موسوعة الإمام الهادي عليه السلام

     (الجزء الثاني)

 

     السيّد محمّد الحسينيّ القزوينيّ

     السيّد أبو الفضل الطباطبائي - الشيخ مهدى الإسماعيلي

     مؤسّسة وليّ العصر عليه السلام للدراسات الإسلاميّة - قم المشرّفة.

 

 

     هويّة الكتاب

 

     الكتاب:   ... موسوعة الإمام الهادي عليه السلام الجزء الثاني

     المؤلّف:  ... السيّد أبو الفضل الطباطبائي - الشيخ مهدى الإسماعيلي

     المشرف على تأليف الموسوعة ... سماحة آية اللّه أبي القاسم الخزعلي

     الناشر:   ... مؤسّسة وليّ العصر عليه السلام للدراسات الإسلاميّة - قم المشرّفة.

     الطبعة:   ... الاولى - ربيع الأوّل ١٤٢٣

     الكميّة:    ...  ٥٠٠٠ نسخة.

 

     مركز النشر:

     نشر مؤسّسه وليّ العصر عليه السلام للدراسات الإسلاميّة - قم، تلفون: ٧٧٣٥٨٣١

 

 

 

     الباب الرابع - العقائد

     وفيه فصول

     الفصل الأوّل: التوحيد

     الفصل الثاني: النبوّة وما يناسبها

     الفصل الثالث: الإمامة وما يناسبها

     الفصل الرابع: المعاد

 

 

 

     الباب الرابع - العقائد

     وهو يشتمل على أربعة فصول:

     الفصل الأوّل: التوحيد

     وفيه تسعة موضوعات:

     (أ)- معرفة اللّه  

     (١)- محمّد بن يعقوب الكلينيّ رحمه الله؛: محمّد بن الحسن، عن عبد اللّه بن الحسن العلويّ، وعليّ بن إبراهيم،

     عن المختار بن محمّد بن المختار الهمدانيّ جميعا،عن الفتح بن يزيد، عن أبي الحسن عليه السلام قال: سألته عن

     أدنى { قال المجلسيّ قدس سره: وأبو الحسن عليه السلام يحتمل الثاني والثالث. مرآة العقـول: ١/٣٠١  ح ١}

     المعرفة؟

     فقال: الإقرار بأنّه لا إله غيره، ولا شبه له ولا نظير، وأنّه قديم مثبت {في العيون: ولا شبيه} موجود غير فقيد،

     وأنّه ليس كمثله شي‏ء. {في العيون: وأنّه مثبت قديم موجود}.

     {الكافي:  ١/٨٦ ح ١ عنه الفصول المهمّة للحرّ العاملي:  ١/١٣٤ ح ٣٢ والوافي:  ١/٣٤٣ ح ٢٦٦

     التوحيد:  ٢٨٣ ح  ١ عنه وعن العيون، البحار:  ٣/٢٦٧ ح ١

     (عيون أخبار الرضا عليه السلام: ١/١٣٣ ح  ٢٩ وفي هامشه وفي نسخة الرضا عليه السلام)

     {كشف الغمّة: ٢/٢٨٦ س ١ أورده في ضمن أخبار الرضا عليه السلام قائلاً سئل عليه السلام...}.

 

 

 

 

 

     (ب) - التكلّم في ذات اللّه عزّ وجلّ

     ١- الشيخ الصدوق رحمه الله؛: ... محمّد بن عيسى قـال: قرأت في كتاب عليّ بن بلال، أنّه سأل الرجل يعني

     أبا الحسن عليه السلام أنّه روي عن آبائك: أنّهم نهوا عن الكلام في الدين، فتأوّل مواليك المتكلّمون بأنّه إنّما نهي

     من لايحسن أن يتكلّم فيه، فأمّا من يحسن أن يتكلّم فيه فلم ينه، فهل ذلك كما تأوّلوا أو لا؟

     فكتب عليه السلام: المحسن وغير المحسن لا يتكلّم فيه، فإنّ إثمه أكثر من نفعه.

     {التوحيد:  ٤٥٩ ح ٢٦

     { يأتي الحديث بتمامه في ج  ٣ رقم  ٨٩٨}.

 

 

 

 

     (ج) - صفات اللّه وأسماؤه عزّ وجلّ

     (١)- محمّد بن يعقوب الكلينيّ رحمه الله؛: الحسين بن محمّد، عن معلّى بن محمّد قال: سئل العالم عليه السلام

     كيف علم اللّه؟

     {هـو معلّى بن محمّد البصريّ المعنون في رجـال النجاشي:  ٤١٨ رقم ١١١٧ وعدّه السيّد البروجردي قدس

     سره من الطبقة السابعة. الموسوعـة الرجاليّة: ٤/٣٦٣  فالمـراد من العالم، هو الهادي عليه السـلام ان كان

     السائل معاصرا له وإلّا فيحتمل غير الهادي عليه السلام أيضا} قال عليه السلام: علم وشاء وأراد وقدّر وقضى

     وأمضى، فأمضى مـا قضى، وقضى ماقدّر، وقدّر مـا أراد، فبعلمـه كانت المشيئة، وبمشيئته كانت الإرادة،

     وبإرادته كان التقدير، وبتقديره كان القضاء، وبقضائه كان الإمضاء، والعلم متقدّم على المشيئة، والمشيئة ثانية،

     والإرادة ثالثة، والتقدير واقع على القضاء بالإمضاء.

