(و)- سنّ إمامته‏ عليه السلام حين قتل المتوكّل

(١)- المسعوديّ رحمه الله؛: قتل المتوكّل في اليوم الرابع من شوّال سنة سبع وأربعين ومائتين وسنة سبع وعشرين من إمامة أبي الحسن‏ عليه السلام.

{إثبات الوصيّة: ٢٤٢، س ١٠.

عيون المعجزات: ١٣٦، س ١٠}.

 

 

 

(ز)- سنّ إمامته‏ عليه السلام حين خلافة المعتزّ

(١)- المسعوديّ رحمه الله؛: وبويع للمعتزّ ابن المتوكّل، ويروى: أنّ اسمه الزبير، في سنة اثنين وخمسين ومائتين، وذلك في اثنين وثلاثين سنة من إمامة أبي‏ الحسن عليه السلام.

{إثبات الوصيّة: ٢٤٢، س ١٦.

عيون المعجزات: ١٣٦، س ١٤}.

 

 

 

(ح)- مدّة إمامته‏ عليه السلام

(١)- الحضينيّ رحمه الله؛: كان عمره [أي عليّ بن محمّد الهادي عليهما السلام] بعد أبيه ثلاثا وثلاثين سنة وخمسة أشهر.

{الهداية الكبرى: ٣١٣، س٥ }.

 

 

 

(٢)- الحضينيّ رحمه الله؛: وأقام مع أبيه‏ عليهما السلام ستّ سنين ومنفردا بالإمامة ثلاثا وثلاثين سنة وستّة أشهر.

{الهداية الكبرى: ٣٢١، س ٢٦}.

 

 

 

(٣)- أبو جعفر الطبريّ رحمه الله؛: عاش بعد أبيه‏ عليهما السلام ثلاث وثلاثين سنة وتسعة أشهر.

{دلائل الإمامة: ٤٠٩، س }.

 

 

 

(٤)- ابن الفتّال النيسابوريّ رحمه الله؛: وكانت مدّة إمامته عليه السلام ثلاث وثلاثين سنة.

{روضة الواعظين: ٢٧١، س ٥.

إرشاد المفيد: ٣٢٧، س ١٢.

الفصول المهمّة لابن الصبّاغ: ٢٨٣، س ١٣، عنه إحقاق الحقّ: ١٢/٤٤٤، س ٨.

المستجاد من الإرشاد: ٢٣٣، س١٠}.

 

 

 

(٥)- الطبرسيّ رحمه الله؛: وكانت مدّة إمامته‏ عليه السلام ثلاثا وثلاثين سنة وأشهرا.

{تاج المواليد ضمن المجموعة النفيسة: ١٣١، س ٩.

الأنوار البهيّة: ٢٩٧، س ١٦}.

 

 

 

(٦)- كبار المحدّثين والمؤرّخين‏ رحمهم الله: وكان مقامه بعد وفاة أبيه ثلاثا وثلاثين سنة وسبعة أشهر إلّا أيّاما.

{تاريخ أهل البيت: ٨٦، س ٩

تاريخ الأئمّة ضمن المجموعة النفيسة: ١٣، س  ١٢}.

 

 

 

(٧)- التستريّ رحمه الله؛: ومدّة إمامته‏ عليه السلام ثلاثون سنة.

{إحقاق الحقّ: ١٢/٤٤٥، س ١٠}.

 

 

 

 

(ط) - مدّة إقامته‏ عليه السلام بسرّ من رأى

(١)- أبو عليّ الطبرسيّ رحمه الله؛: وكان مقامه [أي عليّ بن محمّد الهادي‏ عليهما السلام] بسرّ من رأى إلى أن توفّي عليه السلام عشرين سنة وأشهرا.

{إعلام الورى: ٢/١٢٧، س ٧.

كشف الغمّة: ٢/٣٩٩، س ٨}.

 

 

 

(٢)- ابن شهر آشوب رحمه الله؛: ومدّة مقامه‏ عليه السلام بسرّ من رأى عشرون سنة.

{المناقب: ٤/٤٠١، س١٩ }

 

 

 

(٣)- الإربليّ رحمه الله؛: وكان مقامه عليه السلام بسرّ من رأى إلى أن قبض عشر سنين وأشهرا.

{كشف الغمّة: ٢/٣٨٣، س ١٨، و٣٨٤، س٤}.

