(و)- سنّ إمامته‏ عليه السلام حين قتل المتوكّل

(١)- المسعوديّ رحمه الله؛: قتل المتوكّل في اليوم الرابع من شوّال سنة سبع وأربعين ومائتين وسنة سبع وعشرين من إمامة أبي الحسن‏ عليه السلام.

{إثبات الوصيّة: ٢٤٢، س ١٠.

عيون المعجزات: ١٣٦، س ١٠}.

 

 

 

(ز)- سنّ إمامته‏ عليه السلام حين خلافة المعتزّ

(١)- المسعوديّ رحمه الله؛: وبويع للمعتزّ ابن المتوكّل، ويروى: أنّ اسمه الزبير، في سنة اثنين وخمسين ومائتين، وذلك في اثنين وثلاثين سنة من إمامة أبي‏ الحسن عليه السلام.

{إثبات الوصيّة: ٢٤٢، س ١٦.

عيون المعجزات: ١٣٦، س ١٤}.

 

 

 

(ح)- مدّة إمامته‏ عليه السلام

(١)- الحضينيّ رحمه الله؛: كان عمره [أي عليّ بن محمّد الهادي عليهما السلام] بعد أبيه ثلاثا وثلاثين سنة وخمسة أشهر.

{الهداية الكبرى: ٣١٣، س٥ }.

 

 

 

(٢)- الحضينيّ رحمه الله؛: وأقام مع أبيه‏ عليهما السلام ستّ سنين ومنفردا بالإمامة ثلاثا وثلاثين سنة وستّة أشهر.

{الهداية الكبرى: ٣٢١، س ٢٦}.

 

 

 

(٣)- أبو جعفر الطبريّ رحمه الله؛: عاش بعد أبيه‏ عليهما السلام ثلاث وثلاثين سنة وتسعة أشهر.

{دلائل الإمامة: ٤٠٩، س }.

 

 

 

(٤)- ابن الفتّال النيسابوريّ رحمه الله؛: وكانت مدّة إمامته عليه السلام ثلاث وثلاثين سنة.

{روضة الواعظين: ٢٧١، س ٥.

إرشاد المفيد: ٣٢٧، س ١٢.

الفصول المهمّة لابن الصبّاغ: ٢٨٣، س ١٣، عنه إحقاق الحقّ: ١٢/٤٤٤، س ٨.

المستجاد من الإرشاد: ٢٣٣، س١٠}.

 

 

 

(٥)- الطبرسيّ رحمه الله؛: وكانت مدّة إمامته‏ عليه السلام ثلاثا وثلاثين سنة وأشهرا.

{تاج المواليد ضمن المجموعة النفيسة: ١٣١، س ٩.

الأنوار البهيّة: ٢٩٧، س ١٦}.

 

 

 

(٦)- كبار المحدّثين والمؤرّخين‏ رحمهم الله: وكان مقامه بعد وفاة أبيه ثلاثا وثلاثين سنة وسبعة أشهر إلّا أيّاما.

{تاريخ أهل البيت: ٨٦، س ٩

تاريخ الأئمّة ضمن المجموعة النفيسة: ١٣، س  ١٢}.

 

 

 

(٧)- التستريّ رحمه الله؛: ومدّة إمامته‏ عليه السلام ثلاثون سنة.

{إحقاق الحقّ: ١٢/٤٤٥، س ١٠}.

 

 

 

 

(ط) - مدّة إقامته‏ عليه السلام بسرّ من رأى

(١)- أبو عليّ الطبرسيّ رحمه الله؛: وكان مقامه [أي عليّ بن محمّد الهادي‏ عليهما السلام] بسرّ من رأى إلى أن توفّي عليه السلام عشرين سنة وأشهرا.

{إعلام الورى: ٢/١٢٧، س ٧.

كشف الغمّة: ٢/٣٩٩، س ٨}.

 

 

 

(٢)- ابن شهر آشوب رحمه الله؛: ومدّة مقامه‏ عليه السلام بسرّ من رأى عشرون سنة.

{المناقب: ٤/٤٠١، س١٩ }

 

 

 

(٣)- الإربليّ رحمه الله؛: وكان مقامه عليه السلام بسرّ من رأى إلى أن قبض عشر سنين وأشهرا.

{كشف الغمّة: ٢/٣٨٣، س ١٨، و٣٨٤، س٤}.

 

 

 

(٤)- السيّد عبّاس المكّيّ رحمه الله؛: فأقام بها [أي بسرّ من رأى‏] الإمام عليّ الهادي‏ عليه السلام عشرين سنة وسبعة أشهر.

{نزهة الجليس: ٢/١٣١، س ٢٠ عنه إحقاق الحقّ: ١٢/٤٤٥، س٢٢}.

 

 

 

(٥)- ابن خلّكان رحمه الله: فأقام‏ عليه السلام بها [أي بسرّ من رأى‏] عشرين سنة وتسعة أشهر.

{وفيات الأعيان: ٣/٢٧٣، س ١٢.

تاريخ بغداد: ١٢/٥٦، س ٧.

ينابيع المودّة: ٣/١٦٩، س ١٢}.

 

 

 

(٦)- القندوزيّ الحنفيّ رحمه الله: وكان المتوكّل طلبه [أي أبا الحسن الهادي‏ عليه السلام] من المدينة سنة ثلاث وأربعين ومائتين فأقام بها [أي بسرّ من رأى‏] إلى آخر عمره.

{ينابيع المودّة: ٣/١٢٩، س ٩.

الصواعق المحرقة: ٢٠٧، س ١٣}.

 

  

 

الفصل السادس: شهادته ومبلغ سنّه ومدفنه‏ عليه السلام

وما يناسبها

وفيه ستّة موضوعات‏

إنّ للشهادة في سبيل اللّه منزلة عظيمة، فقد جعلها اللّه سبحانه وتعالى أفضل الموت، وادّخرها لخلّص عباده، فلا ينالها إلّا ذو حظّ عظيم، أو من ترقّى أعلى مراتب الإيمان ودرجاته.

