حبسه في قصر المتوكّل:

     ١- الشيخ الصدوق رحمـه الله؛:... الصقر بن أبي دلف قـال: لمّا حمل المتوكّل سيّدنا أبا الحسن‏ عليه

     السلام جئت أسأل عن خبره.

     قال: فنظر إليّ الزراقيّ وكان حاجبا للمتوكّل،... قال لغلام له: خذ بيد الصقر فأدخله إلى الحجرة التي

     فيها العلويّ المحبوس... فدخلت قال: فإذا هو عليه السلام جالس على صدر حصير وبحذاه قبر محفور

     ... .

     {معاني الأخبار: ١٢٣، ح ٣١.

     يأتي الحديث بتمامه في ج ٢، رقم ٥٥٦}.

 

 

     الثامن والعشرون - أمره عليه السلام بقتل ابن بابا:

     ١- أبو عمرو الكشّيّ رحمـه الله؛:... العبيدي قال: كتب إليّ العسكريّ‏ عليه السلام ابتداءً منه: أبرء إلى

     اللّه من ... والحسن بن محمّد بن بابا القمّيّ... إن قدرت أن تشدخ رأسـه بالحجر فافعل، فإنّه قد آذاني،

     آذاه اللّه في الدنيا والآخرة.

     {رجال الكشّيّ ٥٢٠، ضمن ح ٩٩٩.

     يأتي الحديث بتمامه في ج ٣، رقم ٩٨٣}.

 

 

 

 

     التاسع والعشرون - أمره عليه السلام بقتل عليّ بن حسكة:

     ١- أبو عمرو الكشّيّ رحمـه الله؛:... سهل بن زياد الآدميّ قال: كتب بعض أصحابنا إلى أبي الحسن

     العسكريّ‏ عليـه السلام:... إنّ عليّ بن حسكة يدّعي أنّه من أوليائك وأنّك أنت الأوّل القديم، وأنّه بابك

     ونبيّك... فكتب‏ عليه السـلام: كذب ابن حسكة عليه لعنة اللّه، وبحسبك أنّي لا أعرفـه في مواليّ، ما

     له ‏لعنه ‏اللّه!... وما دعـى محمّد صلـى الله عليه و آله وسلم إلّا إلى اللّه،... نحن الأوصياء من ولده

     عبيد اللّه لا نشرك به شيئا،... ما لنا على اللّه من حجّة بل الحجّة للّه عزّ وجلّ علينا... أبرء إلى اللّه

     ممّن يقـول ذلك،... فاهجروهـم، لعنهم اللّه، وألجؤوهم إلى ضيق الطريق، فإن وجدت من أحد منهم

     خلوة فاشدخ رأسه بالصخر.

     {رجال الكشّيّ: ٥١٨، رقم ٩٩٧.

     يأتي الحديث بتمامه في ج ٣، رقم ١٠١٦}.

 

 

 

     الثلاثون - أمره‏ عليه السلام بقتل فارس بن حاتم القزوينيّ:

     (١)- أبو عمرو الكشّيّ رحمـه الله؛: قال سعد وحدّثني جماعة من أصحابنا من العراقيّين وغيرهم بهـذا

     الحديث عن جنيد، ثمّ سمعته أنا بعد ذلك من جنيد: أرسـل إليّ أبو الحسن العسكريّ‏ عليه السلام  يأمرني

     بقتل فـارس بن حاتم القزوينيّ لعنه اللّه، فقلت:

     لا، حتّى أسمعه منه يقول لي ذلك يشافهني به.

     قال: فبعث إليّ فدعاني ، فصرت إليه. فقال ‏عليه السـلام: آمرك بقتل فارس بن حاتم! فناولني دراهم من

     عنده. وقال: اشتر بهذه سلاحـا فأعرضه عليّ، فذهبت فاشتريت سيفا، فعرضتة عليه. فقال: ردّ هذا وخذ

     غيرهقال: فرددته، وأخذت مكانه ساطورا فعرضته عليه. فقال: هذا نعم. فجئت إلى فارس، وقد خـرج

     من المسجد بين الصلاتين المغرب ، والعشاء، فضربته على رأسه فصرعتـه، وثنيت عليـه، فسقط ميّتا،

     ووقعت الضجّة، فرميت الساطـور بين يديّ، واجتمع الناس وأُخذتُ، إذ لم ‏يوجد هنـاك أحد غيري، فلم

     يروا معي سلاحا ولا سكّينا، وطلبوا الزقاق والدور، فلم يجدوا شيئا، ولم ير أثر الساطور بعد ذلك.

     {رجال الكشّيّ: ٥٢٣، ضمن رقم ١٠٠٦ عنه وسائل الشيعة: ٣٢٠/٢٨، ح ٣٤٨٥٩.

     المناقب لابن شهرآشـوب: ٤/٤١٧، س ٢٢، بتفـاوت. عنـه مدينـة المعـاجـز: ٥٠٨١٧، ح ٢٥٠٣،

     والبحار: ٥٠/٢٠٥، ح ١٤.

     قطعة منه في (ذمّ فارس بن حاتم القزوينيّ) و(معجزته عليه السلام في قتل فارس بن حاتم القزوينيّ)}.

 

 

 

     ٢- أبو عمرو الكشّيّ رحمه الله؛:... محمّد بن عيسى بن عبيد: إنّ أبا الحسن العسكريّ‏ عليه السـلام أمر

     بقتل فارس بن حاتم القزوينيّ وضمن لمن قتله الجنّة....

     {رجال الكشّيّ: ٥٢٣، رقم ١٠٠٦.

     يأتي الحديث بتمامه في ج ٣، رقم ١٠٣٤}.

 

 

 

 

     (ز) - معاشرة الناس معه عليه السلام

     وفيه عشرة موارد

     الأوّل - إجلال الناس له ‏عليه السلام:

     ١- الحضينيّ رحمـه الله؛:... قال عليّ بن يونس: حملت ألطافا وبزّا من قـوم مـن الشيعة، وجعلوني

      رسولهم إلى أبي الحسن(عليه السلام)... فلمّا دخلت سألت عنه.

     فقيل لي: هو مع المتوكّل في الحلّة، فأودعت ما كان معي وصرت إلى الحلّة طمعا أنّي أراهم فلم أصل

     إليه، ورأيت الناس جلوسا يترقّبونه....

     {الهداية الكبرى: ٣١٦، س ٣.

     تقدّم الحديث بتمامه في رقم ٣٥٣}.

 

 

 

     (٢)- المسعوديّ رحمه الله؛: أبو عبد اللّه محمّد بن أحمد الحلبيّ القاضيّ قال: حدّثني الخضر بن محمّد

     البزّاز، وكـان شيخـا مستورا ثقة يقبله القضاة والناس قال: رأيت في المنام كأنّي على شاطى‏ء دجلة، 

     بمدينة السـلام في رحبة الجسر، والناس مجتمعون خلق كثير يزحم بعضهم بعضا وهم يقولون: قد أقبل

     بيت اللّه الحرام.