 

 

 

(٤)- السيّد عبّاس المكّيّ رحمه الله؛: فأقام بها [أي بسرّ من رأى‏] الإمام عليّ الهادي‏ عليه السلام عشرين سنة وسبعة أشهر.

{نزهة الجليس: ٢/١٣١، س ٢٠ عنه إحقاق الحقّ: ١٢/٤٤٥، س٢٢}.

 

 

 

(٥)- ابن خلّكان رحمه الله: فأقام‏ عليه السلام بها [أي بسرّ من رأى‏] عشرين سنة وتسعة أشهر.

{وفيات الأعيان: ٣/٢٧٣، س ١٢.

تاريخ بغداد: ١٢/٥٦، س ٧.

ينابيع المودّة: ٣/١٦٩، س ١٢}.

 

 

 

(٦)- القندوزيّ الحنفيّ رحمه الله: وكان المتوكّل طلبه [أي أبا الحسن الهادي‏ عليه السلام] من المدينة سنة ثلاث وأربعين ومائتين فأقام بها [أي بسرّ من رأى‏] إلى آخر عمره.

{ينابيع المودّة: ٣/١٢٩، س ٩.

الصواعق المحرقة: ٢٠٧، س ١٣}.

 

  

 

الفصل السادس: شهادته ومبلغ سنّه ومدفنه‏ عليه السلام

وما يناسبها

وفيه ستّة موضوعات‏

إنّ للشهادة في سبيل اللّه منزلة عظيمة، فقد جعلها اللّه سبحانه وتعالى أفضل الموت، وادّخرها لخلّص عباده، فلا ينالها إلّا ذو حظّ عظيم، أو من ترقّى أعلى مراتب الإيمان ودرجاته.

وبما أنّ أئمّة أهل بيت النبوّة: هم أركان الإيمان، ودعائم الإسلام، فقد شرّفهم اللّه منذ الأزل بالشهادة، وهو صريح قول رسول اللّه‏ صلى الله عليه و آله وسلم على ما رواه الإمام الحسن بن على عليهما السلام: «ما منّا إلّا مقتول أومسموم»، أى ما{كفاية الأثر: ١٦٢، س ٣ عنه البحار: ٢٧/٢١٦، ح ١٨، و١٩} منّا إلّا وقد حظي بهذه المكانة العالية، وهذا المقام الكريم.

والإمام الهادي‏ عليه السلام هو من أئمّة أهل البيت: الذين ختم اللّه حياتهم المباركة بهذا الوسام العظيم، وهو ما أخبر عنه الإمام الصادق عليه السلام بقوله: «في أشدّ البقاع بين شرار العباد»، وكان ذلك بسبب السمّ الذي {انظر البحار: ٤٧/٣٧٨، س ١٩} سقاه أحد خلفاء عصره.

وأمّا تأريخ شهادته‏ عليه السلام فقد وقع الاختلاف في يومه وشهره وسنته.

أمّا السنة ففى خمسين ومائتين، أو أربع وخمسين ومائتين من الهجرة.

وأمّا الشهر واليوم ففي الثالث من شهر رجب، واليوم الخامس أو الخامس والعشرين، أو السادس  والعشرين، أو السابع والعشرين من جمادي الآخرة.

ولكنّ المشهور من بين هذه الأقوال هو الثالث من رجب كما ذهب إليه المفيد والطوسي، وعليه سيرة العلماء حتّى يومنا هذا، بإقامة المآتم فيه.

 

 

 

 

(أ) - الإخبار بشهادته‏ عليه السلام

الأوّل - الإخبار بشهادته عن الصادق عليهما السلام:

١- العلّامة المجلسيّ رحمه الله؛:... بشّار المكاريّ قال: دخلت على أبي عبد اللّه عليه السلام بالكوفة، وقد قُدّم له طبق رطب طبرزد وهو يأكل،....

ثمّ قلت: ليت شعري متى أرى فرج آل محمّد:؟

قال‏ عليه السلام: يا بشّار! إذا توفّي ولىّ‏غ اللّه وهو الرابع من ولدي في أشدّ البقاع بين شرار العباد....

{البحار: ٤٧/٣٧٨، س ١٩.

يأتي الحديث بتمامه في رقم ٢٩٢}.

 

 

 

(ب)- تاريخ شهادته ومبلغ سنّه‏ عليه السلام

(١)- محمّد بن يعقوب الكلينيّ رحمه الله؛: ومضى لأربع بقين من جمادي الآخرة سنة أربع وخمسين ومائتين.