     فللّه تبارك وتعالى البداء فيما علم متى شـاء، وفيما أراد لتقدير الأشياء، فإذا وقع القضاء بالإمضاء فـلا بداء،

     فالعلم في المعلـوم قبل كونـه، والمشيئة في المنشأ قبل عينه، والإرادة في المـراد قبل قيامـه، والتقدير لهذه

     المعلومات قبل تفصيلها وتوصيلها عيانا ووقتا.

     والقضاء بالإمضاء هو المبرم من المفعولات، ذوات الأجسام المدركات بالحواسّ، من ذوي لون وريح، و وزن

     وكيل، وما دَبّ ودرج من إنس وجنّ، وطير وسباع، وغير ذلك مما يدرك بالحواسّ.

     فللّه تبارك وتعالى فيه البداء ممّا لا عين له، فإذا وقع العين المفهوم المدرك فلابداء، واللّه يفعل ما يشاء.

     فبالعلم علـم الأشياء قبل كونها، وبالمشيئة عرف صفاتها وحدودها، وأنشأها قبل إظهارها، وبالإرادة ميّز أنفسها

     في ألوانها وصفاتها، وبالتقدير قدّر أقواتها وعرف أوّلها وآخرهـا، وبالقضاء أبان للناس أماكنها، ودلّهم عليهـا

     وبالإمضاء شرح عللها، وأبان أمرها، وذلك  تقدير العزيز العليم.

     {الكافي:  ١/١٤٨ ح ١٦ عنه الوافي:  ١/٥١٧ ح ٤٢٠       

     التوحيد: ٣٣٤ ح  ٩ بتفاوت. عنه البحار:  ٥/١٠٢ ح  ٢٧  والفصول المهمّة للحرّ العاملي:  ١/١٥٩ ح  ٨٨

     مختصر بصائر الدرجات:  ١٤٢ س ٧

     قطعة منه في البداء}. 

 

 

 

     (٢) محمّد بن يعقوب الكلينيّ رحمه الله؛:... أحمد بن إسحاق قال: كتبت إلى أبي الحسن الثالث عليه السـلام:

     أسأله عن الرؤية، ومـا اختلف فيه الناس فكتب عليه السـلام: لا تجوز الرؤية ما لم يكن بين الرائيّ والمرئيّ

     هـواء [لم] ينفذه البصر، فإذا انقطع الهـواء عن الرائيّ والمرئيّ لم تصحّ الرؤية، وكان في ذلك الإشتباه، لأنّ

     الرائي متى سـاوى المرئيّ في السبب الموجب بينهما في الرؤيـة، وجب الإشتباه ، وكـان ذلك التشبيه، لأنّ

     الأسباب لابدّ من اتّصالها بالمسبّبات.

     {الكافي:  ١/٩٧ ح ٤

     {يأتي الحديث بتمامه في ج  ٣ رقم ٨٢٦}.

 

 

 

     ٣- محمّد بن يعقوب الكلينيّ رحمه الله؛:... بشر بن بشّار النيسابوريّ قال: كتبت إلى الرجل عليـه السـلام:

     إنّ من قبلنا قد اختلفوا في التوحيد، فمنهم من يقول: هو(جسم، ومنهم من يقول:) هو( صورة).

     فكتب عليه السـلام إليّ: سبحـان من لا يحدّ ولا يوصف، ولا يشبهه شي‏ء، وليس كمثله شي‏ء وهـو السميع

     البصير.

     {الكافي:  ١/١٠٢ ح ٩

     {يأتي الحديث بتمامه في ج  ٣ رقم  ٨٥٥}.

 

 

 

     ٤- محمّد بن يعقوب الكلينيّ رحمه الله؛:... حمزة بن محمّد قال: كتبت إلى أبي ‏الحسن عليه السلام أسأله عن

     الجسم والصورة.

     فكتب عليه السلام: سبحان من ليس كمثله شي‏ء، لا جسم، ولا صورة.

     {الكافي:  ١/١٠٤ ح ٢

     {يأتي الحديث بتمامه في ج  ٣ رقم  ٨٧٧}.

 

 

     ٥- محمّد بن يعقوب الكلينيّ رحمه الله؛: ... محمّد بن عيسى قال: كتبت إلى أبي الحسن عليّ بن محمّد عليهما

     السـلام : جعلني اللّه فداك يا سيّديقد روي لنا: أنّ اللّه في موضع دون موضع على العـرش استوى، وأنّه

     ينزل كلّ ليلة في النصف الأخير من الليل إلى السماء الدنيا.

     وروي: أنّه ينزل عشيّة عرفة ثمّ يرجع إلى موضعه.

     فقال بعض مواليك في ذلك: إذا كان في موضع دون موضع، فقد يلاقيه الهواء، ويتكنّف عليـه، والهواء جسم

     رقيق يتكنّف على كلّ شي‏ء بقدره، فكيف يتكنّف عليه جلّ ثناؤه على هذا المثال؟

     فوقّع عليه السلام: علم ذلك عنده، وهو المقدّر له بما هو أحسن تقديرا، واعلم أنّه إذا كان في السماء الدنيا فهو

     كما هو على العرش، والأشياء كلّها له سواء علما وقدرة وملكا وإحاطة.

     {الكافي:  ١/١٢٦ ح ٤

     يأتي الحديث بتمامه في ج  ٣ رقم ٩٨٧}.

 

 

 

     ٦- محمّد بن يعقوب الكلينيّ رحمه الله؛:... محمّد بن الفرج الرخجيّ قال: كتبت إلى أبي الحسن عليـه السلام

     أسأله عمّا قال هشام بن الحكم في الجسم وهشام بن سالم في الصورة.

     فكتب عليه السلام: دع عنك حيرة الحيران، واستعذ باللّه من الشيطان، ليس القول ما قال الهشامان.