     فبينا نحن كذلك إذ رأيت البيت بما عليه من الستاير،والديباج، والقباطيّ، قد أقبل مارّا على الأرض، يسير

     حتّى عبر الجسر من الجانب الغربـي إلى الجانب الشرقي، والناس يطوفون به وبين يديه حتّى دخل دار

     خزيمة، وهي التي آخر من ملكها بعد عبيد اللّه بن عبد اللّه بن طاهر القمّيّ ، وأبو بكـر الفتى ابن أخت

     إسماعيل ابن بلبل بدر الكبير الطولويّ المعروف بالحماميّ فإنّه أقطعها.

     فلمّا كان بعد أيّام خرجت في حاجة حتّى انتهيت إلى الجسر، فرأيت الناس مجتمعين وهم يقولون: قد قدم

     ابن الرضا عليه السلام من المدينة، فرأيته قـد عبر من الجسر على شهريّ تحته كبير، يسير عليه المسير

     رفيقا؛ والناس بين يديه وخلفه، وجاء حتّى دخل دار خزيمة بن حازم، فعلمت أنّه الرؤيا التي رأيتها.

     ثمّ خرج إلى سرّ من رأى فتلقّاه جملة من أصحاب المتوكّل‏، حتّى دخل إليهم،

     فأعظمه وأكرمه، ومهّد له، ثمّ انصرف عنه إلى دار أعدّت له؛ وأقام بسرّ من ‏رأى.

     {إثبات الوصيّة: ٢٣٦، س ٢٠ عنه الأنوار البهيّة: ٢٨٩، س ١٢.

     قطعة منه في (نزوله عليه السلام دار خزيمة بن حازم حين القدوم من المدينة)، و (أحواله‏ عليه السـلام

     مـع المتوكّل)، و(لقبه‏ عليه السلام)}.

 

 

 

 

     ٣- أبو جعفر الطبريّ رحمـه الله؛:... مقبل الديلميّ قال: كنت جالسـا على بابنا بسرّ من رأى، ومولانا

     أبو الحسن(عليه السـلام) راكب لدار المتوكّل الخليفة،... وأقبل أبو الحسن(عليه السلام)... فلمّا أبصرت

     به قمت إجلالاً له،....

     {دلائل الإمامة: ٤١٧، ح ٣٨١.

     تقدّم الحديث بتمامه في رقم ٣٣٢}.

 

 

 

     ٤- أبو جعفر الطبريّ رحمـه الله؛:... أبو الحسين محمّد بن إسماعيل بن أحمد الفهقليّ الكاتب... فرأيت

     يزداد النصرانيّ تلميذ بختيشوع... قال لي:... أُعلمك أنّي لقيته [أي أبا الحسن الهادي‏] عليه السـلام منذ

     أيّام وهو على فرس أدهم... فلمّا بصرت به وقفتُ إعظاما له... .

     {دلائل الإمامة: ٤١٨، ح ٣٨٢.

     تقدّم الحديث بتمامه في رقم ٣٣٢}.

 

 

 

 

     ٥- الراونديّ رحمه الله؛: عبد الرحمـان [قال‏]:... فكنّا بباب المتوكّل يوما إذ خرج الأمر بإحضار عليّ

     بن محمّد بن الرضا:....

     فقلت: لا أبرح من هاهنا حتّى أنظر إلى هذا الرجل أيّ رجل هو؟

     قال: فأقبل راكبا على فرس، وقد قام الناس يمنة الطريق ويسرته صفّين ينظرون إليه....

     {الخرائج والجرائح: ١/٣٩٢، ح ١.

     تقدّم الحديث بتمامه في رقم ٣٣٤}.

 

 

 

     (٦)- أبو عليّ الطبرسيّ رحمـه الله؛: ذكر ابن جمهور، وقال: حدّثني سعيد بن سهلويه قال: رفع زيد بن

     موسى إلى عمر بن الفرج مرارا يسأله أن يقدّمه على ابن أخيه، ويقول: إنّه حدث، وأنا عمّ أبيه.

     فقال عمر ذلك لأبي الحسن ‏عليه السلام ؛ فقال: افعل واحدة اقعدني غدا قبله، ثمّ أنظر. فلمّا كان مـن الغد

     أحضر عمر أبا الحسن‏ عليه السـلام، فجلس في صدر المجلس، ثمّ أذن لزيد بن موسى فدخل، فجلس بين

     يدي أبي الحسن‏ عليه السلام.

     فلمّا كـان يوم الخميس، أذن لزيد بن موسـى قبلـه، فجلس في صدر المجلس ثمّ أذن لأبي الحسن ‏عليـه

     السـلام، فدخل، فلمّا رآه زيد قام من مجلسه، وأقعده في مجلسه وجلس بين يديه.

     {إعلام الورى: ٢/١٢٥، س ٣ عنه حلية الأبرار: ٥/٤٩، ح ١.

     المناقب لابن شهرآشوب: ٤/٤١٠، س ١٦.

     قطعة منه في (أحوال عمّ أبيه زيد بن موسى)}.

 

 

 

     ٧- أبو عليّ الطبرسيّ رحمه الله؛:... أبوالحسين سعيد بن سهلويه البصريّ... قال:... حدث لبعض أولاد

     الخليفة وليمـة، فدعانا فيها ودعا أباالحسن‏ عليه السلام معنا، فدخلنا فلمّا رأوه أنصتوا إجلالاً له،... .

     {إعلام الورى: ٢/١٢٣، س ١٠.

     تقدّم الحديث بتمامه في رقم ٣٦٨}.

 

 

 

     ٨- أبو عليّ الطبرسـيّ رحمـه الله؛:...محمّد بن الحسن بن الأشتر العلويّ قال: كنت مع أبي على باب

     المتوكّل... إذا جاء أبوالحسن‏ عليه السلام ترجّل الناس كلّهم حتّى يدخل.

     {إعلام الورى: ٢/١١٨، س ١٢.

     تقدّم الحديث بتمامه في رقم ٤٠٣}.

 

 

 

     ٩- ابن حمزة الطوسيّ رحمـه الله؛:...إبراهيم بن بلطـون، عن أبيه قال: كنت أحجب المتوكّل فأُهـدي له

     خمسون غلاما من الخزر فأمرني أن أتسلّمهم وأحسن إليهم.

     فلمّا تمّت سنةً كاملةً، كنت واقفا بين يديه إذ دخل عليه أبو الحسن عليّ ابن محمّد النقيّ‏ عليهما السـلام، فلمّا

     أخذ مجلسه أمرني أن أخرج الغلمان من بيوتهم، فأخرجتهم، فلمّا بصروا بأبي الحسن‏ عليه السلام سجدوا له

     بأجمعهم، فلم يتمالك ‏{الظاهـر أنّ المـراد من السجدة هـي التعظيم لـه‏ عليه السلام} المتوكّل أن قام يجرّ

     رجليه حتّى توارى خلف الستر،... .

     {الثاقب في المناقب: ٥٢٩، ح ٤٦٥.

     تقدّم الحديث بتمامه في رقم ٣٩٨}.

 

 

 

     الثاني - انتظار الناس شوقا إلى زيارته ‏عليه السلام:

     ١- الراونديّ رحمه الله؛:... عن خادم عليّ بن محمّد عليهما السلام قال: كان المتوكّل يمنع الناس من الدخول

     إلى عليّ بن محمّد، فخرجت يوما وهو في دار المتوكّل، فإذا جماعةٌ من الشيعة جلوس بقرب الباب.