وروي أنّه عليه السلام قبض في رجب سنة أربع وخمسين ومائتين، وله أحد وأربعون سنة وستّة أشهر وأربعون سنة على المولد الآخر الذي روي.

{الكافي: ١/٤٩٧، س ٢١ عنه البحار: ٥٠/٢٠٥، ح ١٥، والوافي: ٣/٨٤١، س ٢٠.

كشف الغمّة: ٢/٣٧٦، س ٢}.

 

 

 

(٢)- الحضينيّ رحمه الله؛: مضى عليّ بن محمّد بن عليّ بن موسى بن جعفر ابن محمّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب: يوم الاثنين لخمس ليال بقين من جمادي الآخرة، سنة أربع وخمسين ومائتين من الهجرة،{في المصدر: بقيت، وما في المتن أثبتناه من تاريخ بغداد وإحقاق الحقّ}{في المصدر: أربعة} وكان عمره أربعين سنة.

{الهداية الكبرى: ٣١٣، س ١.

تاريخ بغداد: ١٢/٥٧، س ١٤ عنه إحقاق الحقّ: ١٩/٦١١، س ٢٠.

إحقاق الحقّ: ١٢/٤٤٥، س ٩، عن كتاب أئمّة الهدى للسيّد محمّد عبد الغفّار الهاشميّ الحنفي، و ١٩/٦٠٧، س ٢٢، عن كتاب الإتحاف بحبّ الأشراف}.

 

 

 

(٣)- الشيخ المفيد رحمه الله؛: وتوفّي أبو الحسن‏ عليه السلام في رجب سنة أربع وخمسين ومائتين، وسنّه يومئذ إحدى وأربعون سنة.

{الإرشاد: ٣٣٤، س ١٤ عنه البحار: ٥٠/٢٠٣، ضمن ح ١١.

جامع الأخبار: ٣٣، س ١٤.

كفاية الطالب: ٤٥٨، س ٩ عنه إحقاق الحقّ: ١٢/٤٤٣، س ٤، و٤٤٤، س ١٣، عن كتاب جنى الجنّتين لمحبّ الدين محمّد أمين بن فضل اللّه الحمويّ الحنفيّ.

جامع المقال: ١٨٩، س ١٨، قطعة منه}.  

 

 

 

(٤)- الشيخ المفيد رحمه الله؛: وقبض عليه السلام في رجب سنة أربع وخمسين ومائتين، وله يومئذ إحدى وأربعون سنة وسبعة أشهر.

{المقنعة: ٤٨٤، س ١٦.

تهذيب الأحكام: ٦/٩٢، س٦ }.

 

 

 

(٥)- الشيخ الطوسيّ رحمه الله؛: وروى إبراهيم بن هاشم القمّيّ قال: توفّي عليّ بن محمّد أبو الحسن صاحب العسكر عليه السلام يوم الاثنين لثلاث خلون من رجب سنة أربع وخمسين ومائتين.

{مصباح المتهجّد: ٨١٩، س ١٢ عنه البحار: ٥٠/١٩٢، ضمن ح ٤، و٢٠٦، ضمن ح ١٧.

مصباح الكفعميّ: ٦٧٨، س ١٠.

تاج المواليد ضمن المجموعة النفيسة: ١٣٢، س  ٥}.

 

 

 

)- الشيخ الطوسيّ رحمه الله؛: وفى اليوم الثالث [من رجب‏] سنة أربع وخمسين ومائتين كانت وفاة سيّدنا أبي الحسن عليّ بن محمّد صاحب العسكر عليهما السلام.

{مصباح المتهجّد: ٨٠٥، س ١٠.

مسارّ الشيعة ضمن المجموعة النفيسة: ٧٠، س ٧.

توضيح المقاصد ضمن المجموعة النفيسة: ٥٢٨، س ٨}.

 

 

 

(٧)- أبو جعفر الطبريّ رحمه الله؛: وفي آخر ملكه [أي المعتزّ] استشهد وليّ ‏اللّه، وقد كمل عمره أربعين سنة، وذلك في يوم الاثنين لثلاث خلون من رجب، سنة خمسين ومائتين من الهجرة، مسموما.

ويقال: إنّه قبض يوم الاثنين لثلاث خلون من شهر رجب، سنة أربع وخمسين ومائتين من الهجرة.