وبما أنّ أئمّة أهل بيت النبوّة: هم أركان الإيمان، ودعائم الإسلام، فقد شرّفهم اللّه منذ الأزل بالشهادة، وهو صريح قول رسول اللّه‏ صلى الله عليه و آله وسلم على ما رواه الإمام الحسن بن على عليهما السلام: ما منّا إلّا مقتول أومسموم، أى ما{كفاية الأثر: ١٦٢، س ٣ عنه البحار: ٢٧/٢١٦، ح ١٨، و١٩} منّا إلّا وقد حظي بهذه المكانة العالية، وهذا المقام الكريم.

والإمام الهادي‏ عليه السلام هو من أئمّة أهل البيت: الذين ختم اللّه حياتهم المباركة بهذا الوسام العظيم، وهو ما أخبر عنه الإمام الصادق عليه السلام بقوله: في أشدّ البقاع بين شرار العباد، وكان ذلك بسبب السمّ الذي {انظر البحار: ٤٧/٣٧٨، س ١٩} سقاه أحد خلفاء عصره.

وأمّا تأريخ شهادته‏ عليه السلام فقد وقع الاختلاف في يومه وشهره وسنته.

أمّا السنة ففى خمسين ومائتين، أو أربع وخمسين ومائتين من الهجرة.

وأمّا الشهر واليوم ففي الثالث من شهر رجب، واليوم الخامس أو الخامس والعشرين، أو السادس  والعشرين، أو السابع والعشرين من جمادي الآخرة.

ولكنّ المشهور من بين هذه الأقوال هو الثالث من رجب كما ذهب إليه المفيد والطوسي، وعليه سيرة العلماء حتّى يومنا هذا، بإقامة المآتم فيه.

 

 

 

 

(أ) - الإخبار بشهادته‏ عليه السلام

الأوّل - الإخبار بشهادته عن الصادق عليهما السلام:

١- العلّامة المجلسيّ رحمه الله؛:... بشّار المكاريّ قال: دخلت على أبي عبد اللّه عليه السلام بالكوفة، وقد قُدّم له طبق رطب طبرزد وهو يأكل،....

ثمّ قلت: ليت شعري متى أرى فرج آل محمّد:؟

قال‏ عليه السلام: يا بشّار! إذا توفّي ولىّ‏غ اللّه وهو الرابع من ولدي في أشدّ البقاع بين شرار العباد....

{البحار: ٤٧/٣٧٨، س ١٩.

يأتي الحديث بتمامه في رقم ٢٩٢}.

 

 

 

(ب)- تاريخ شهادته ومبلغ سنّه‏ عليه السلام

(١)- محمّد بن يعقوب الكلينيّ رحمه الله؛: ومضى لأربع بقين من جمادي الآخرة سنة أربع وخمسين ومائتين.

وروي أنّه عليه السلام قبض في رجب سنة أربع وخمسين ومائتين، وله أحد وأربعون سنة وستّة أشهر وأربعون سنة على المولد الآخر الذي روي.

{الكافي: ١/٤٩٧، س ٢١ عنه البحار: ٥٠/٢٠٥، ح ١٥، والوافي: ٣/٨٤١، س ٢٠.

كشف الغمّة: ٢/٣٧٦، س ٢}.

 

 

 

(٢)- الحضينيّ رحمه الله؛: مضى عليّ بن محمّد بن عليّ بن موسى بن جعفر ابن محمّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب: يوم الاثنين لخمس ليال بقين من جمادي الآخرة، سنة أربع وخمسين ومائتين من الهجرة،{في المصدر: بقيت، وما في المتن أثبتناه من تاريخ بغداد وإحقاق الحقّ}{في المصدر: أربعة} وكان عمره أربعين سنة.

{الهداية الكبرى: ٣١٣، س ١.

تاريخ بغداد: ١٢/٥٧، س ١٤ عنه إحقاق الحقّ: ١٩/٦١١، س ٢٠.

إحقاق الحقّ: ١٢/٤٤٥، س ٩، عن كتاب أئمّة الهدى للسيّد محمّد عبد الغفّار الهاشميّ الحنفي، و ١٩/٦٠٧، س ٢٢، عن كتاب الإتحاف بحبّ الأشراف}.

 

 

 

(٣)- الشيخ المفيد رحمه الله؛: وتوفّي أبو الحسن‏ عليه السلام في رجب سنة أربع وخمسين ومائتين، وسنّه يومئذ إحدى وأربعون سنة.

{الإرشاد: ٣٣٤، س ١٤ عنه البحار: ٥٠/٢٠٣، ضمن ح ١١.

جامع الأخبار: ٣٣، س ١٤.

كفاية الطالب: ٤٥٨، س ٩ عنه إحقاق الحقّ: ١٢/٤٤٣، س ٤، و٤٤٤، س ١٣، عن كتاب جنى الجنّتين لمحبّ الدين محمّد أمين بن فضل اللّه الحمويّ الحنفيّ.

جامع المقال: ١٨٩، س ١٨، قطعة منه}.  

 

 

 

(٤)- الشيخ المفيد رحمه الله؛: وقبض عليه السلام في رجب سنة أربع وخمسين ومائتين، وله يومئذ إحدى وأربعون سنة وسبعة أشهر.

{المقنعة: ٤٨٤، س ١٦.

تهذيب الأحكام: ٦/٩٢، س٦ }.

 

 

 

(٥)- الشيخ الطوسيّ رحمه الله؛: وروى إبراهيم بن هاشم القمّيّ قال: توفّي عليّ بن محمّد أبو الحسن صاحب العسكر عليه السلام يوم الاثنين لثلاث خلون من رجب سنة أربع وخمسين ومائتين.

{مصباح المتهجّد: ٨١٩، س ١٢ عنه البحار: ٥٠/١٩٢، ضمن ح ٤، و٢٠٦، ضمن ح ١٧.

مصباح الكفعميّ: ٦٧٨، س ١٠.

تاج المواليد ضمن المجموعة النفيسة: ١٣٢، س  ٥}.

 

 

 

)- الشيخ الطوسيّ رحمه الله؛: وفى اليوم الثالث [من رجب‏] سنة أربع وخمسين ومائتين كانت وفاة سيّدنا أبي الحسن عليّ بن محمّد صاحب العسكر عليهما السلام.

{مصباح المتهجّد: ٨٠٥، س ١٠.

مسارّ الشيعة ضمن المجموعة النفيسة: ٧٠، س ٧.

توضيح المقاصد ضمن المجموعة النفيسة: ٥٢٨، س ٨}.