     فقلت: ما شأنكم جلستم هاهنا؟

     قالوا: ننتظر انصراف مولانا لننظر إليه ونسلّم عليه وننصرف....

     {الخرائج والجرائح: ١/٤٠٣، ح ٩.

     تقدّم الحديث بتمامه في رقم ٣٩٩}.

 

 

 

     ٢- أبو عليّ الطبرسيّ رحمه الله؛:... أبوالقاسم عبد اللّه بن عبد الرحمان الصالحيّ... أنّ أبا هاشم الجعفريّ

     شكى إلى مولانا أبي الحسن عليّ بن محمّد عليهما السلام ما يلقي من الشوق إليه،... .

     {إعلام الورى: ٢/١١٩، س ٤.

     تقدّم الحديث بتمامه في رقم ٣٧٠}.

 

 

 

     الثالث - عيادة الناس له عليه السلام في علّته:

     ١- المسعوديّ رحمه الله؛:... أبو دعامـة قال: أتيت عليّ بن محمّد بن عليّ بن موسى عائدا في علّته التي

     كانت وفاته منها في هذه السنة، فلمّا هممت بالإنصراف قال لي: يا أبا دعامة! قد وجب حقّك،... .

     {مروج الذهب: ٤/١٧١، س ٥.

     يأتي الحديث بتمامه في ج ٣، رقم ١٠٥٥}.

 

 

 

     الرابع - ضجّة أهل المدينة لإحضاره‏ عليه السلام المتوكّل:

     ١- المسعوديّ رحمه الله؛:... يحيـى بن هرثمة قال: وجّهني المتوكّل إلى المدينة لإشخاص عليّ بن محمّد

     بن عليّ بن موسـى بن جعفـر: لشي‏ء بلغه عنه؛ فلمّا صرت إليها ضجّ أهلها، وعجّوا ضجيجا وعجيبا ما

     سمعت مثله،... .

     {مروج الذهب: ٤/١٧٠، س ٦.

     يأتي الحديث بتمامه في رقم ٥١١}.

 

 

 

     الخامس - تعزية الناس له عليه السلام بعد موت ابنه:

     ١- محمّد بن يعقوب الكلينيّ رحمه الله؛:... جماعـة من بني هاشم، منهم الحسن ابن الحسن الأفطس، أنّهم

     حضروا - يوم توفّي محمّد بن عليّ بن محمّد - باب أبي ‏الحسن عليه السلام يعزّونه وقد بسط له في صحن

     داره والناس جلوس حوله؛....

     {الكافي: ١/٣٢٦، ح ٨.

     يأتي الحديث بتمامه في ج ٢، رقم ٥٨٠}.

 

 

 

     ٢- محمّد بن يعقوب الكلينيّ رحمـه الله؛:... محمّد بن يحيى بن درياب قال: دخلت على أبي الحسن‏ عليه

     السـلام بعد مضيّ أبي جعفر، فعزّيته عنه،....

     {الكافي: ١/٣٢٧، ح ٩.

     يأتي الحديث بتمامه في ج ٢، رقم ٥٨١}.

 

 

     السادس - نذر رجل نصرانيّ له‏ عليه السلام:

     ١- الراونديّ رحمه الله؛:... يوسف بن يعقـوب،... قال: قد دعيت إلى حضرة المتوكّل ولا أدري ما يراد

     منّي إلّا أنّي اشتريت نفسي من اللّه بمائة دينار، وقد حملتها لعليّ بن محمّد بن الرضا:....

     {الخرائج والجرائح: ١/٣٩٦، ح ٣.

     تقدّم الحديث بتمامه في رقم ٣٤٨}.

 

 

 

     السابع - تقبيل الناس يده ‏عليه السلام:

     ١- الصفّار رحمه الله؛:... إبراهيم بن مهزيار قال:... فسلّمت عليه واستأذنته [أي أبا الحسن ‏عليه السلام]

     أن يناولني يده فأُقبّلها، فمدّ يده‏ عليه السلام فقبّلتها....

     { بصائر الدرجات: ٣٥٧، ح ١٥.

     يأتي الحديث بتمامه في ج ٣، رقم ٩٢٧}.

 

 

 

     الثامن - تقبيل الناس رجله وركابه ‏عليه السلام:

     ١- الراونديّ رحمه الله؛: روي عن يحيى بن هرثمة قال: دعاني المتوكّل، فقال:... فأحضروا عليّ بن محمّد

     بن الرضا:، وكان لي كاتب يتشيّع....

     قال الشاري للكاتب: أليس من قـول صاحبكم عليّ بن أبي طالب: « إنّه ليس من الأرض بقعة إلّا وهي قبر،

     أو ستكون قبرا»؟ فانظر إلى هـذه البريّة أين من يموت فيها... وتجمّعنا والبرد يأخذنا حتّى قتل من أصحابي

     ثمانين رجلاً،... فرميت بنفسي عن دابّتي وعدوت إليه، فقبّلت ركابه ورجله، ....

     {الخرائج والجرائح: ١/٣٩٣، ح ٢.

     تقدّم الحديث بتمامه في رقم ٣٢٠}.

 

 

 

     التاسع - تواضعه‏ عليه السلام لمن رام تقبيل يده ورجله، بتقريب رأسه إليه:

     ١- الشيخ الصدوق؛:... الفتح بن يزيد الجرجانيّ قال: لقيته[أي ‏الهادي‏] عليه السلام... فقمت لأُقبّل يده ورجله،

     فأدنى رأسه، فقبّلت وجهه ورأسه....

     {التوحيد: ٦٠، ح ١٨.

     يأتي الحديث بتمامه في ج ٢، رقم ٥٣٦}.

 

 

     العاشر - مشايعة الناس له ‏عليه السلام:

     ١- أبو جعفر الطبريّ؛:... مقبل الديلميّ قال: كان رجل بالكوفة له صاحب... فوقفا إلى أن عاد أبو الحسن

     عليه السلام من موكب المتوكّل وبين يديه الشاكريّة ومن ورائه الركبة يشيّعونه إلى داره،....

     {دلائل الإمامة: ٤١٦، ح ٣٨٠.

     تقدّم الحديث بتمامه في رقم ٣٣١}.

 

  

     الفصل الثاني: أحواله عليه السلام مع خلفاء زمانه‏

     وفيه ستّة موضوعات‏

     كانت لأئمّة أهل البيت: أدوار متعدّدة ومختلفة تجاه السلطات السياسيّة الحاكمة في أزمنتهم، حتّى تكـاد

     أنشطتهم ومواقفهم تبدو للمتتبّع في وهلتها الأولى، وكأنّها متضادّة، ففي الوقت الذي نرى الإمام الحسين

     عليه السلام يقاتل أئمّة الظلم حتّى الرمق الأخير من حياته المباركة، نجد الإمام الحسن‏ عليه السلام قبله

     يهادن معاوية، ويبرم معه وثيقة الصلح المعروفة ، فيما نجد الإمام الرابع زين العابدين‏ عليه السلام يلوذ

     بمدرسته القيّمة مدرسة الدعاء لتربية الناس وإعدادهم روحيّا عبر هـذه الوسيلة، وأنشطة تربويّة أُخرى

     بعيدة عن الأضواء.