     {الكافي:  ١/١٠٥ ح ٥

     يأتي الحديث بتمامه في ج  ٣ رقم ٩٩٦}.

 

 

 

     ٧- محمّد بن يعقوب الكلينيّ رحمـه الله؛:... عليّ بن محمّد النوفليّ، عن أبي الحسن صاحب العسكر عليـه

     السلام قال: سمعته يقول: اسم اللّه الأعظم ثلاثة وسبعون حرفا، كان عند آصف حـرف،... وعندنا منه اثنان

     وسبعون حرفا، وحرف عند اللّه مستأثر به في علم الغيب.

     {الكافي:  ١/٢٣٠ ح ٣

     يأتي الحديث بتمامه في رقم ٥٥٣}.

 

 

 

     ٨- محمّد بن يعقوب الكلينيّ رحمه الله؛:... عبد العظيم بن عبد اللّه قال: سمعت أبا الحسن عليه السلام يخطب

     بهذه الخطبة:

     الحمد للّه العالم بما هـو كائن من قبل أن يدين له من خلقه دائن، فاطر السمـاوات والأرض، مؤلّف الأسباب

     بما جرت به الأقلام، ومضت به الاحتام، من سابق علمه ومقدّر حكمه،....

     {الكافي:  ٥/٣٧٢ ح ٦

     يأتي الحديث بتمامه في رقم ٦٧٤}.

 

 

 

     ٩- المسعـوديّ رحمـه الله؛: روى الحميريّ قـال: حدّثني أحمد بن أبي عبد اللّه البرقيّ، عن الفتح بن يزيد

     الجرجانـيّ قال: ضمّني وأبا الحسن عليـه السـلام الطريق{يأتي ترجمته في رقم ٧٠٣}. لمّا قدم به المدينة،

     فسمعته في بعض الطريق يقول: من اتّقى اللّه يتّقى، ومن أطاع اللّه يطاع.

     فلم أزل أدلف حتّى قربت منه ودنـوت، فسلّمت عليه وردّ عليّ{يقال: دَلَف الشيخ: إذا مشى وقارب الخطـو.

     مجمع البحرين:(٥/٥٩ دلف)} السـلام، فأوّل ما ابتدأني أن قال لي: يا فتح! من أطاع الخالـق لم يبال بسخط

     المخلوقين، ومن أسخط الخالق فليوقن أن يحلّ به سخط المخلوقين.

     يافتح! إنّ اللّه جـلّ جلاله لا يوصف إلّا بما وصف به نفسه، فأنّي يوصف الذي يعجز الحـواسّ أن تدركه،

     والأوهام أن تناله، والخطرات أن تحدّه، والأبصار أن تحيط به، جلّ عمّا يصفه الواصفون، وتعالى عمّا ينعته

     الناعتون، نأى في قربه وقرب في نأيه، فهو في نأيه قريب، وفي قربه بعيد، {نأى فلانا، ونأى عنه ينأى نأيا:

     بعد عنه. أقرب الموارد:(٥/٣٢٤ نأي)}. كيّف الكيف فلايقال: كيف. وأيّن الأين. فلا يقال: أين، إذ هو منقطع

     الكيفيّة والأينيّة، الواحد الأحد جلّ جلاله ؛ بل كيف يوصف بكنهه محمّد صلى الله عليه و آله وسلم وقد قرن

     الجليل اسمه باسمه، وأشركه في طاعته، وأوجب لمن أطاعه جزاء طاعته، فقال:(وَمَا نَقَمُواْ إِلآَّ أَنْ أَغْنَهُمُ اللَّهُ

     وَرَسُولُهُ‏ مِن فَضْلِهِ‏){التوبة:  ٩/٧٤ في المصدر: وما نقموا منه، وكلمة(منه) ليست من القـرآن}{وقال تبارك

     اسمه - يحكي قول من ترك طاعتـه: (يَلَيْتَنَآ أَطَعْنَا اللَّهَ وَأَطَعْنَا الرَّسُولَا){الأحزاب: ٣٣/٦٦} أم كيف يوصف

     من قرن الجليل طاعته بطاعـة رسـول اللّه صلى الله عليه و آله وسلم حيث يقـول: (أَطِيعُواْ اللَّهَ وَأَطِيعُواْ

     الرَّسُولَ وَأُوْلِى الْأَمْرِ مِنكُمْ){النساء: ٤/٥٩}.

     يا فتح! كمـا لايوصف الجليل جلّ جلاله، ولا يوصف الحجّة، فكذلك لايوصف المؤمن المسلّم لأمرنا، فنبيّنا

     صلى الله عليه و آله وسلم أفضل الأنبياء ووصيّنا عليه السلام أفضل الأوصياء.

     ثمّ قال لي - بعد كلام -: فأورد الأمر إليهم وسلّم لهم، ثمّ قال لي: إن شئت.

     فانصرفت منه. فلمّا كان في الغد تلطّفت في الوصول إليه، فسلّمت{لطف الشيء يلطف لطافة من باب قرب:

     صغر حجمه، واللطف في العمل: الرفق به. مجمع ‏البحرين: (٥/١٢٠ لطف)} فردّ السلام.

     فقلت: يا بن رسـول اللّه! تأذن لي في كلمـة اختلجت في صـدري ليلتي{اختلج العضو: اضطرب ومنـه

     الاختلاج. مجمع البحرين: (٢/٢٩٥ خلج)} الماضية؟

     فقال لي: سل واصخ إلى جوابها سمعك، فإنّ العالم والمتعلّم شريكـان في الرشـد، مأموران بالنصيحة، فأمّا

     الذي اختلج في صدرك فإن يشأ العالم أنبأك اللّه، إنّ اللّه لم يظهر على غيبه أحدا إلّا من ارتضى من رسول،

     وكلّ ما عند الرسول فهو عند العالم، وكلّ ما اطّلع الرسول عليه فقد اطّلع أوصياؤه عليه.