 

 

 

(٧)- أبو جعفر الطبريّ رحمه الله؛: وفي آخر ملكه [أي المعتزّ] استشهد وليّ ‏اللّه، وقد كمل عمره أربعين سنة، وذلك في يوم الاثنين لثلاث خلون من رجب، سنة خمسين ومائتين من الهجرة، مسموما.

ويقال: إنّه قبض يوم الاثنين لثلاث خلون من شهر رجب، سنة أربع وخمسين ومائتين من الهجرة.

ويقال: يوم الاثنين لخمس ليال خلون من جمادي، سنة أربع وخمسين ومائتين.

{دلائل الإمامة: ٤٠٩، س ٩}.

 

 

 

(٨)- ابن الفتّال النيسابوريّ رحمه الله؛: توفّي‏ عليه السلام بثلاث ليال خلون نصف النهار، سنة أربع وخمسين ومائتين.

{روضة الواعظين: ٢٧١، س ٣ عنه البحار: ٥٠/٢٠٦، ح ١٦.

إحقاق الحقّ: ١٩/٦٢٣، س ٥، عن كتاب صحاح الأخبار لسراج الدين الرفاعيّ المخزوميّ.

أعيان الشيعة: ٢/٣٦، س٣٢  }.

 

 

 

(٩)- الطبرسيّ رحمه الله؛: عاش‏ عليه السلام إحدى وأربعين سنة وسبعة أشهر، مع أبيه أبي جعفر عليه السلام ثماني سنين.

{تاج المواليد ضمن المجموعة النفيسة: ١٣١، س ٨}

 

 

 

(١٠)- أبو عليّ الطبرسيّ رحمه الله؛: قبض عليه السلام في رجب سنة أربع وخمسين ومائتين وله يومئذ إحدى وأربعون سنة وأشهر.

{إعلام الورى: ٢/١٠٩، س ٦ عنه كشف الغمّة: ٢/٣٩٦، س ١٨، والبحار: ٥٠/٢٠٦، ح ٢١.

الإرشاد: ٣٢٧، س ٩ عنه كشف الغمّة: ٢/٣٧٦، س ١٦، والبحار: ٥٠/٢٠٣، ضمن ح ١١.

المستجاد من الإرشاد: ٢٣٣، س ٦، و٢٤٠، س ٥}.

 

 

 

(١١)- ابن شهر آشوب رحمه الله؛: قبض عليه السلام في الثالث من رجب سنة أربع وخمسين ومائتين. وقيل: يوم الاثنين لثلاث ليال بقين من جمادي الآخرة نصف النهار، وليس عنده إلّا ابنه أبو محمّد، وله يومئذ أربعون سنة. وقيل: واحد وأربعون وسبعة أشهر.

{المناقب: ٤/٤٠١، س ١١ عنه الأنوار البهيّة: ٢٩٧، س ١٤}.

 

 

 

(١٢)- الإربليّ رحمه الله؛: وأما عمره‏ عليه السلام فإنّه مات في جمادي الآخر لخمس ليال بقين منه من سنة أربع وخمسين ومائتين، فيكون عمره أربعين سنة غير أيّام.

{كشف الغمّة: ٢/٣٧٥، س ١٧.

تاريخ أهل البيت:: ٨٦، س ٧.

مروج الذهب: ٤/١٦٩، س ١، عنه إحقاق الحقّ: ١٩/٦٠٨، س ٦، والبحار: ٥٠/٢٠٧، ضمن ح ٢٢.

إحقاق الحقّ: ٤٤٣/١٢، س ١٠، عن كتاب مطالب السؤول لمحمّد بن طلحة}.

 

 

 

 

(١٣)- ابن أبي الثلج البغداديّ رحمه الله: مضى‏ عليه السلام يوم الاثنين لخمس ليال بقين من جمادي الآخرة سنة مائتين وأربع وخمسين من الهجرة.

{تاريخ الأئمّة: ضمن المجموعة النفيسة: ١٣، س ١٠.

أعيان الشيعة: ٢/٣٦، س ٣١}.

 

 

 

١٤- الخطيب البغداديّ رحمه الله:... أحمد بن إبراهيم بن محمّد بن عرفة قال: وفي هذه السنة - يعني سنة أربع وخمسين ومائتين، توفّي عليّ بن محمّد بن عليّ ابن موسى بن جعفر بن محمّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب....

{تاريخ بغداد: ١٢/٥٧، س ٧ يأتي الحديث بتمامه في رقم ٢٠١}.

 

 

 

(١٥)- عليّ العلويّ العمريّ رحمه الله: وأمّا عليّ فهو أبو الحسن العسكريّ‏ عليه السلام مات سنة أربع وخمسين ومائتين.

{المجدي في الأنساب: ١٣٠، س ٣}.

 

 

 

(١٦)- سبط ابن الجوزيّ رحمه الله: توفّي عليّ بن محمّد بن عليّ بن موسى الرضا[:] في جمادي الآخرة سنة أربع وخمسين ومائتين.

وكانت وفاته في أيّام المعتزّ باللّه.

وقيل: وكان سنّه يوم مات أربعين سنة.

{تذكرة الخواصّ: ٣٢٣، س ٢٤ عنه إحقاق الحقّ: ١٢/٤٤٤، س ١٧}.

 

 

 

(١٧)- ابن خلّكان رحمه الله: توفّي عليه السلام يوم الاثنين لخمس بقين من  جمادي الآخرة.

وقيل: لأربع بقين منها. وقيل: في رابعها.

وقيل: في ثالث رجب سنة ربع وخمسين ومائتين.

{وفيات الأعيان: ٣/٢٧٣، س ١٣.

نزهة الجليس: ٢/١٣١، س ٢١ عنه إحقاق الحقّ: ١٢/٤٤٥، س ٢٢}.

 

 

 

(١٨)- ابن الصبّاغ رحمه الله: قبض أبو الحسن عليّ الهادي‏ عليه السلام المعروف بالعسكري ابن محمّد الجواد في يوم الاثنين الخامس والعشرين من جمادي الآخر سنة أربع وخمسين ومائتين.

وله يومئذ من العمر أربعون سنة.

{الفصول المهمّة: ٢٨٣، س ٨ عنه إحقاق الحقّ: ١٢/٤٤٤، س ٣.