     وأمّا الإمام الباقر عليه السـلام ومن بعد الإمام الصادق عليه السلام فقد راحا يؤسسّان لمشروع علميّ

     إنتهى بإيجاد الجامعيّة الإسلاميّة الكبرى في مسجد الكوفة ، التي تضمّ بين جدرانها طلّابا تجاوز عددهم

     أربعة آلاف طالب، كلّ منهم يقول: حدّثني جعفر الصادق ‏عليه السلام، وهكذا بقيّة الأئمّة:، فنجد أحدهم

     يقبل ولاية العهد فيما يرفض الآخر الخلافة التي عرضت عليه، إذن فهذه المواقف تستدعي من الباحث

     القدير أن يقف عندها، ويدرس ظروفها دراسـة موضوعيّة، وعندئذ سيخرج حتما بنتيجة أنّ لأئمّة أهل

     البيت: هـدفا واحدا اختلفت وسائله،وتعدّدت آلياته، وبالتالي فـلا تضادّ بين مواقفهم، وهـي بعيدة عن

     التناقض لأنّها انطلقت من الواقع السياسيّ والإجتماعيّ الذي يعيشه كلّ إمـام في عصره ، بغية تحقيق

     مصلحة الإسلام العليا.

     والإمام الهادي عليه السلامالذي عاصر ستّة من الخلفاء العبّاسييّن وهم: المعتصم، والواثق، والمتوكّل،

     والمنتصر، والمستعين، والمعتزّ، كان واحـدا{الفصـول المهمّة: ٢٨٣، س  ١١} من أئمّة أهل البيت:

     الذين تعرّضوا لواقـع سياسيّ واجتماعيّ مرير،واضطهاد أزلام السلطة ومضايقاتهم، ومع هذا كلّه فقد

     سجّل دورا مهمّا عبر مواقفه التي اتّسمت بالحزم والحكمـة ، وعبر أنشطته العلميّة التي كـان هدفها

     تقويض الآراء والأفكـار المنحرفـة ، التي اتّسعت رقعتها في عهده، وترسيخ الاعتقادات الصحيحة،

     والدفاع عنها، وهو مانراه فيما أورناه هنا.

 

 

 

     (أ) - خلفاء زمانه‏ عليه السلام

     (١)- أبو جعفر الطبريّ رحمه الله؛: كانت سنو إمامته عليه السـلام بقيّة ملك الواثق‏، ثمّ ملك المتوكّل،

     ثمّ أحمد المستعين، ثمّ ملك  المعتزّ.

     {دلائل الإمامة: ٤٠٩، س ٧}.

 

 

 

     (٢)- أبو عليّ الطبرسيّ رحمه الله؛: وكانت في أيّام إمامته [أي أبي الحسن الهادي ‏عليه السلام] بقيّة ملك

     المعتصم، ثمّ ملك الواثق خمس سنين وسبعـة أشهر، {في تاج المواليد: تسعة أشهر} ثمّ ملك المتوكّل أربع

     عشرة سنة، ثمّ ملك ابنـه المنتصر ستّة أشهـر، ثمّ ملك المستعين - وهـو أحمد بن محمّد بن المعتصم -

     سنتين وتسعة أشهر، ثمّ ملك ‏{في تاج المواليد: تسعة أشهر، من دون ذكر سنتين} المعتزّ - وهو الزبير ابن

     المتوكّل - ثماني سنين وستّة أشهر.

     {إعلام الورى: ٢/١٠٩، س ١٣ عنه البحار: ٥٠/٢٠٦، ضمن ح ٢١.

     تاج المواليد ضمن المجموعة النفيسة: ١٣١، س ٩.

     الأنوار البهيّة: ٢٩٧، س ١٦}.

 

 

 

     (٣)- ابن شهر آشوب رحمه الله؛: كان في سني إمامته عليـه السلام بقيّة ملك المعتصم، ثمّ الواثق، والمتوكّل،

     والمنتصر، والمستعين، والمعتزّ، وفي آخر ملك المعتمد استشهد مسموما.

     {المناقب: ٤/٤٠١، س ١٩ عنه البحار: ٥٠/١١٤، ضمن ح ٢، وأعيان الشيعة: ٢/٣٦، س ٣٥}.

 

 

 

     (٤)- ابن الصبّاغ رحمه الله: كانت أوايل إمامته عليه السلام في بقيّة ملك المعتصم، ثمّ‏ ملك الواثق خمس سنين

     وتسعة أشهر، ثمّ ملك المتوكّل أربعة عشر سنة، ثمّ ملك ابنـه المنتصر ستّة أشهر، ثمّ ملك المستعين ابن أخي

     المتوكّل، ولم ‏يكن أبوه خليفة ثلاث سنين وتسعة أشهر، ثمّ ملك المعتزّ، وهو الزبير ابن المتوكّل.

     {الفصول المهمّة: ٢٨٣، س ١١}.

 

 

 

     (٥) - ابن الصبّاغ رحمـه الله: معاصـره‏ عليـه السـلام الواثق، ثمّ المتوكّل أخـوه، ثمّ ابنـه المنتصر، ثمّ

     المستعين ابن أخي المتوكّل.

     {الفصول المهمّة: ٢٧٨، س ٢.

     نور الأبصار: ٣٣٤، س ١١}.

 

 

 

    (ب) - أحواله‏ عليه السلام مع خليفة زمانه

    ١- الحسين بن عبد الوهّاب رحمـه الله؛: عن الحسن بن إسماعيل شيخ من أهل ‏النهرين قال: خرجت أنا ورجل

    من أهل قريتي إلى أبي الحسن عليه السلام بشي‏ء كان معنا،... فسلّمنا ما كان معنا إلى جاريـة، وأتاه رسـول

    السلطان، فنهض ليركب،....

    {عيون المعجزات: ١٣٥، س ٢.

    تقدّم الحديث بتمامه في رقم ٣٣٠}.

 

 

 

    ٢- أبو عليّ الطبرسيّ رحمه الله؛:... أبوالحسين سعيد بن سهلويه البصريّ، وكان يلقّب بالملّاح قال:... حدث

    لبعض أولاد الخليفة وليمة، فدعانا فيها ، ودعا أبا الحسن‏ عليه السلام معنا، فدخلنا....

    {إعلام الورى: ٢/١٢٣، س ١٠.

    تقدّم الحديث بتمامه في رقم ٣٦٨}.

 

 

 

    (ج) - أحواله‏ عليه السلام مع المعتصم

    ١- العلّامة المجلسيّ رحمه الله؛:... روي عن أبي محمّد الحسن بن العسكريّ، عن أبيه صلوات اللّه عليهمـا

    وذكر أنّه عليـه السلام زار [أمير المؤمنين ‏عليه السلام] بها في يوم الغدير في السنة التي أشخه المعتصم....

    {البحار: ٩٧/٣٥٩، ح ٦.

    يأتي الحديث بتمامه في ج ٢، رقم ٦٦٢}.