     يا فتح! عسـى الشيطان أراد اللبس عليك، فأوهمك في بعض ما أوردت عليك ، وأشكّك في بعض مأ أنبأتك؛

     حتّى أراد إزالتك عن طريق اللّه وصراطه المستقيم. فقلت: متى أيقنت أنّهم هكذا، فهم أرباب. معاذ اللّه! إنّهم

     مخلوقون مربوبون، مطيعون داخرون راغمون؛فإذا جاءك الشيطان بمثل ما جاءك به فاقمعه بمثل ما نبّأتك به.

     قال فتح: فقلت له: جعلني اللّه فداك ! فرّجت عنّـي، وكشفت ما لبس الملعون عليّ، فقد كان أوقع في خلدي

     أنّكم أرباب.

     قال: فسجد عليه السلام{الخلد، بالتحريك: البال، والقلب، والنفس، وجمعه أخلاد. لسان العرب:(٣/١٦٥ خلد)}.

     فسمعته يقول في سجوده: راغما لك يا خالقي داخـرا خاضعا. ثمّ قال:{رَغِمَ أنفي للّه أي ذلّ وانقاد. مجمع

     البحـرين: (٦/٧٤ رغم)}. يا فتح! كـدت أن تهلك، ومـا ضرّ عيسى عليه السلام أن هلك من هلك، إذا شئت

     رحمك اللّه. قال: فخرجت وأنا مسرور بما كشف اللّه عنّي من اللبس.

     فلمّا كان في المنزل الآخر دخلت عليه وهـو متّكى‏ء، وبين يديه حنطة مقلّوة يعبث بها، وقد كان أوقع الشيطان

     (لعنـه اللّه) في خلدي أنّه لا ينبغي أن يأكلوا ولا يشربوا. فقال: اجلس يا فتح! فإنّ لنا بالرسـل أُسـوة. كانوا

     يأكلون ويشربون ويمشون في الأسواق، وكلّ جسم متغذٍّ إلّا خالق الأجسـام الواحـد الأحـد، منشى‏ء الأشياء،

     ومجسّم الأجسـام، وهـو السميع العليم، تبارك اللّه عمّا يقول الظالمون، وعـلا علوّا كبيرا. ثمّ قال: إذا شئت

     رحمك اللّه.

     {إثبات الوصيّة:  ٢٣٥ س ٣ عنه مستدرك الوسائل:  ١٢/٢٠٨ ح  ١٣٨٩٨ قطعة منه.

     كشف الغمّة: ٢/٣٨٦ س ٣ بتفاوت. عنه إثبات الهداة: ١/١٣٧ ح ٢٦٩ قطعة منه، و٣/٣٨٢ ح ٥٨ قطعة منه،

     و ٧٦٦ ح ٧٦ قطعة منه، والبحار:  ٥٠/١٧٧ ح  ٥٦ و ٧٥/٣٦٦ ح ٢

     إحقاق الحقّ:  ١٢/٤٥٥ س  ٦ قطعة منه.

     الكافي:  ١/١٣٧ ح  ٣ قطعة منه. عنه الوافي:  ١/٤٣٢ ح ٣٥٥

     (قطعـة منه في)إخباره عليه السـلام بما في الضمائر(و) سيرته عليه السـلام في ردّ السلام(و) سجوده(عليه

     السـلام و) كيفيّة جلوسه (عليه السلام و) رسول اللّه صلى الله عليـه و آلـه وسلـم أفضل الأنبياء (و) أمير

     المؤمنين أفضل الأوصياء(و) إنّ الإئمّة يسيرون بسيرة الأنبياء:(و)طاعـة الأئمّة:(و) علم الأئمّة:(و) أن الأئمّه:

     مخلوقون، مربوبون، مطيعون (و) سـورة النساء: ٤/٥٩(سـورة التوبة: ٩/٧٤) (سـورة الأحزاب: ٣٣/٦٦)

     (و) دعاؤه عليه السلام في السجود(و) موعظته عليه السـلام في طاعة اللّه وطاعة المخلوق(و) موعظته عليه

     السلام في التقوى(و) موعظته عليه السـلام في السؤال وأجر العالم والمتعلّم(و) مدح فتح بن يزيد الجرجانيّ). 

 

 

 

    ١٠- السيّد ابن طاووس رحمه الله؛: ودعا [عليّ بن محمّد الهادي] عليهما السلام في قنوته: يامن تفرّد بالربوبيّة،

     وتوحّـد بالوحدانيّة، يا من أضـاء باسمه النهار وأشرقت به الأنوار، وأظلم بأمـره حندس الليل... أسألك اللّهمّ

     باسمك الذي خشعت له السماوات والأرض، وأحييت به موات الأشياء، وأمتّ به جميع الأحياء... .

     {مهج الدعوات:  ٨٢ س ١٩

     يأتي الحديث بتمامه في رقم ٧٢٥}.

 

 

 

     ١١- ابن شعبة الحرّانـيّ رحمـه الله؛: قال الحسن بن مسعود: دخلت على أبي ‏الحسن عليّ بن محمّد عليهما

     السلام... فقال عليه السلام: يا حسن!... إنّ اللّه هو المثيب والمعاقب، والمجازي بالأعمال عاجلاً وآجلاً؟... .