كشف الغمّة: ٢/٣٨٤، س ١٢.

نور الأبصار: ٣٣٧، س ١٣.

الدروس: ١٥٤، س ٢٠}.

 

 

 

(١٩)- ابن حجر الحيتميّ رحمه الله: وتوفّي عليه السلام في جمادي الآخرة سنة أربع ‏وخمسين ومائتين. وعمره أربعون.

{الصواعق المحرقة: ٢٠٧، س ١٢. عنه إحقاق الحقّ: ١٢/٤٤٥، س ١، و ١٩/٦١٣، س ٥، بتفاوت}.

 

 

 

(٢٠)- القندوزيّ الحنفيّ رحمه الله: وتوفّي عليّ الهادي عليه السلام في سامرّاء يوم ‏الاثنين في جمادي الآخر سنة أربع وخمسين ومائتين.

{ينابيع المودّة: ٣/١٧٠، س ١٩}.

 

 

 

(٢١)- القندوزيّ الحنفيّ رحمه الله: توفّي عليه السلام في جمادي الأخيرة، سنة أربع ‏وخمسين ومائتين.

{ينابيع المودّة: ٣/١٢٩، س ٩}.

 

 

 

 

(ج)- قاتله وكيفيّة شهادته‏ عليه السلام

١- الحضينيّ رحمه الله؛: اعتلّ أبو الحسن في سنة أربع وخمسين ومائتين،... ومضى في تلك العلّة.

{الهداية الكبرى: ٣٢١، س ٢٣.

يأتي الحديث بتمامه في ج ٢، رقم ٥٩٣}.

 

 

 

(٢)- الشيخ الصدوق رحمه الله؛: وعليّ بن محمّد عليهما السلام قتله المعتضد بالسمّ.

{الإعتقادات: ٩٨، س ١٢}.

 

 

 

(٣)- أبو جعفر الطبريّ رحمه الله؛: استشهد وليّ اللّه‏ عليه السلام مسموما.

{دلائل الإمامة: ٤٠٩، س ٩}.

 

 

 

(٤)- الطبرسيّ رحمه الله؛: وقال قوم من أصحابنا: إنّ أبا محمّد الحسن ابن‏ عليّ العسكريّ‏ عليهما السلام مضى مسموما، وكذلك أبوه عليّ بن محمّد وجدّه محمّد بن عليّ‏ عليهما السلام.

{تاج المواليد ضمن المجموعة النفيسة: ١٣٤، س ١٠.

إعلام الورى: ٢/١٣١، س ١٧ عنه كشف الغمّة: ٢/٤٣٠، س ٥.

الفصول المهمّة لابن الصبّاغ: ٢٩، س ٩}.

 

 

 

(٥)- ابن شهر آشوب رحمه الله؛: في آخر ملك المعتمد استشهد عليه السلام مسموما.

وقال ابن بابويه: وسمّه المعتمد.

{المناقب: ٤/٤٠١، س ٢١ عنه البحار: ٥٠/٢٠٦، ح  ١٨}.

 

 

 

(٦)- السيّد ابن طاووس رحمه الله؛:- في الصلاة على النبيّ والأئمّة:...-: اللّهمّ صلّ على عليّ بن محمّد عليهما السلام... وضاعف العذاب على من شرك في دمه وهو المتوكّل....

{إقبال الأعمال: ٣٧٢، س ١٢ عنه البحار: ٥٠/٢٠٦، ح ١٩، قطعة منه، و ٩٥/١٠١، ضمن ح ٣} والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.

 

 

 

(٧) - الطريحيّ رحمه الله؛: وسمّ المعتزّ عليّ بن محمّد الهادي عليهما السلام.

{المنتخب: ٣، س ٢١.

مصباح الكفعميّ: ٦٩٢، س ١٨ عنه البحار: ٥٠/١١٧، ضمن ح ٩}.

 

 

 

(٨)- المحدّث القمّيّ رحمه الله؛: قبض أبو الحسن عليّ بن محمّد الهادي عليهما السلام مسموما.

{الأنوار البهيّة: ٢٩٧، س  ١٤}.

 

 

 

(٩)- الخواجوئيّ المازندرانيّ رحمه الله؛: وسمّ المتوكّل النقيّ‏ عليه السلام.

{تعليقة مفتاح الفلاح: ٣٤١، س  ١٥}.

 

 

 

(١٠)- ابن الصبّاغ رحمه الله: يقال: إنّه‏ عليه السلام كان مات مسموما.

{الفصول المهمّة: ٢٨٣، س ١٨.

نور الأبصار: ٣٣٧، س ١٦.

تذكرة الخواصّ: ٣٢٤، س ١}

 

 

 

(١١)- ابن الصبّاغ رحمه الله: ذهب كثير من الشيعة إلى أنّ أبا محمّد الحسن مات مسموما وكذلك أبوه‏ عليهما السلام.

{الفصول المهمّة: ٢٩٠، س ٩.

تاج المواليد ضمن المجموعة النفيسة: ١٣٥، س ١}.

 

 

 

 

(د)- تجهيزه‏ عليه السلام

وفيه ثلاثة أمور

الأوّل - تغسيله عليه السلام:

(١)- الراونديّ رحمه الله؛: عن أبي هاشم الجعفريّ قال: لمّا مضى أبو الحسن عليه السلام  صاحب العسكر اشتغل أبو محمّد عليه السلام ابنه بغسله وشأنه وأسرع بعض الخدم إلى أشياء احتملوها من ثياب ودراهم وغيرها.

{الخرائج والجرائح: ١/٤٢٠، ضمن ح ١ عنه البحار: ٥٠/٢٥٩، ضمن ح ١٩.

الصراط المستقيم: ٢/٢٠٦، ح ١} والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.

 

 

 

الثاني - الصلاة على جنازته‏ عليه السلام:

١- محمّد بن يعقوب الكلينيّ رحمه الله؛:... عبد اللّه بن محمّد الأصفهانيّ قال: قال أبو الحسن‏ عليه السلام: صاحبكم بعدي: الذي يصلّي عليّ.

قال: ولم نعرف أبا محمّد قبل ذلك قال: فخرج أبو محمّد فصلّى عليه.

{الكافي: ١/٣٢٦، ح ٣.

يأتي الحديث بتمامه في ج ٢، رقم ٥٧٦}.