 

 

 

 

    (د) - أحواله‏ عليه السلام مع الواثق

    ١- محمّد بن يعقوب الكلينيّ رحمه الله؛:... خيران الأسباطيّ قال: قدمت على أبي الحسن عليه السلام المدينة

    فقال لي: مـا خبر الواثق عندك؟

    قلت: جعلت فداك، خلّفته في عافية، أنا من أقرب الناس عهدا به، عهدي به منذ عشرة أيّام.

    قال: فقال لي: إنّ أهـل المدينة يقولون: إنّه مات، فلمّا أن قال لي الناس، علمت أنّه هـو. ثمّ قال لي: ما فعل

    جعفر؟

    قلت: تركته أسوء الناس حالاً في السجن.

    قال: فقال: أما إنّه صاحب الأمر، ما فعل ابن الزيّات؟

    قلت: جعلت فداك، الناس معه والأمر أمره.

    قال: فقال: أمـا إنّه شؤم عليه قال: ثمّ سكت وقال لي: لا بدّ أن تجري مقادير اللّه تعالى وأحكامه، يا خيران!

    مات الواثق، وقد قعد المتوكّل جعفر، وقد قتل ابن الزيّات.

    فقلت: متى جعلت فداك؟

    قال ‏عليه السلام: بعد خروجك بستّة أيّام.

    {الكافي: ١/٤٩٨، ح ١.

    يأتي الحديث بتمامه في رقم ٣٣٨}.

 

 

 

    (٢)- الخطيب البغداديّ رحمه الله: أخبرنا محمّد بن أحمـد بن رزق، أخبرنا محمّد بن الحسن بن زياد المقرى‏ء

    النقّاش، حدّثنا الحسين بن حماد المقرى‏ء- بقزوين- حدّثنا الحسين بن مـروان الأنباريّ، حدّثني محمّد بن يحيى

    المعازي قال: قال يحيى بن أكثم في مجلس الواثق - والفقهاء بحضرته -: من حلق رأس آدم حين حجّ؟ فتعابي

    القوم عن الجواب.

    فقال الواثق: أنا أحضركم من ينبئكم بالخبر، فبعث إلى عليّ بن محمّد بن عليّ بن موسى بن جعفر بن محمّد بن

    عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي ‏طالب:، فأحضر، فقال: يا أبا الحسن! من حلق رأس آدم؟

    فقال‏ عليه السلام: سألتك [باللّه‏] يا أمير المؤمنين! إلّا أعفيتني.

    قال: أقسمت عليك لتقولنّ.

    قال ‏عليه السلام: أما إذ أبيت فإنّ أبي حدّثني، عن جدّي، عن أبيه، عن جدّه قال: قال رسول اللّه ‏صلى الله عليه

    و آله وسلم: أمر جبريل أن ينزل بياقوتة مـن الجنّة، فهبط بها، فمسح بها رأس آدم ‏عليـه السلام، فتناثر الشعر

    منه، فحيث بلغ نورها صارحرما.

    {تاريخ بغداد: ١٢/٥٦ رقم ٦٤٤٠ عنه إحقاق الحقّ:  ١٢/٤٥٠، س ١٢، و ١٩/٦١٠، س ١٢.

    البحـار: ٥٠/٩٦، ح ٥٠، عن الـدرّ المنثور للسيوطـي، عن تاريخ بغداد. عـنه مستدرك الوسائل: ٩/٣٣٠،

    ح ١١٠٢٢.

    الأنوار البهيّة: ٢٨٣، س ٧، عن الدرّ النظيم.

    قطعة منه في (يمينه ‏عليه السلام) و(ما رواه عن النبيّ‏ صلى الله عليه و آله وسلم)}.

 

 

 

    (ه') - أحواله عليه السلام مع المتوكّل

    (١)- محمّد بن يعقوب الكلينيّ رحمـه الله؛: وكان المتوكّل أشخصه مع يحيى ابن هرثمة بن أعين من المدينة

    إلى سرّ من رأى، فتوفّي بها عليه السلام ودفن في داره.

    {الكافي: ١/٤٩٨، س ١١.

    إرشاد المفيد: ٣٢٧، س ١١.

    إعلام الورى: ٢/١٠٩، س ٧.

    كشف الغمّة: ٢/٣٧٦، س ١٨}.

 

 

 

    (٢)- محمّد بن يعقوب الكلينيّ رحمه الله؛: عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن بعض أصحابه، ذكره قال: لمّا سمّ

    المتوكّل نذر: إن عوفي أن يتصدّق بمال كثير.

    فلمّا عوفي سأل الفقهاء عن حدّ المال الكثير؟ فاختلفوا عليه ، فقال بعضهم: مائة ألف، وقال بعضهم: عشـرة

    آلاف؛ فقالوا فيه أقاويل مختلفة، فاشتبه عليه الأمر.

    فقال له رجل من ندمائه يقال له صفعان: ألا تبعث إلى هـذا الأسـود فتسأل عنه؟ فقال له المتوكّل: من تعني

    ويحك؟

    فقال له: ابن الرضا، فقال له: وهو يحسن من هـذا شيئا؟ فقال: إن أخرجك مـن هـذا فلي عليك كذا وكذا،

    وإلّا فاضربني مائة مقرعة.

    فقال المتوكّل: قد رضيت يا جعفر بن محمّد ، سر إليه، وسله عن حدّ المـال الكثير؛ فصار جعفر بن محمود

    إلى أبي الحسن عليّ بن محمّد عليهما السلام فسأله عن حدّ المال الكثير؟

    فقال ‏عليه السلام: الكثير ثمانون. فقال له جعفر: يا سيّدي! إنّه يسألني عن العلّة فيه؟

    فقال له أبوالحسن ‏عليه السلام: إنّ اللّه عزّ وجلّ يقول: (لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللّهُ فِى مَوَاطِنَ كَثِيرَةٍ ){التوبة: ٩/٢٦}،

    فعدّدنا تلك المواطن فكانت ثمانين.

    {الكافي: ٧/٤٦٣، ح ٢١ عنه حليـة الأبرار: ٥/١٩، ح ٥، ونور الثقلين: ٢/١٩٧، ح ٩٠،

    والبرهان: ٢/١١٢، ح ٢.

    تهذيب الأحكام: ٨/٣٠٩، ح ١١٤٧، بتفاوت. عنه عوالي اللئالي: ٢/٣١٤، ح ١٠.

    المناقب لابن شهرآشوب: ٤/٤٠٢، س ١٧، بتفاوت، عنه البحار: ٥٠/١٦٢، ح ٤١.

    الإحتجاج: ٢/٤٩٧، ح ٣٢٩ عنه وعن المناقب، البحار: ١٠١/٢١٦، ح ٦.

    العيّاشيّ: ٢/٨٤، ح ٣٧، وفيه: عن يوسف بن السخت، مكاتبـة. عنه البحار: ١٠١/٢٢٧، ح ‏٥٦، والبرهان:

    ٢/١١٢، ح ٤.

    كشف الغمّة: ٢/٣٦٨، س ٤، وفيه: محمّد بن عليّ بن موسى، وهو تصحيف كما أشار إليه المؤلّف.

    تفسير القمّـيّ: ١/٢٨٤، س ٢٢، بتفاوت، عنه نور الثقلين: ٢/١٩٦، ح ٨٩ عنـه وعن الكافـي، البحـار:

    ١٩/١٦٥، ح ٨، و ١٠١/٢١٧، ح ٧، والبرهان: ٢/١١، ح ١.