     {تحف العقول:  ٤٨٢ س ٩

     يأتي الحديث بتمامه في ج  ٣ رقم  ٧٦٨}.

 

 

 

     ١٢- الشيخ الصدوق رحمه الله؛: حدّثنا محمّد بن موسى بن المتوكّل قال: حدّثنا عليّ بن إيراهيم بن هاشم، عن

     أبيه، عن الصقر بن(أبي) دلف قال: سألت أبا الحسن عليّ بن محمّد بن عليّ بن موسى الرضـا: عن التوحيد،

     وقلت له: إنّي أقول بقـول هشام بن الحكم ، فغضب عليه السـلام ثمّ قال: مالكم ولقول هشام إنّه ليس منّا من

     زعم أنّ اللّه عزّ وجلّ جسم، ونحن منه برآء في الدنيا والآخـرة، يا ابن( أبي) دلف! إنّ الجسم محدث، واللّه

     محدثه ومجسّمه.

     {التوحيد:  ١٠٤ ح ٢٠ عنه البحار:  ٥٤/٨١ ح ٥٨

     أمالي الصدوق:  ٢٢٨ ح  ٢ بتفاوت يسير. عنه وعن التوحيد، البحار: ٣/٢٩١ ح ١٠ والفصول المهمّة للحرّ

     العاملي: ١/١٤٧ ح  ٥٧  قطعة منه.

     {(قطعة منه في)غضبه عليه السلام على من زعم أنّ اللّه عزّ وجلّ جسم (و) ذمّ هشام بن الحكم}. 

 

 

 

     ١٣- الشيخ الصدوق رحمـه الله؛: حدّثنا عليّ بن أحمد بن محمّد بن عمران الدقّاق؛قال: حدّثنا محمّد بن أبي

     عبد اللّه الكـوفيّ قال: حدّثنا محمّد بن إسماعيل البرمكيّ قال: حدّثنا الحسين بن الحسن بن بردة قال: حدّثني

     العبّاس بن عمرو الفقيميّ، عن أبي القاسم إبراهيم بن محمّد العلويّ، عن الفتح بن يزيد الجرجانيّ  قال: لقيته

     عليه السـلام على الطـريق عند منصرفي من{صرّح المحقّق التستري قدس سره والسيّد الخوئي قدس سره

     بأنّ ضمير لقيته يرجع إلى أبي الحسن الهـادي عليه السـلام حيث إنّه الذي أشخصه المتوكّل(لـع) من

     المدينة إلى العراق وأمّا الرضا عليه السلام فانّما أشخصه المأمـون من المدينة إلى خراسان. راجع قاموس

     الرجال:  ٨/٣٧١ رقم ٥٨٧٣ طبعة جماعة المدرّسين، ومعجم رجـال الحديث: ١٣/٢٤٩ رقم ٩٣٠٠ وفيه:

     وأمّا الرضا عليه السلام فهو لم ‏يأت العراق وإنّما أشخصه المأمون إلى خراسان، ولكن الصدوق قدس سره

     رواها في عيون أخبار الرضا عليه السلام وهو يشعر بكون المراد من أبي الحسن هو الرضا عليه السلام}

     مكّة إلى خراسان، وهـو سائر إلى العـراق فسمعته يقول: من اتّقى اللّه ، يتّقى، ومن أطـاع اللّه، يطاع،

     فتلطّفت في الوصـول إليه، فوصلت فسلّمت، فردّ عليّ السـلامثمّ قال: يا فتح! من أرضى الخالق لم يبال

     بسخط المخلوق، ومن أسخط الخالق فَقَمِنٌ أن يسلّط عليه سخط المخلوق، وأنّ الخالق لا يوصف إلّا بما{قمن:

     أي حـري، خليق وجدير. لسـان العـرب: (١٣/٣٤٧ قمن)}. وصف به نفسـه، وأنّى يوصف الذي تعجز

     الحواسّ أن تدركه، والأوهـام أن تناله، والخطرات أن تحدّه، والأبصار عن الإحاطة به، جـلّ عمّا وصفه

     الواصفون، وتعالى عمّا ينعته الناعتون، نأى في قربه، وقرب في نأيه، فهو في بعده قريب، وفي قربه بعيد،

     كيّف الكيف، فلا يقال له كيف، وأيّن الأين، فلايقال له أين، إذ هو مبدع الكيفوفيّة والأينونيّة.

     يافتح! كلّ جسم مغذّى بغذاء إلّا الخالق الرزّاق، فإنّه جسّم الأجسـام، وهو ليس بجسم ولا صورة، لم يتجزأ

     ولم يتناه، ولم يتزايد ولم يتناقص ، مبرّء من ذات ما ركّب في ذات من جسّمه، وهو اللطيف الخبير، السميع

     البصير، الواحـد الأحد الصمد، لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفوا أحد، منشي‏ء الأشياء، ومجسّم الأجسـام،

     ومصوّر الصور، لـو كان كمـا يقول المشبّهة، لم ‏يعـرف الخالق من المخلوق، ولا الرازق من المرزوق،

     ولا المنشي‏ء مـن المنشأ، لكنّه المنشي‏ء، فرّق بين من جسّمه وصوّره، و شيّئه وبيّنه، إذ كان لايشبهه شي‏ء.

