءك الشيطان بمثل ما جاءك به فاقمعه بمثل ما نبّأتك به.
قال فتح: فقلت له: جعلني اللّه فداك ! فرّجت عنّـي، وكشفت ما لبس الملعون عليّ، فقد كان أوقع في خلدي
أنّكم أرباب.
قال: فسجد عليه السلام{الخلد، بالتحريك: البال، والقلب، والنفس، وجمعه أخلاد. لسان العرب:(٣/١٦٥ خلد)}.
فسمعته يقول في سجوده:« راغما لك يا خالقي داخـرا خاضعا». ثمّ قال:{رَغِمَ أنفي للّه أي ذلّ وانقاد. مجمع
البحـرين: (٦/٧٤ رغم)}. يا فتح! كـدت أن تهلك، ومـا ضرّ عيسى عليه السلام أن هلك من هلك، إذا شئت
رحمك اللّه. قال: فخرجت وأنا مسرور بما كشف اللّه عنّي من اللبس.
فلمّا كان في المنزل الآخر دخلت عليه وهـو متّكىء، وبين يديه حنطة مقلّوة يعبث بها، وقد كان أوقع الشيطان
(لعنـه اللّه) في خلدي أنّه لا ينبغي أن يأكلوا ولا يشربوا. فقال: اجلس يا فتح! فإنّ لنا بالرسـل أُسـوة. كانوا
يأكلون ويشربون ويمشون في الأسواق، وكلّ جسم متغذٍّ إلّا خالق الأجسـام الواحـد الأحـد، منشىء الأشياء،
ومجسّم الأجسـام، وهـو السميع العليم، تبارك اللّه عمّا يقول الظالمون، وعـلا علوّا كبيرا. ثمّ قال: إذا شئت
رحمك اللّه.
{إثبات الوصيّة: ٢٣٥ س ٣ عنه مستدرك الوسائل: ١٢/٢٠٨ ح ١٣٨٩٨ قطعة منه.
كشف الغمّة: ٢/٣٨٦ س ٣ بتفاوت. عنه إثبات الهداة: ١/١٣٧ ح ٢٦٩ قطعة منه، و٣/٣٨٢ ح ٥٨ قطعة منه،
و ٧٦٦ ح ٧٦ قطعة منه، والبحار: ٥٠/١٧٧ ح ٥٦ و ٧٥/٣٦٦ ح ٢
إحقاق الحقّ: ١٢/٤٥٥ س ٦ قطعة منه.
الكافي: ١/١٣٧ ح ٣ قطعة منه. عنه الوافي: ١/٤٣٢ ح ٣٥٥
(قطعـة منه في)إخباره عليه السـلام بما في الضمائر(و) سيرته عليه السـلام في ردّ السلام(و) سجوده(عليه
السـلام و) كيفيّة جلوسه (عليه السلام و) رسول اللّه صلى الله عليـه و آلـه وسلـم أفضل الأنبياء (و) أمير
المؤمنين أفضل الأوصياء(و) إنّ الإئمّة يسيرون بسيرة الأنبياء:(و)طاعـة الأئمّة:(و) علم الأئمّة:(و) أن الأئمّه:
مخلوقون، مربوبون، مطيعون (و) سـورة النساء: ٤/٥٩(سـورة التوبة: ٩/٧٤) (سـورة الأحزاب: ٣٣/٦٦)
(و) دعاؤه عليه السلام في السجود(و) موعظته عليه السـلام في طاعة اللّه وطاعة المخلوق(و) موعظته عليه
السلام في التقوى(و) موعظته عليه السـلام في السؤال وأجر العالم والمتعلّم(و) مدح فتح بن يزيد الجرجانيّ).
١٠- السيّد ابن طاووس رحمه الله؛: ودعا [عليّ بن محمّد الهادي] عليهما السلام في قنوته:« يامن تفرّد بالربوبيّة،
وتوحّـد بالوحدانيّة، يا من أضـاء باسمه النهار وأشرقت به الأنوار، وأظلم بأمـره حندس الليل... أسألك اللّهمّ
باسمك الذي خشعت له السماوات والأرض، وأحييت به موات الأشياء، وأمتّ به جميع الأحياء... ».
{مهج الدعوات: ٨٢ س ١٩
يأتي الحديث بتمامه في رقم ٧٢٥}.