 

 

 

٢- الحضينيّ رحمه الله؛: حدّثني أبو الحسين بن يحيى الخرقيّ،... وعبدالحميد بن محمّد السراج جميعا في مجالس شتّى، أنّهم حضروا وقت وفاة أبي الحسن ابن محمّد بن عليّ بن موسى بن جعفر الصادق صلوات اللّه عليهم، والصلاة بسرّ من رأى، فإنّ السلطان لمّا عرف خبر وفاته، أمر سائر أهل المدينة بالركوب إلى جنازته، وأن يحمل إلى دار السلطان حتّى صلّى عليه،... .

وأمر أحمد بن فتيان وهو المعتمد، بالخروج إليه والصلاة عليه، وأقام السلطان في داره للصلاة عليه إلى صلاة العامّة؛ وأمر السلطان بالإعلان والتكبير.

وخرج المعتمد بخفّ وعمامةٍ ودراريع، فصلّى عليه خمس تكبيرات، وصلّى السلطان بصلاتهم، والسلطان في ذلك الوقت المعتزّ،....

{الهداية الكبرى: ٢٤٨، س ١٥.

يأتي الحديث بتمامه في رقم ٥٣١}.

 

 

 

(٣)- الحضينيّ رحمه الله؛: حدّثني أحمد بن مطهّر صاحب عبد الصمد بن موسى،... في الليلة التي توفّي بها أبو محمّد عليه السلام....

فقال المعتمد لأخيه أبي عيسى: أبشر إنّك ستلي الخلافة، لأنّ أخانا المعتزّ لمّا توفّي أبو الحسن عليّ بن محمّد عليهما السلام فخرجت وصلّيت، وصلّى بصلاتنا في الدار،....

{الهداية الكبرى: ٣٨٤، س ١} والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.

 

 

 

٤- المسعوديّ رحمه الله؛: وحدّثنا جماعة كلّ واحد منهم يحكي:... وقد كان أبومحمّد عليه السلام[صلّى عليه‏][أي على أبي الحسن الهادي‏] قَبل أن يخرج إلى الناس وصلّى عليه لمّا أخرج المعتمد....

{إثبات الوصيّة: ٢٤٣، س ١.

يأتي الحديث بتمامه في رقم ١٩٥}.

 

 

 

٥- المحدّث القمّيّ رحمه الله؛: خرج أبو محمّد عليه السلام في جنازته [أي أبي الحسن الهادي‏ عليه السلام]... وصلّى عليه ودفنه.

{الأنوار البهيّة: ٢٩٨، س ٢.

تقدّم الحديث بتمامه في رقم ٢٠٧}.

 

 

 

الثالث - تشييع جنازته‏ عليه السلام:

١- الحضينيّ رحمه الله؛: حدّثني أبو الحسين بن يحيى الخرقيّ،...وعبد الحميد بن محمّد السراج جميعا في مجالس شتّى، أنّهم حضروا وقت وفاة أبي الحسن ابن محمّد بن عليّ بن موسى بن جعفر الصادق صلوات اللّه عليهم، والصلاة بسرّ من رأى، فإنّ السلطان لمّا عرف خبر وفاته، أمر سائر أهل المدينة بالركوب إلى جنازته، وأن يحمل إلى دار السلطان حتّى صلّى عليه،....

فلمّا خرج النعش وعليه أبو الحسن، خرج أبو محمّد حافي القدم، مكشوف الرأس، محللّ الأزرار خلف النعش، مشقوق الجيب، مخضلّ اللحية بدموع على عينيه، يمشي راجلاً خلف النعش، مرّةً عن يمين النعش، ومرّةً عن شمال النعش، ولا يتقدّم النعش إليه.

وخرج جعفر أخوه خلف النعش بدراريع يسحب ذيولها معتمّ محتبك الأزرار، طلق الوجه على حمارٍ يماني يتقدّم النعش، فلمّا نظر إليه أهل الدولة وكبراء الناس، والشيعة، ورأوا زيّ أبي محمّد وفعله، ترجّل الناس وخلعوا أخفافهم، وكشفوا عمائمهم، ومنهم من شقّ جيبه وحلّل أزراره ولم يمش بالخفاف، ولا الأُمراء، وأولياء السلطان أحد، فاكثروا اللعن والسبّ لجعفرالكذّاب وركوبه وخلافه على أخيه لمّا تلا النعش إلى دار السلطان سبق بالخبر إليه، فأمر بأن يوضع على ساحة الدار على مصطبة عالية كانت على باب الديوان، وأمر أحمد بن فتيان وهو المعتمد، بالخروج إليه والصلاة عليه،....

{الهداية الكبرى: ٢٤٨، س ١٥.

يأتي الحديث بتمامه في رقم٥٣١ }.

 

 

 

(٢)- المسعوديّ رحمه الله؛: حدّثنا جماعة كلّ واحد منهم يحكي أنّه دخل الدار، وقداجتمع فيها جملة بني هاشم، من الطالبيّين والعبّاسيّين واجتمع خلق من الشيعة، ولم يكن ظهر عندهم أمر أبي محمّد عليه السلام، ولا عرف خبره إلّا الثقات الذين نصّ أبو الحسن‏ عليه السلام عندهم عليه، فحكوا أنّهم كانوا في مصيبة وحيرة. فهم في ذلك إذ خرج من الدار الداخلة خادم فصاح بخادم آخر: يا ريّاش! خذ هذه الرقعة وامض بها إلى دار أمير المؤمنين وأعطها إلى فلان وقل له: هذه رقعة الحسن بن عليّ. فاستشرف الناس لذلك، ثمّ فتح من صدر الرواق باب، وخرج خادم أسود ثمّ خرج بعده أبو محمّد عليه السلام، حاسرا مكشوف الرأس، مشقوق الثياب، وعليه مبطنة بيضاء، وكان‏{رجل حاسرٌ: لا عمامة على رأسه. لسان العرب: ٤/١٨٧ (حسر).} وجهه وجه أبيه عليه السلام، لا يخطى‏ء منه شيئا وكان في الدار أولاد المتوكّل وبعضهم ولاة العهود فلم يبق أحد إلّا قام على رجله. ووثب إليه أبومحمّد الموفّق فقصده أبو محمّد عليه السلام فعانقه ثمّ قال له: مرحبا بابن العمّ. وجلس‏{في الأنوار البهيّة: أبو أحمد الموفّق.} بين بابي الرواق والناس كلّهم بين يديه، وكانت الدار كالسوق بالأحاديث. فلمّا خرج وجلس أمسك الناس، فما كنّا نسمع شيئا إلّا العطسة والسعلة، وخرجت جارية تندب أبا الحسن‏ عليه السلام.