     قلت: فاللّه واحد، والإنسان واحد، فليس قد تشابهت الوحدانيّة؟

     فقال: أحلت ثبّتك اللّه! إنّما التشبيه في المعاني،فأمّا في الأسماء فهي واحدة، وهي دلالة على المسمّى، وذلك

     أنّ الإنسان وإن قيل واحد، فإنّه يخبر أنّه جثّة واحدة وليس باثنين ، والإنسان نفسه ليس بواحد، لأنّ أعضاءه

     مختلفة، وألوانه مختلفة غير واحـدة، وهـو أجزاء مجزّاة ليس سـواء، دمه غير لحمه، ولحمه غير دمه،

     وعصبه غير عروقه، وشعره غير بشره، وسواده غير بياضه، وكذلك سائر جميع الخلق، فالإنسان واحد في

     الإسم، لا واحد في المعنى، واللّه جلّ جلاله واحـد لاواحد غيره، ولا اختلاف فيه، ولا تفاوت، ولا زيادة،

     ولا نقصان.

     فأمّا الإنسان المخلوق المصنوع المؤلّف، فَمِن أجزاٍء مختلفة، وجواهر شتّى، غيرأنّه بالاجتماع شي‏ء واحد.

     قلت: فقولك اللطيف فسّره لي، فإنّى أعلم أنّ لطفه خلاف لطف غيره للفصل غير أنّي أُحبّ أن تشرح لي.

     فقال عليه السلام: يا فتح! إنّما قلت اللطيف للخلق اللطيف، ولعلمه بالشي‏ء اللطيف، ألاترى إلى أثر صنعه في

     النبات اللطيف، وغير اللطيف ، وفي الخلق اللطيف من أجسـام الحيوان، من الجرجس، والبعوض، وماهـو

     أصغر منهما، ممّا لا يكاد تستبينه العيون، بل لا يكاد يستبان لصغره الذكـر من الأُنثـى، والمولود من القديم،

     فلمّا رأينا صغر ذلك فـي لطفـه واهتدائه للسفاد،{سِفادا بالكسر: نزو الذكر علـى الأُنثى. مجمع البحـرين:

     (٣/٧٠ سفد)}. والهرب من الموت، والجمع لما يصلحه بما في لجج البحار، وما في لحاء{اللحاء: قشر العود

     أو الشجر. المنجد: ( ٧١٧  لحي)}. الأشجـار، والمفاوز والقفار، وإفهام بعضها عن بعض منطقها، وما تفهم

     {المفازة: التي لا مـاء فيها. لسان العرب: (٥/٣٩٣ فوز)}. {القفر: مفازة لا نبات بها ولا ماء. لسان العرب:

     (٥/١١٠  قفـر)}. به أولادها عنها، ونقلها الغذاء إليها، ثم ّ‏تأليف ألوانها حمرة مع صفرة، وبياض مع حمرةٌ،

     علمنا أنّ خالق هـذا الخلق لطيف، وأنّ كلّ صانع شي‏ء ، فمِنْ شي‏ء صَنَعَ، واللّه الخالق اللطيف الجليل خَلَقَ،

     وصَنَعَ لا من شي‏ء.

     قلت: جعلت فداك، وغير الخالق الجليل خالق؟

     قال: إنّ اللّه تبارك وتعالـى يقـول: (تَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَلِقِينَ) {المؤمنون: ٢٣/١٤}.فقد أخبر أنّ في عباده

     خالقين، منهم: عيسـى بن مريم خلق من الطين كهيئـة الطير بإذن اللّه ، فنفخ فيـه فصـار طائرا بإذن اللّه؛

     والسامري خلق لهم عجلاً جسدا له خوار.

     قلت: إنّ عيسى خلق من الطين طيرا دليلاً على نبوّته، والسامـري خلق عجلاً جسدا لنقض نبوّة موسى عليه

     السلام وشاء اللّه أن يكون ذلك كذلك، إنّ هذا لهو العجب؟

     فقال: ويحك يا فتح! إنّ للّه إرادتين ومشيّتين، إرادة حتم، وإرادة عزم، ينهى وهو يشاء، ويأمر وهو لا يشاء،

     أوما رأيت أنّه نهى آدم عليه السلام وزوجته عن أن يأكلا من الشجرة، وهو شاء ذلك ، ولو لم يشأ لم يأكلا،

     ولو أكلا لغلبت مشيّتهما مشيّة اللّه، وأمر إبراهيم بذبح ابنه إسماعيل عليهما السلام و شاء أن لا يذبحه، ولـو

     لم يشأ أن لايذبحه لغلبت مشيّة إبراهيم مشيئة اللّه عزّوجلّ.

     قلت: فرّجت عنّي فرّج اللّه عنك، غير أنّك قلت: السميع البصير سميع ‏بالأُذن، وبصير بالعين؟

     فقال: إنّه يسمـع بـما يبصر، ويرى بمـا يسمع، بصير لا بعين مثل عين المخلوقين، وسميع لا بمثل سمـع

     السامعين، لكن لمّا لم يخف عليه خافية مـن أثر الذرّة السوداء على الصخرة الصمّاء في الليلة الظلماء تحت

     الثرى والبحار، قلنا: بصير لا بمثل عين المخلوقين، ولمّا لم يشتبه عليه ضروب اللغات، ولم ‏يشغله سمع عن

     سمع، قلنا: سميع لامثل سمع السامعين.

     قلت: جعلت فداك، قد بقيت مسألة. قال: هات للّه أبوك.

     قلت: يعلم القديم الشي‏ء الذي لم يكن أن لو كان كيف كان يكون؟

     قال: ويحـك! إنّ مسائلك لصعبة، أما سمعت اللّه يقـول:( لَوْ كَانَ فِيهِمَآ ءَالِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا) وقولـه:(وَلَعَلَا

     بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ){الأنبياء: ٢١/٢٢}{المؤمنون: ٢٣/٩١} وقال: يحكي قول أهـل النار (أَخْرِجْنَا نَعْمَلْ صَلِحًا

     غَيْرَ الَّذِى كُنَّا نَعْمَلُ) {فاطر: ٣٧/٣٥} وقال: (وَلَوْ رُدُّواْ لَعَادُواْ لِمَا نُهُواْ عَنْهُ) {فاطر:٣٧/٣٥} فقـد علم الشي‏ء

     الذي لم يكن، أن لـو كان كيف كان يكون.