    تحف العقول: ٤٨١، س  ١٢، عنـه وعن تفسير القمّيّ والتهذيب والكافـي والإحتجـاج، وسائل ‏الشيعـة:

    ٢٣/٢٩٨، ح ٢٩٦٠٦.

    تذكرة الخواصّ: ٣٢٢، س ٢٠، بتفاوت. عنه إحقاق الحقّ: ١٢/٤٥٠، س ٢.

    مجمع البيان: ٣/١٧، س ١٧، باختصار.

    تاريخ بغداد: ١٢/٥٦ رقم ٦٤٤٠، بتفاوت. عنه إحقاق الحقّ: ١٢/٤٤٩، س ٨، و ١٩/٦١١، س ٢.

    إحقاق الحقّ: ١٢/٤٤٩، س ٢٠، عن كتاب نزهة الجليس لعبد الرحمان الصفوري البغدادى.

    قطعة منه في (ألقابه ‏عليه السلام)، و(حكم من نذر أن يتصدّق بمال كثير)، و(التوبة: ٩/٢٦)}.

 

 

 

 

    (٣)- محمّد بن يعقوب الكلينيّ رحمـه الله؛: الحسين بن الحسن الحسنيّ‏ {في البحـار: الحسين بن الحسن

    الحسينيّ} قال: حدّثني أبو الطيّب المثنّى يعقوب بن ياسر قال: كان المتوكّل يقول: ويحكم! قدأعياني أمر ابن

    الرضا؛ أبى أن يشرب معي، أو ينادمني، أو أجد منه فرصة في‏ هذا. فقالوا له: فإن لم تجد منه، فهذا أخوه

    موسى قصّاف‏ {قصف الرجل، قصفا وقصوفا: أقام في أكل وشـرب ولهـو. أقـرب المـوارد: ٣٥٤/٤،

    (قصف)} عزّاف يأكل ويشرب ويتعشّق.

    {العزف: اللّعب بالمعازف، وهي الدفوف وغيرهمـا ممّا يضرب،... والعازف: اللاعب بها والمغنّي. لسان

    العرب: ٩/٢٤٤، (عزف)} قال: ابعثوا إليه فجيئوا به حتّى نموّه به على الناس، ونقول: ابن الرضا.

    فكتب إليه وأُشخص مكرما، وتلقّاه جميع بني هاشم والقوّاد والناس علـى أنّه إذا وافى أقطعه قطيعة وبنى

    له فيها، وحوّل الخمّارين والقيان إليه، ووصله وبرّه، وجعل له منزلاً سريّا حتّى يزوره هو فيه.

    {أي العالية والرفيعة} فلمّا وافى موسـى تلقّاه أبو الحسن عليه السـلام في قنطرة وصيف، وهـو موضع

    تتلقّى فيـه القادمون، فسلّم عليه ووفّاه حقّه، ثمّ قال له: إنّ هذا الرجل قـد أحضرك ليهتكك، ويضع منك،

    فـلا تقرّ له أنّك شربت نبيذا قطّ.

    فقال له موسى: فإذا كان دعاني لهذا فما حيلتي؟

    قال‏ عليه السلام: فلاتضع من قدرك، ولا تفعل فإنّما أراد هتكك.

    فأبى عليه، فكرّر عليه؛ فلمّا رأى أنّه لا يجيب قال: أمّا إنّ هذا مجلس لاتجمع أنت وهو عليه أبدا.

    فأقام ثلاث سنين يبكّر كلّ يوم، فيقال له: قد تشاغل اليوم، فَرُحْ؛ فيروح.

    فيقال: قد سكر، فبكّر؛ فيبكّر، فيقال: شرب دواء.

    فما زال على هذا ثلاث سنين حتّى قتل المتوكّل، ولم يجتمع معه عليه.

    {الكافي: ١/٥٠٢، ح ٨ عنه البحار: ٥٠/١٥٨، ح ٤٩، بتفاوت، ومدينة المعاجز: ٧/٤٢٩، ح ٢٤٣١، وحلية

    الأبرار: ٥/٣٩، ح ١، وإثبات الهداة: ٣/٣٦٢، ح ١٣.

    إرشاد المفيد: ٣٣١، س ٢٠، بتفاوت. عنه البحار: ٥٠/٣، ح ٦.

    إعلام الورى: ٢/١٢١، س ١٢، بتفاوت. عنه إثبات الهداة: ٣/٣٦٢، س ١٨.

    كشف الغمّة: ٢/٣٨١، س ٢، بتفاوت.

    المناقب لابن شهرآشوب: ٤/٤٠٩، س ٢١، بتفاوت.

    الخرائج والجرائح: ٢/٩٤٠، س ٨.

    قطعة منه في (لقبه ‏عليه السلام)، و(أحوال أخيه عليه السلام موسى المبرقع)، و(إخباره عليه السلام بالوقائع

    الآتية)، و(موعظته عليه السلام في ترك شرب النبيذ)}.

 

 

 

    ٤- محمّد بن يعقوب الكلينيّ رحمه الله؛:... جعفر بن رزق اللّه،- أو رجل عن جعفر بن رزق اللّه - قال:

    قدم إلى المتوكّل رجل نصرانيّ فجر بامرأة مسلمة، فأراد أن يقيم عليه الحدّ فأسلم.

    فقال يحيى بن أكثم: قد هدم إيمانه شركه وفعله.

    وقال بعضهم: يضرب ثلاثة حدود.

    وقال بعضهم: يفعل به كذا وكذا، فأمر المتوكّل بالكتاب إلى أبي الحسن الثالث عليه السلام وسؤاله عن ذلك.

    فلمّا قرأ الكتاب كتب ‏عليه السلام: يضرب حتّى يموت.

    فأنكر يحيى بن أكثم، وأنكر فقهاء العسكر ذلك، وقالوا: يا أمير المؤمنين! سل عن هذا فإنّه شي‏ء لم ينطق به

    كتاب، ولم تجي‏ء به سنّة.

    فكتب إليه: أنّ فقهاء المسلمين قد أنكروا هـذا وقالوا لم يجي‏ء به سنّة ولم‏ ينطق به كتاب فبيّن لنا لم أوجبت

    عليه الضرب حتّى يموت فكتب ‏عليه السـلام: بسم اللّه الرحمن الرحيم(فَلَمّا رَأَوْاْ بَأْسَنَا قَالُواْ ءَامَنّا بِاللّهِ‏{في

    المصدر: فلمّا أحسّوا، وكلمـة(أحسّوا) ليست في القرآن} وَحْدَهُ‏ وَكَفَرْنَا بِمَا كُنّا بِهِ‏ مُشْرِكِينَ * فَلَمْ يَكُ يَنفَعُهُمْ

    إِيمَنُهُمْ لَمّا رَأَوْاْ بَأْسَنَا سُنّتَ اللّهِ الّتِى قَدْ خَلَتْ فِى عِبَادِهِ‏ وَخَسِرَ هُنَالِكَ الْكَفِرُونَ).

    قال: فأمر به المتوكّل، فضرب حتّى مات.