{السُعال: حركة تدفع بها الطبيعة مادّة مؤذية عن الرئة والأعضاء التي تتّصل بها. أقرب الموارد.(سعل).} فقال أبو محمّد عليه السلام: ما هاهنا من يكفي مؤونة هذه الجاهلة؟!

فبادر الشيعة إليها فدخلت الدار ثمّ خرج خادم فوقف بحذاء أبي محمّد عليه السلام، فنهض (صلّى اللّه عليه) وأُخرجت الجنازة وخرج يمشي حتّى أُخرج بها إلى الشارع الذي بإزاء دار موسى بن بقا، وقـد كان أبو محمّد عليه السلام[صلّى عليه‏] قَبل أن يخرج إلى الناس وصلّى عليه لمّا أخرج‏{في المصدر: صلّى اللّه عليه. وما أثبتناه هو الصحيح بقرينة سائر المصادر} المعتمد، ثمّ دفن في دار من دوره. واشتدّ الحرّ على أبي محمّد عليه السلام وضغطه الناس في طريقه ومنصرفه من الشارع بعد الصلاة عليه. فصار في طريقه إلى دكّان بقّال رآه مرشوشا فسلّم واستأذنه في الجلوس فأذن له‏{الرَشّ: المطر القليل. أرض مرشوشة: أصابها الرَشّ. أقرب الموارد: ٢/٣٨٢ (رشّ)} وجلس، ووقف الناس حوله. فبينا نحن كذلك، إذ أتاه شابّ حسن الوجه، نظيف الكسوة، على بغلة شهباء، على سرج ببرذون أبيض قد نزل عنه،{الشهْب والشّهْبة: لـونُ بياض يصدعه سواد في خلالـه. لسـان العـرب: ١/٥٠٨(شهب)} فسأله أن يركبه، فركب حتّى أتى الدار ونزل، وخرج في تلك العشيّة إلى الناس ما كان يحزم عن أبي الحسن عليه السلام حتّى لم يفقدوا منه إلّا الشخص. وتكلّمت الشيعة في شقّ ثيابه وقال بعضهم: هل رأيتم أحدا من الأئمّة شقّ ثوبه في مثل هذه الحال؟

فوقّع إلى من قال ذلك: يا أحمق! ما يدريك ما هذا؟ قد شقّ موسى على هارون عليهما السلام.

{إثبات الوصيّة: ٢٤٣، س ١ عنه الأنوار البهيّة: ٢٩٨، س ١٢، بتفاوت، ومستدرك الوسائل: ٢/٤٥٦، ح ٢٤٥٧.

قطعة منه في (إظهار أبي محمّد تأثّره عند شهادة أبيه‏ عليهما السلام)، و(مدفنه‏ عليه السلام)، و(الصلاة على جنازته عليه السلام)، و(أحوال ابنه أبي محمّد عليهما السلام).}.

 

 

 

 

(ه')- مدفنه‏ عليه السلام

(١)- محمّد بن يعقوب الكلينيّ رحمه الله؛: ودفن [أبو محمّد عليه السلام] في داره في البيت الذي دفن فيه أبوه [عليّ بن محمّد عليهما السلام] بسرّ من رأى.

{الكافي: ١/٤٩٨، س ١، و٥٠٣، س ٥ عنه البحار: ٥٠/٣٣٥، ح ١٠.

الفصول المهمّة: ٢٨٩، س ٢٠ عنه إحقاق الحقّ: ١٢/٤٧٦، س ٢.

جامع الأخبار: ٣٣، س ١٧.

الأنوار البهيّة: ٣٢٢، س ٣.

نزهة الجليس: ٢/١٣١، س ٢٢ عنه إحقاق الحقّ: ١٢/٤٦٠، س ٩، وس‏١٢، عن كتاب أئمّة الهدى لعبد الغفّار الهاشميّ وس ١٩، عن كتاب جنى الجنّتين لمحبّ الدين محمّد أمين الحمويّ الدمشقيّ}.

 

 

 

(٢)- الحضينيّ رحمه الله؛: مشهد أبي الحسن عليه السلام بسرّ من رأى.

{الهداية الكبرى: ٣١٤، س١}.

 

 

 

٣- المسعوديّ رحمه الله؛: حدّثنا جماعة كلّ واحد منهم يحكي:... ثمّ دفن [أبوالحسن الهادي‏ عليه السلام] في دار من دوره....

{إثبات الوصيّة: ٢٤٣، س ١.

تقدّم الحديث بتمامه في رقم ١٩٥}.

 

 

 

(٤)- الشيخ المفيد رحمه الله؛: وقبض‏ عليه السلام بسرّ من رأي.

{المقنعة: ٤٨٤، س ١٤.

تذكرة الخواصّ: ٣٢٣، س ٢٤ عنه إحقاق الحقّ: ١٢/٤٤٤، س ١٧.

ينابيع المودّة: ٣/١٧٠، س ١٧.

وفيات الأعيان: ٣/٢٧٣، س ١٣.

نزهة الجليس: ٢/١٣١، س ٢٢.

الدروس: ١٥٤، س ٢١.

تهذيب الأحكام: ٦/٩٢، س ٦.

المناقب لابن شهرآشوب: ٤/٤٠١، س ١١ عنه الأنوار البهيّة: ٢٩٧، س ١٤.

الفصول المهمّة لابن الصبّاغ: ٢٨٣، س ٨ عنه إحقاق الحقّ: ١٢/٤٤٤، س ٣.

تاريخ الأئمّة: ضمن المجموعة النفيسة: ١٣، س ١٠.

أعيان الشيعة: ٢/٣٦، س ٣١}.

 

 

 

(٥)- الحسين بن عبد الوهّاب رحمه الله؛: ودفن [أبو محمّد عليه السلام] بسرّ من رأى إلى جانب أبيه أبي الحسن‏ عليه السلام.