     فقمت لأُقبّل يده ورجله، فأدنى رأسه، فقبّلت وجهـه ورأسه وخرجت وبي من السرور والفرح ما أعجز عن

     وصفه لما تبيّنت من الخير والحظّ.

     {التوحيد: ٦٠ ح ١٨ و ١٨٥ ح ١ قطعة منه، وفيه: محمّد بن عليّ ماجيلويـه قال: حدّثنا عليّ ابن إبراهيم بن

     هاشم، عن المختار بن محمّد بن المختار الهمدانيّ، عن الفتح.

     عنه نور الثقلين: ١/٧١٠ ح ٤٧ و ٣/٤١٨ ح ٢٨ و٥٥٠ ح  ١٠٨ و٤/٤٢٠ ح ٧٢ و ٣٦٨ ح ١٠٥قطعة منه،

     ووسائل الشيعـة: ١٦/١٥٥ ح ٢١٢٣٠ والبحار:  ٤/٨٢ ح ١٠ قطعـة منه، و ١٣٩ ح ٥ قطعة منه، و ١٤٧

     ح  ١ قطعة منه، و٢٩٠ ح ٢١ و ٥/١٠١ ح ٢٦ قطعة منه، والفصول المهمّة للحرّ العاملي: ١/٢٥٦ ح ٢٦٣

     وتعليقة مفتاح الفلاح للخواجوئي: ٧٤١ س  ٨ قطعة منه، وفيه: عن أبي الحسن الرضا عليه السلام.

     مختصر بصائر الدرجات:  ١٤١ س ٩

     الكافي: ١/١٣٧ ح ٣ قطعة منه، و ١١٨ ح ١ قطعة منه. عنه نور الثقلين: ١/٧٥٥ ح ٢٢٨ قطعة منه، و ٦٢

     ح ١٢٠ قطعة منـه، و ٢/١٠٣ ح  ٣٧٤ قطعـة منـه، والفصـول المهمّـة للحرّ العاملـي:  ١/٢٠٦ ح ١

     والوافي:  ١/٤٨١ ح ٣٩٣

     تحف العقول:  ٤٨٢ س ٣ قطعة منه. عنه البحار:  ٦٨/١٨٢  ح ٤١ و ٤/٣٠٣  ح ٣٠

     عيون أخبار الرضا عليه السلام : ١/١٢٧ ح  ٢٣ قطعة منه، بتفاوت.

     عنه وعن التوحيد، البحار:  ٤/١٧٣ ح  ٢ والبرهان:  ٤/٣٦٣ ح ٢

     الكافي: ١/١٥١ ح ٤ قطعة منه. عنه الفصـول المهمّة للحرّ العاملـي: ١/٢٣٠ ح ٢٠٩ والوافـي:  ١/٥٢٢

     ح ٤٢٦ ونورالثقلين: ٤/٧٦ ح ١٥ قطعـة منه، و ٥/٢٩٧ ح  ١٠٣ قطعة منه، و ٣٥٤ ح ٣٢  قطعـة منه،

     و ٣٨٣ ح ٢٧ و ٧٠٩ ح ٦١ ووسائل الشيعة:  ١٦/١٥٥ س  ١٤ مثله.

     (قطعة منه في) تواضعه عليه السـلام لمن رام تقبيل يده ورجله بتقريب رأسـه إليه(و) سيرته عليـه السلام

     في ردّ السلام (و) سورة المؤمنون: ٢٣/١٤ و (٩١ و) سورة الأنبياء: (٢١/٢٢ و) سورة فاطر: (٣٥/٣٧ و)

     سـورة الأنعام: (٢٨/٦ و) دعاؤه عليه السلام لفتح بن يزيد الجرجانيّ(و) موعظته عليه السلام في التقوى(و)

     موعظته عليه السلام في رضى اللّه (و) مدح فتح بن يزيد الجرجانيّ. 

 

 

 

     ١٤- الشيخ الصدوق رحمـه الله؛:... إبراهيم بن محمّد الهمدانيّ قال: كتبت إلى الرجل يعني أبا الحسن عليه

     السلام: أنّ من قبلنا من مواليك قد اختلفوا في التوحيد. فمنهم من يقول: جسم. ومنهم من يقول: صورة.

     فكتب عليه السـلام بخطّه: سبحـان من لا يحدّ ولا يوصف، ليس كمثله شي‏ء وهـو السميع العليم - أو قال

     البصير -.

     {التوحيد:  ١٠٠ ح ٩

     يأتي الحديث بتمامه في ج  ٣رقم  ٨١١}.

 

 

 

     ١٥- الشيخ الصدوق رحمـه الله؛:... محمّد بن عليّ القاسانيّ قال: كتبت إليه عليه السـلام: أنّ من قبلنا قد

     اختلفوا في التوحيد.

     قال: فكتب عليه السلام: سبحان من لا يحدّ ولا يوصف، ليس كمثله شي‏ء وهو السميع البصير.

     {التوحيد:  ١٠١ ح ١٢

     يأتي الحديث بتمامه في ج  ٣ رقم  ٩٢٧}.