    {الكافي: ٧/٢٣٨، ح ٢.

    يأتي الحديث بتمامه في ج ٣، رقم ٩٤٨}.

 

 

 

    (٥) - الحضينيّ رحمـه الله؛: عن الحسن بن مسعود، وعليّ، وعبيد اللّه الحسنيّ قال: دخلنا على سيّدنا أبي

    الحسـن(عليه السـلام) بسامـرّا وبين يديه أحمد بن الخصيب، ومحمّد وإبراهيم الخيّاط، وعيونهم تفيض من

    الدمع، فأشار (عليه السلام) إلينا بالجلوس فجلسنا وقال: هل علمتم ما علمه إخوانكم؟ فقلنا: حدّثنا منه يا سيّدنا

    ذكرا.

    قال: نعم! هذا الطاغي قال مسمعا لحفدته وأهل مملكته: تقول شيعتك الرافضة: إنّ لك قدرة والقدرة لا تكون

    إلّا للّه، فهل تستطيع إن أردت سوءا تدفعه؟

    فقلت له: (وَإِن يَمْسَسْكَ اللّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ‏ إِلّا هُـوَ){الأنعام: ٦/١٧} فأطـرق ثمّ‏ قـال: إنّك لتروي لكم

    قدرة دوننا، ونحن أحـقّ به منكم، لأنّنا خلفاء وأنتم رعّيتنا، فأمسكت عن جوابـه، لأنّه أراد يبيّن جبره بـي

    فنهضت.

    فقال: لتقعدنّ وهو مغضب، فخالفت أمره، وخرجت فأشار إلى من حوله: الآن خذوه، فلم تصل أيديهم إليّ،

    وأمسكها اللّه عنّي فصاح: الآن قد أريتنا قدرتك والآن نريك قدرتنا.

    فلم يستتمّ كلامـه حتي زلزلت الأرض، ورجفت فسقط لوجهـه وخرجت، فقلت في غد الذي يكون له هنا

    قدرة يكون عليه الحكم لا له، فبكينا على إمهال اللّه عليه وتجبّره علينا وطغيانه، فلمّا كان من غد ذلك اليوم

    فأذن لنا فدخلنا.

    فقال: هذا ولّينا زُرافة يقول: إنّه قد أخـرج سيفا مسمومـا من الشفرتين، وأمره أن يرسل إليّ فإذا حضرت

    مجلسه أُخلّي زُرافـة لامته منّي، ودخل إليّ بالسيف ليقتلني به، ولن يقدر على ذلك. فقلنا: يا مولانا! اجعل

    لنا من الغمّ  فرجا.

    فقال: أنا راكب إليه فإذا رجعت فاسألوا زُرافة عمّا يرى.

    قال: وجاءته الرسل من دار المتوكّل، فركب وهـو يقول: (إِنّ كَيْدَ الشّيْطَنِ كَانَ ضَعِيفًا) {النساء: ٤/٧٦} ولم

    نزل نرقّب رجوعـه إلى أن رجع ومضينا إلى‏ زُرافـة، فدخلنا عليه في حجرة خلوته، فوجدناه منفردا بها،

    واضعا خدّه على الأرض يبكي، ويشكر اللّه مولاه ويستقيله، فما جلس حتّى أتينا إليه فقال لنا:

    اجلسوا ياإخواني حتّى أُحدّثكم بما كان من هذا الطاغي ومن مولاي أبي الحسن عليه السلام‏.

    فقلنا له: سرّنا سرّك اللّه.

    فقال: إنّه أخرج إليّ سيفا مسموم الشفرتين، وأمرني ليرسلني إلى مولاي أبي ‏الحسن عليه السـلام إذا خلا

    مجلسه فلا يكون فيه ثالث غيري، وأعلو مولاي بالسيف فأقتله، فانتهيت إلى ما خرج به أمره إليّ، فلمّا ورد

    مولاي للدار، وقفت مشارفا، فأعلم ما يأمر به وقد أخليت المجلس وأبطأت.

    فبعث إليّ هذا الطاغي خادما يقول: امض ويلك! ما أمرك به.

    فأخـذت السيف بيدي ودخلت ، فلمّا صرت في صحن الـدار ورآني مولاي، فركل برجله وسط المجلس،

    فانفجرت الأرض وظهر منها ثعبان عظيم فاتح فاه،لو ابتلع سامرّا ومن فيها لكان في فيه سعة لا ترى مثله،

    فسقط المتوكّل لوجهه، وسقط السيف من يده ، وأنا أسمعه يقـول: يا مولاي ويا ابن عمّي أقلني أقالك اللّه،

    وأنا أشهد أنّك على كلّ شي‏ء قدير.

    فأشار مولاي بيده إلى الثعبان، فغاب ونهض وقال: ويلك! ذلك اللّه ربّ ‏العالمين، فحمدنا اللّه وشكرناه.

    {الهداية الكبرى: ٣٢٢، س ٢.

    قطعـة منه في (إخراجـه‏ عليه السـلام الثعبان من الأرض) و(تزلزل الأرض ونجاته عليه السـلام عن

    المتوكّل) و(إخباره عليه السلام عن الوقائع الآتية) و(سورة الأنعام: ٦/١٧)، (سورة النساء: ٤/٧٦)}.

 

 

 

 

    (٦)- الحضينيّ رحمـه الله؛: حدّثني محمّد بن إسماعيل... عن محمّد بن المفضّل قال: سألت سيّدي أباعبد

    اللّه الصادق‏ عليه السلام... قال المفضّل: يا سيّدي! إلى أين يسير المهديّ‏ عليه السلام؟ قال:إلى مدينة جدّه

    رسول اللّه‏ صلى الله عليـه و آله وسلم، ... ويحضر السيّد محمّد الأكبر رسـول اللّه، والصدّيق الأعظم

    أمير المؤمنين، وفاطمة، والحسن، والحسين، والأئمّة عليهما السلام إمام بعد إمام، وكّل من محض الإيمان

    محضا، ومحض الكفر محضا... ويقـوم عليّ بن محمّد عليهما السلام، فيشكو إلى جدّه رسول ‏اللّه‏ صلى

    الله عليه و آله وسلم تسيير جعفر المتوكّل إيّاه، وابنه الحسن، من المدينة إلى مدينة بناها على الدجلة تدعى

    بسامرّا، وما جرى عليه منه، إلى أن قتل المتوكّل ومات عليّ بن محمّد ....

    {الهداية الكبرى: ٣٩٢ س ١١ عنه حلية الأبرار: ٥/٣٧١ ح ١، والبحـار: ٥٣/١، س ٣} والحديث طويل

    أخذنا منه موضع الحاجة.

 

 

 

    ٧- الحضينيّ رحمه الله؛:... فارس بن ماهويه قال: بعث المتوكّل إلى سيّدنا أبي ‏الحسن (عليه السلام) أن

    اركب واخرج معنا إلى الصيد لنشاركك.

    فقال عليه السلام للرسول: قل له إنّي راكب، فلمّا خرج الرسول قال: كذب، مايريد إلّا غير ما قال.