{عيون المعجزات: ١٤١، س ٦ عنه البحار: ٥٠/٣٣٦، ضمن ح ١٣}.

 

 

 

٦- ابن شهر آشوب رحمه الله؛:... المنصوريّ، عن عمّ أبيه قال: قال يوما الإمام عليّ بن محمّد عليهما السلام: يا أبا موسى! أُخرجت إلى سرّ من رأى كرها،... ثمّ قال: تخرب سرّ من رأى،... وعلامة خرابها تدارك العمارة في مشهدي من بعدي....

{المناقب: ٤/٤١٧، س ١٧.

يأتي الحديث بتمامه في رقم ٣٥٠}.

 

 

 

(٧)- العلّامة المجلسيّ رحمه الله؛: ضريح العسكريّين عليهما السلام منحرفة عن يسار نصف النهار قريبا من عشرين درجة.

{البحار: ٩٧/٤٣٣، س ٤}.

 

 

 

٨- العلّامة المجلسيّ رحمه الله؛:... عبد اللّه بن ربيعة رجل من أهل مكّة قال: قال لي أبي:... كنت مع من عمل مع ابن الزبير في الكعبة قال:... فبلغنا صخرا... فوجدت... كتابا موضوعا... فقرأت فيه:... عليّ [الهادي‏] عليه السلام للّه ناصر ويموت موتا ويدفن في المدينة المحدثة....

{البحار: ٣٦/٢١٧، ح ١٩، عن كتاب مقتضب الأثر.

يأتي الحديث بتمامه في رقم ٢٥٦}.

 

 

 

٩- العلّامة المجلسيّ رحمه الله؛:... بشّار المكاريّ قال: دخلت على  أبي عبداللّه عليه السلام بالكوفة... قال عليه السلام: يا بشّار! إذا توفّي وليّ اللّه وهو الرابع من ولدي في أشدّ البقاع بين شرار العباد....

{البحار: ٤٧/٣٧٨، س ١٩.

يأتي الحديث بتمامه في رقم  ٢٩١}.

 

 

 

(١٠)- الخطيب البغداديّ رحمه الله: أخبرني الأزهريّ، أخبرنا أحمد بن إبراهيم بن محمّد بن عرفة قال: وفي هذه السنة - يعني سنة أربع وخمسين ومائتين - توفّي عليّ بن محمّد بن عليّ بن موسى بن جعفر بن محمّد بن عليّ ابن الحسين بن عليّ بن أبي طالب بسرّ من رأى في داره التي ابتاعها من دُليل بن يعقوب النصرانيّ.

{تاريخ بغداد: ١٢/٥٧، س ٧ عنه إحقاق الحقّ: ١٢/٤٤٢، س ٦، و ١٩/٦١١، س ١٣.

قطعة منه في (تاريخ شهادته‏ عليه السلام)، و(داره‏ عليه السلام)}.

 

 

 

(١١)- عليّ العلويّ العمريّ رحمه الله: وأمّا عليّ فهو أبو الحسن العسكريّ‏ عليه السلام قبره بسامرّاء في شارع أبي أحمد ابن الرشيد.

{المجدي في الأنساب: ١٣٠، س٣}

 

 

 

(١٢)- ابن الصبّاغ رحمه الله: ودفن عليه السلام في داره بسرّ من رأى.

{الفصول المهمّة: ٢٨٣، س ١٠.

إعلام الورى: ٢/١٠٩، س ٦.

إرشاد المفيد: ٣٣٤، س ١٤، و٣٢٧، س ٩ عنه البحار: ٥٠/٢٠٣، ضمن ح ١١.

المستجاد من الإرشاد: ٢٣٣، س ٦، و٢٤٠، س ٥.

تهذيب الأحكام: ٦/٩٢، س ٧.

المناقب لابن شهرآشوب: ٤/٤٠١، س ١٩ عنه الأنوار البهيّة: ٢٩٨، س ١.

تاريخ أهل البيت: ١٤٤، س ١٢.

دلائل الإمامة: ٤١٠، س ٢.

تاريخ الأئمّة: ضمن المجموعة النفيسة: ٣١، س ١٣.

كشف الغمّة: ٢/٣٧٦، س ١، وس ١٦، و٣٨٤، س ٢، و٣٩٦، س ١٨، و٤١٥، س ٨، و٤٣٠، س ١٥.

نور الأبصار: ٣٣٧، س ١٦.

الدروس: ١٥٤، س ٢١.

تذكرة الخواصّ: ٣٢٤، س ١.

تاريخ بغداد: ١٢/٥٦، س ٨.

ينابيع المودّة: ٣/١٧٠، س ١٩.

وفيات الأعيان: ٣/٢٧٣، س ١٥.

مصباح الكفعميّ: ٦٩٢، س ١٧.

مروج الذهب: ٤/١٦٩، س ٥ عنه البحار: ٢٠٧/٥٠، ضمن ح ٢٢، و٢٠٦، ضمن ح ١٧.

تاج المواليد ضمن المجموعة النفيسة: ١٣٢، س ٩.

الصواعق المحرقة: ٢٠٧، س ١٢.

كفاية الطالب: ٤٥٨، س ١٠ عنه إحقاق الحقّ: ١٩/٦١٢، س }.

 

 

 

 

(و) - الحوادث الواقعة بعد شهادته عليه السلام  

وفيه أربعة حوادث‏

الأولى - تأثّر أبي محمّد عند شهادة أبيه عليهما السلام:

١- المسعوديّ رحمه الله؛: حدّثنا جماعة كلّ واحد منهم يحكي:... ثمّ خرج بعده أبو محمّد عليه السلام، حاسرا مكشوف الرأس، مشقوق الثياب،... وأُخرجت الجنازة [أي جنازة أبي الحسن عليه السلام] وخرج يمشي حتّى أُخرج بها إلى الشارع....

{إثبات الوصيّة: ٢٤٣، س ١.

تقدّم الحديث بتمامه في رقم١٩٥}.

 

 

 

(٢)- الشيخ الصدوق رحمه الله؛: ولمّا قبض عليّ بن محمّد العسكريّ‏ عليهما السلام رُئي الحسن بن عليّ‏ عليهما السلام قد خرج من الدار وقد شقّ قميصه من خلف وقدّام.