 

 

 

     ١٦- الشيخ الصدوق رحمه الله؛:... محمّد بن عيسى بن عبيد اليقطينيّ قال: كتب عليّ بن محمّد بن عليّ بن

     موسى الرضا:

     إلى بعض شيعته ببغداد: بسم‏ اللّه الرحمن الرحيم، عصمنا اللّه وإيّاك من الفتنة،... وليس الخالق إلّا اللّه وما

     سواه مخلوق،....

     {الأمالي:  ٤٣٨ ح ١٤

     يأتي الحديث بتمامه في ج  ٣ رقم  ١٠١٧}.

 

 

 

     ١٧- الشيخ الصدوق رحمه الله؛:... عبد العظيم بن عبد اللّه الحسنيّ قال: سمعت أبا الحسن عليّ بن محمّد

     العسكريّ عليهما السـلام يقول:... أنّ في علم اللّه السابق أنّه إذا خـرج القائم عليه السلام لا يبقى مؤمن

     في زمانـه إلّا رجمـه أي [إبليس] بالحجارة....

     {معاني الأخبار:  ١٣٩ ح ١

     يأتي الحديث بتمامه في رقم  ٧١٤}.

 

 

 

     ١٨- الشيخ الصدوق رحمه الله؛: ... محمّد بن عيسى بن عبيد قال: سألت أباالحسن عليّ بن محمّد العسكريّ

     عليهما السلام عن قول اللّه عزّ وجلّ: (وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ‏ يَوْمَ الْقِيَمَةِ وَالسَّمَوَتُ مَطْوِيَّتُ‏ بِيَمِينِهِ‏).

     فقال عليه السلام: ذلك تعيير اللّه تبارك وتعالى لمن شبّهه بخلقه، ألا ترى أنّه قال:(وَمَا قَدَرُواْ اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ‏)

     ومعناه إذ قالوا: إنّ الأرض جميعا قبضته يوم القيمة والسموات مطويّات بيمينه كما قال عزّ وجلّ:(وَمَا قَدَرُواْ

     اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ‏ إِذْ قَالُواْ مَآ أَنزَلَ اللَّهُ عَلَى بَشَرٍ مِّن شَىْ‏ءٍ) ثمّ نزّه عزّ وجلّ نفسـه عن القبضـة واليمين، فقال:

     (سُبْحَنَهُ‏ وَتَعَلَى عَمَّا يُشْرِكُونَ).

     {التوحيد:  ١٦٠ ح ١

     يأتي الحديث بتمامه في ج  ٣ رقم  ٧١٥}.

 

 

 

     ١٩- الشيخ الصدوق رحمه الله؛:... سهل بن زياد، عـن أبي الحسن عليّ بن محمّد عليهما السلام أنّه قال:

     إلهي!... فأنت في المكـان الذي لا يتناهـى، ولم تقع عليك عيون بإشـارة ولا عبارة، هيهات، ثمّ هيهات،

     يا أُولى، يا وحدانيّ، يافردانيّ، شمخت في العلوّ بعزّ الكبر، وارتفعت من وراء كلّ غورة ونهاية بجبروت

     الفخر.

     {التوحيد:  ٦٦ ح ١٩

     يأتي الحديث بتمامه في رقم  ٧٢١}.

 

 

 

 

     ٢٠- الشيخ الصدوق رحمه الله؛:... عن الطيّب يعني عليّ بن محمّد وعن أبي‏ جعفر الجواد عليهما السـلام

     أنّهما قالا: من قال بالجسم، فلا تعطوه من الزكاة، ولاتصلّوا وراءه.

     {التوحيد:  ١٠١ ح ١١

     يأتي الحديث بتمامه في رقم  ٦٢٧}.

 

 

 

     ٢١- الخزّاز القمّيّ رحمه الله؛:... عبد العظيم بن عبد اللّه الحسنيّ قال: دخلت على سيّدي عليّ بن محمّد...

      فقلت لـه:

      يا ابن رسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلم! إنّى أُريد أن أعرض عليك ديني، ... إنّي أقول إنّ اللّه تبارك

      وتعالى واحد ليس كمثله شي‏ء ، خارج من الحدّين، حدّ الإبطال وحـدّ التشبيه، وأنّه ليس بجسم ولاصورة،

      ولا عرض ولا جوهر، بل هو مجسّم الأجسام، ومصوّر الصور، وخالق الأعراض والجواهـر، وربّ كلّ

      شي‏ء ومالكه، وجاعله ومحدثه،....

      فقال عليّ بن محمّد عليهما السلام: يا أبا القاسم! هذا واللّه دين اللّه الذي ارتضاه لعباده،....

      {كفاية الأثر:  ٢٨٢ س ٥

      يأتي الحديث بتمامه في رقم ٥٥٨}.

 

 

 

      ٢٢- أبو منصور الطبرسيّ رحمـه الله؛: سئل أبو الحسن عليه السـلام عن التوحيد فقيل له: لم يزل اللّه

      وحده لا شي‏ء معه، ثمّ خلق الأشياء بديعا واختار لنفسه الأسماء، ولم تزل الأسماء والحروف له معه قديمه.

      فكتب عليه السلام: لم يزل اللّه موجودا ثمّ كوّن ما أراد، لا رادّ لقضائه، ولامعقّب لحكمه... فهو بالموضع

      الذي لا يتناهى، وبالمكان الذي لم يقع عليه عيون بإشارة ولا عبارة، هيهات، هيهات!.

      {الاحتجاج:  ٢/٤٨٥ ح ٣٢٥

      يأتي الحديث بتمامه في ج  ٣ رقم  ١٠٤١}.

 

 

الصفحة السابقة

الفهرست

الصفحة التالية