    قلنا: يا مولانا! فما الذي يريد؟

    قال: فما يظهر مايريده بما يعيده من اللّه، وهو يركب في هذا اليوم ويخرج إلى الصيد فيه همّه جيشه على

    القنطرة في النهر، فيعبر سائر العسكر ولا تعبر دابّتي وأرجع ؛ فيسقط المتوكّل عن فرسـه وتزيل رجله،

    فتوهن يده ويمرض شهرا.

    قال فارس: فركب سيّدنا على ركوبه مع المتوكّل قال له: يا ابن عمّي! فقال: نعم! وهو سائر معه في ورود

    النهر والقنطرة، فعبر سائر الجيش وتشعّثت القنطـرة وانهدمت، ونحن في أواخر القوم مع سيّدنا وأرسـل

    الملك تحته. فلمّا وردنا النهر والقنطرة فامتنعت دابّته أن تعبر، وعبر سائر الجيش ودوابّنا، واجتهدت رسل

    المتوكّل في دابّته ولم تعبر، وبعد المتوكّل ، فلحقوا به ورجع سيدّنا، فلم يمض من النهار ساعةً حتّى جـاء

    الخبر: أنّ المتوكّل سقط عن دابّته، وزالت رجله وتوهنت يده وبقي عليلاً شهرا، وعتب على أبي‏ الحسن.

    فقال أبو الحسن ‏عليه السـلام: ما رجع إلّا فزع لا تصيبه هـذه السقطـة عليه، وإنّمـا رجعنا غصب عنّا

    لا تصيبنا هـذه السقطة، فقال أبو الحسن: صدق الملعون وأبدى ما كان في نفسه.

    {الهداية الكبرى: ٣١٨، س ٢٢.

    تقدّم الحديث بتمامه في رقم ٣٤٤}.

 

 

 

    ٨- الحضينيّ رحمه الله؛: ... عليّ بن يونس: حملت ألطافا وبزّا من قوم من الشيعة، وجعلوني رسولهم إلى

    أبي الحسن(عليـه السلام) بعد وروده من سامرّاء، فلمّا دخلت سألت عنه.

    فقيل لي: هو مع المتوكّل في الحلّة، فأودعت ما كان معي وصرت إلى الحلّة طمعا أنّي أراهم فلم أصل إليه،

    ورأيت الناس جلوسا يترقّبونه. فوقفت على الطريق مـع ذلك الخلق، فما لبث أن انصرف المتوكّل ومن كان

    معه، وأقبل أبوالحسن (عليه السلام)... .

    {الهداية الكبرى: ٣١٦، س ٣.

    تقدّم الحديث بتمامه في رقم ٣٥٣}.

 

 

 

    ٩- الحضينيّ رحمـه الله؛: قال: حدّثني أبو جعفر محمّد بن الحسن قال: اجتمعت عند أبي شعيب محمّد بن

    نصير البكريّ النميريّ، وكان بابا لمولانا الحسن، وبعده رأى مولانا محمّدا عليهما السـلام من بعد عمر بن

    الفرات، وكان معنا محمّد بن جندب، وعليّ ابن أُمّ الرقاد، وفازويه الكرديّ، ومحمّد بن عمر الكاتب، وعليّ

    بن عبد اللّه الحسنيّ، وأحمد بن محمّد الزياديّ، ووهب ابنا قارن، فشكونا إلى أبي شعيب، وقلنا: ما ترى إلى

    مـا قد نزل بنا من عدوّنا هـذا الطاغي المتوكّل على سيّدنا أبي الحسن (عليه السلام) وعلينا، وما نخافه من

    شرّه... .

    فقال عليه السلام: كم تشكون إليّ ما كان مـن تمرّد هذا الطاغي علينا،... ودعا بدعوات، فإذا بالمتوكّل بينهم

    مسحوبا يستقيل اللّه ويستغفره ممّا بدا منه من الجرأة.

    {الهداية الكبرى: ٣٢٣، س ١١.

    تقدّم الحديث بتمامه في رقم ٣٧٢}.

 

 

 

    ١٠- الحضينيّ رحمـه الله ؛: محمّد بن إبراهيم الكوفيّ قال: حدّثني أحمد بن الخصيب بسامرّا وقـد سألته

    عن لعن أبي الحسن‏ عليه السلام لفارس بن حاتم بن ماهويه؟

    وكان السبب فيه أنّ المتوكّل بعث في يوم دجن والسحاب يلقي رذاذا وكان في وقت الربيع من الزمان، وقد

    أمر المتوكّل فزخـرفت داره ، وأظهر فيها من الجوهـر وألوان الطيب، وأفضل ممّا كان يظهر، وأظهـر

    القينات والمغنّين في ألوان التزيين ، ووقفوا صفوفا والملاهـي على صدورهم، وجلس على السرير ولبس

    البردة، وجعل التاج على رأسه، وأنفذ رسـلاً إلى أبي‏ الحسن عليه السـلام ودخل معه فارس بن ماهويه،

    وفي يد المتوكّل كأس مملوء خمرا.

    فلمّا انتهى أبو الحسن عليه السلام إلى داره في المدينة، فعلى له رتبـة وتطاول إليـه، ودعا بسفرة فجعلت

    مع جانبه وأقبل عليه، وقال: يا ابن العمّ! ما ترى إلى هذه الدنيا وحسن هذا اليوم، واستشعارنا فيه والسرور

    بك؟

    فقال: للّه وهو غير باش به، وقال: إنّ سروري أتاني بما أطعتني فيه ، رفعت منزلتك وأطعتك فيمـا تحبّ،

    وأفضلت على أهل بيتك ومواليك، وكنت لك كنفسك، وإن خالفتني فيه حملتني على قطع الرحم بيني وبينك،

    ومعصية اللّه فيك، وقصد أهل ومواليك بما لا تحبّه، فاختر أيّ الحالتين شئت، وأرجـوا أن لا تخالفني؛ ثمّ

    حلف له بغليظ الأيمان المؤكّدة لينفي له ما سمعه ‏منه.

    فقال أبو الحسن‏ عليه السلام: هذه تباشير خير، سنة شرّ لا خير فيه، فقال: اللّه ‏الكافي.

    فقال المتوكّل للمغنّين: غنّوا واضربوا بالملاهـي، وغنّوا، وشربوا، وشرب المتوكّل، فقال للخادم: هاته في

    كأس خمر، وادفعه إليه، وأقبل المتوكّل على أبي الحسن‏ عليه السـلام وقال: قد سمعت مأمون الأيمان وأنا

    بها أسألك أن تشرب هذا الكأس.

    فقال له أبو الحسن: أستغفر اللّه من الشيطان الرجيم! فأخاف اللّه وأخشاه، فإنّي لا أبدّل طاعتك في معصية

    اللّه.

    فضحك المتوكّل وقال للخـادم: هلمّه واسق فارس بن ماهويه ، فأخذ فارس الكأس، فشربه وخرج مع أبي

    الحسن.

    فقال المتوكّل: لا يسير ابن عمّـي في هـذا المطر إلّا راكبا؛ فقدّموا إليه الطيّارة ليفعلوا ذلك، فجلس عليه

    السلام ومعه فارس ....

    {الهداية الكبرى: ٣١٧، س ٩.

    تقدّم الحديث بتمامه في رقم ٤٠١}.

 

 

الصفحة السابقة

الفهرست

الصفحة التالية