١١- ابن شعبة الحرّانـيّ رحمـه الله؛: قال الحسن بن مسعود: دخلت على أبي الحسن عليّ بن محمّد عليهما
السلام... فقال عليه السلام: يا حسن!... إنّ اللّه هو المثيب والمعاقب، والمجازي بالأعمال عاجلاً وآجلاً؟... .
{تحف العقول: ٤٨٢ س ٩
يأتي الحديث بتمامه في ج ٣ رقم ٧٦٨}.
١٢- الشيخ الصدوق رحمه الله؛: حدّثنا محمّد بن موسى بن المتوكّل قال: حدّثنا عليّ بن إيراهيم بن هاشم، عن
أبيه، عن الصقر بن(أبي) دلف قال: سألت أبا الحسن عليّ بن محمّد بن عليّ بن موسى الرضـا: عن التوحيد،
وقلت له: إنّي أقول بقـول هشام بن الحكم ، فغضب عليه السـلام ثمّ قال: مالكم ولقول هشام إنّه ليس منّا من
زعم أنّ اللّه عزّ وجلّ جسم، ونحن منه برآء في الدنيا والآخـرة، يا ابن( أبي) دلف! إنّ الجسم محدث، واللّه
محدثه ومجسّمه.
{التوحيد: ١٠٤ ح ٢٠ عنه البحار: ٥٤/٨١ ح ٥٨
أمالي الصدوق: ٢٢٨ ح ٢ بتفاوت يسير. عنه وعن التوحيد، البحار: ٣/٢٩١ ح ١٠ والفصول المهمّة للحرّ
العاملي: ١/١٤٧ ح ٥٧ قطعة منه.
{(قطعة منه في)غضبه عليه السلام على من زعم أنّ اللّه عزّ وجلّ جسم (و) ذمّ هشام بن الحكم}.
١٣- الشيخ الصدوق رحمـه الله؛: حدّثنا عليّ بن أحمد بن محمّد بن عمران الدقّاق؛قال: حدّثنا محمّد بن أبي
عبد اللّه الكـوفيّ قال: حدّثنا محمّد بن إسماعيل البرمكيّ قال: حدّثنا الحسين بن الحسن بن بردة قال: حدّثني
العبّاس بن عمرو الفقيميّ، عن أبي القاسم إبراهيم بن محمّد العلويّ، عن الفتح بن يزيد الجرجانيّ قال: لقيته
عليه السـلام على الطـريق عند منصرفي من{صرّح المحقّق التستري قدس سره والسيّد الخوئي قدس سره
بأنّ ضمير« لقيته » يرجع إلى أبي الحسن الهـادي عليه السـلام حيث إنّه الذي أشخصه المتوكّل(لـع) من
المدينة إلى العراق وأمّا الرضا عليه السلام فانّما أشخصه المأمـون من المدينة إلى خراسان. راجع قاموس
الرجال: ٨/٣٧١ رقم ٥٨٧٣ طبعة جماعة المدرّسين، ومعجم رجـال الحديث: ١٣/٢٤٩ رقم ٩٣٠٠ وفيه:
وأمّا الرضا عليه السلام فهو لم يأت العراق وإنّما أشخصه المأمون إلى خراسان، ولكن الصدوق قدس سره
رواها في عيون أخبار الرضا عليه السلام وهو يشعر بكون المراد من أبي الحسن هو الرضا عليه السلام}
مكّة إلى خراسان، وهـو سائر إلى العـراق فسمعته يقول: من اتّقى اللّه ، يتّقى، ومن أطـاع اللّه، يطاع،
فتلطّفت في الوصـول إليه، فوصلت فسلّمت، فردّ عليّ السـلام. ثمّ قال: يا فتح! من أرضى الخالق لم يبال
بسخط المخلوق، ومن أسخط الخالق فَقَمِنٌ أن يسلّط عليه سخط المخلوق، وأنّ الخالق لا يوصف إلّا بما{قمن:
أي حـري، خليق وجدير. لسـان العـرب: (١٣/٣٤٧ قمن)}. وصف به نفسـه، وأنّى يوصف الذي تعجز
الحواسّ أن تدركه، والأوهـام أن تناله، والخطرات أن تحدّه، والأبصار عن الإحاطة به، جـلّ عمّا وصفه
الواصفون، وتعالى عمّا ينعته الناعتون، نأى في قربه،