{من لا يحضره الفقيه: ١/١١١، ح ٥١١ عنه وسائل الشيعة: ٣/٢٧٤، ح ٣٦٣٣، والبحار: ٧٩/١٠٥، س ١٦، والوافي: ٢٥/٥٥٤، ح ٢٤٦٤٦.

تقدّم الحديث أيضا في (أحوال ابنه أبي محمّد عليهما السلام)}.

 

 

 

(٣)- أبو عمرو الكشّيّ رحمه الله؛: أحمد بن عليّ بن كلثوم السرخسيّ قال: حدّثني أبو يعقوب إسحاق بن محمّد البصريّ قال: حدّثنى محمّد بن الحسن ابن شمّون وغيره قال: خرج أبو محمّد عليه السلام في جنازة أبي الحسن‏ عليه السلام وقميصه مشقوق،....

{رجال الكشّيّ: ٥٧٢، رقم ١٠٨٤ - ١٠٨٥، و٥٧٤، رقم ١٠٨٧، مثله بتفاوت. عنه البحار: ٥٠/١٩١، ح ٣، و٣٠٠، ح ٧٥، و٨٥/٧٩، ح ٢٩، ووسائل الشيعة: ٣/٢٧٤، ح ٣٦٣٥ و٣٦٣٦ و٢٧٥، ح ٣٦٣٧.

كشف الغمّة: ٢/٤١٨، س ٦ عنه وسائل الشيعة: ٣/٢٧٤، ح ٣٦٣٤.

المناقب لابن شهرآشوب: ٤/٤٣٥، س ١ عنه مدينة المعاجز: ٧/٦٥٠، ح ٢٦٤٢.

قطعة منه في (أحوال ابنه أبي محمّد عليهما السلام)} والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.

 

 

 

(٤)- ابن شهر آشوب رحمه الله؛: الفضل بن الحرث قال: كنت بسرّ من رأى وقت خروج سيّدي أبي الحسن‏ عليه السلام فرأينا أبا محمّد عليه السلام ماشيا قد شقّ ثيابه....

{المناقب: ٤/٤٣٤، س ١٦.

تقدّم الحديث أيضا في (أحوال ابنه أبي محمّد عليه السلام).} والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.

 

 

 

(٥)- المحدّث القمّيّ رحمه الله؛: خرج أبو محمّد عليه السلام في جنازته [أي أبي الحسن الهادي‏ عليه السلام] وقميصه مشقوق وصلّى عليه ودفنه.

{الأنوار البهيّة: ٢٩٨، س ٢.

قطعة منه في (الصلاة على جنازته‏٧)}.

 

 

 

الثانية - تعزية الناس ابنه أبا محمّد، عند شهادة أبيه‏ عليهما السلام:

(١)- الحضينيّ رحمه الله؛: قال: حدّثني أبو الحسن عليّ بن بلال وجماعة من إخواننا أنّه لمّا كان في اليوم الرابع من زيارة سيّدنا أبي الحسن‏[عليه السلام] أمر المعتزّ بأن ينفذ إلى أبي محمّد العسكريّ‏ [عليه السلام]، من بشّركم إلى المعتزّ ليعزّيه ويسلّيه، فركب أبومحمّد إلى المعتزّ، فلمّا دخل عليه رحّب به وعزّاه وأمر فرتّب بمرتبة أبيه‏[عليه السلام] وأثبت له رزقه وزاد فيه فكان الذي يراه لا يشكّ إلّا أنّه في صورة أبيه‏[عليه السلام]....

{الهداية الكبرى: ٣٨٤، س ١٧} والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.

 

 

 

(٢)- المسعوديّ رحمه الله؛:... ناصح البادوديّ قال: كتبت إلى أبي محمّد عليه السلام أُعزّيه في أبي الحسن‏ عليه السلام....

{إثبات الوصيّة: ٢٤٧، س ١} والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.

 

 

 

الثالثة - وقوع الحريق في مشهده‏ عليه السلام:

(١) - العلّامة المجلسيّ رحمه الله؛: قد وقعت داهية عظمى، وفتنة كبرى، في سنة ستّ ومائة بعد الألف من الهجرة في الروضة المنوّرة بسرّ من رأى، وذلك أنّه لغلبة الأروام وأجلاف العرب على سرّ من رأى، وقلّة اعتنائهم بإكرام الروضة المقدّسة، وجلاء السادات والأشراف لظلم الأروام عليهم‏{أي رجال دولة الروم.} منها وضعوا ليلة من الليالي سراجا داخل الروضة المطهّرة في غير المحلّ المناسب له، فوقعت من الفتيلة نار على بعض الفروش أو الأخشاب، ولم يكن أحد في حوالي الروضة فيطفيها، فاحترقت الفروش والصناديق المقدّسة والأخشاب والأبواب.

ثمّ إنّ هذا الخبر الموحش لمّا وصل إلى سلطان المؤمنين، ومروّج مذهب آبائه الأئمّة الطاهرين، وناصر الدين المبين، نجل المصطفين، السلطان حسين برّأه اللّه من كلّ شين ومين، عدّ ترميم تلك الروضة البهيّة، وتشييدها فرض العين، فأمر بإتمام صناديق أربعة في غاية الترصيص والتزيين، وضريح مشبّك كالسماء ذات الحبك، زينة للناظرين، ورجوما للشياطين.

{البحار: ٥٠/٣٣٧، س ٢ عنه أعيان الشيعة: ٢/٤٣، س ٣٢، باختصار}.

 

 

 

الرابعة- ما سرق من مشهده‏ عليه السلام:

(١)- السيّد محسن الأمين رحمه الله؛: في أواخر سنة ١٣٥٥ ه'  سطا{سطا اللصّ على المتاع: انتهبه في بطش. المعجم الوسيط} جماعة ليلاً على المشهد المقدّس، مشهد العسكريّين عليهما السلام فاقتلعوا عدّة ألواح من الذهب المذهّبة بها القبّة الشريفة.

وفي شهر صفر سنة ١٣٥٦ ه' سطا جماعة ليلاً على المشهد، فكسروا القفل الموضوع على باب المشهد، وأخذوا شمعدانين من الفضّة الخالصة وزنهما ثمانون كيلو غنيمة باردة.

{أعيان الشيعة: ٢/٤٤، س ١}.

 

الصفحة السابقة

الفهرست

الصفحة التالية