ويقال: يوم الاثنين لخمس ليال خلون من جمادي، سنة أربع وخمسين ومائتين.

{دلائل الإمامة: ٤٠٩، س ٩}.

 

 

 

(٨)- ابن الفتّال النيسابوريّ رحمه الله؛: توفّي‏ عليه السلام بثلاث ليال خلون نصف النهار، سنة أربع وخمسين ومائتين.

{روضة الواعظين: ٢٧١، س ٣ عنه البحار: ٥٠/٢٠٦، ح ١٦.

إحقاق الحقّ: ١٩/٦٢٣، س ٥، عن كتاب صحاح الأخبار لسراج الدين الرفاعيّ المخزوميّ.

أعيان الشيعة: ٢/٣٦، س٣٢  }.

 

 

 

(٩)- الطبرسيّ رحمه الله؛: عاش‏ عليه السلام إحدى وأربعين سنة وسبعة أشهر، مع أبيه أبي جعفر عليه السلام ثماني سنين.

{تاج المواليد ضمن المجموعة النفيسة: ١٣١، س ٨}

 

 

 

(١٠)- أبو عليّ الطبرسيّ رحمه الله؛: قبض عليه السلام في رجب سنة أربع وخمسين ومائتين وله يومئذ إحدى وأربعون سنة وأشهر.

{إعلام الورى: ٢/١٠٩، س ٦ عنه كشف الغمّة: ٢/٣٩٦، س ١٨، والبحار: ٥٠/٢٠٦، ح ٢١.

الإرشاد: ٣٢٧، س ٩ عنه كشف الغمّة: ٢/٣٧٦، س ١٦، والبحار: ٥٠/٢٠٣، ضمن ح ١١.

المستجاد من الإرشاد: ٢٣٣، س ٦، و٢٤٠، س ٥}.

 

 

 

(١١)- ابن شهر آشوب رحمه الله؛: قبض عليه السلام في الثالث من رجب سنة أربع وخمسين ومائتين. وقيل: يوم الاثنين لثلاث ليال بقين من جمادي الآخرة نصف النهار، وليس عنده إلّا ابنه أبو محمّد، وله يومئذ أربعون سنة. وقيل: واحد وأربعون وسبعة أشهر.

{المناقب: ٤/٤٠١، س ١١ عنه الأنوار البهيّة: ٢٩٧، س ١٤}.

 

 

 

(١٢)- الإربليّ رحمه الله؛: وأما عمره‏ عليه السلام فإنّه مات في جمادي الآخر لخمس ليال بقين منه من سنة أربع وخمسين ومائتين، فيكون عمره أربعين سنة غير أيّام.

{كشف الغمّة: ٢/٣٧٥، س ١٧.

تاريخ أهل البيت:: ٨٦، س ٧.

مروج الذهب: ٤/١٦٩، س ١، عنه إحقاق الحقّ: ١٩/٦٠٨، س ٦، والبحار: ٥٠/٢٠٧، ضمن ح ٢٢.

إحقاق الحقّ: ٤٤٣/١٢، س ١٠، عن كتاب مطالب السؤول لمحمّد بن طلحة}.

 

 

 

 

(١٣)- ابن أبي الثلج البغداديّ رحمه الله: مضى‏ عليه السلام يوم الاثنين لخمس ليال بقين من جمادي الآخرة سنة مائتين وأربع وخمسين من الهجرة.

{تاريخ الأئمّة: ضمن المجموعة النفيسة: ١٣، س ١٠.

أعيان الشيعة: ٢/٣٦، س ٣١}.

 

 

 

١٤- الخطيب البغداديّ رحمه الله:... أحمد بن إبراهيم بن محمّد بن عرفة قال: وفي هذه السنة - يعني سنة أربع وخمسين ومائتين، توفّي عليّ بن محمّد بن عليّ ابن موسى بن جعفر بن محمّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب....

{تاريخ بغداد: ١٢/٥٧، س ٧ يأتي الحديث بتمامه في رقم ٢٠١}.

 

 

 

(١٥)- عليّ العلويّ العمريّ رحمه الله: وأمّا عليّ فهو أبو الحسن العسكريّ‏ عليه السلام مات سنة أربع وخمسين ومائتين.

{المجدي في الأنساب: ١٣٠، س ٣}.

 

 

 

(١٦)- سبط ابن الجوزيّ رحمه الله: توفّي عليّ بن محمّد بن عليّ بن موسى الرضا[:] في جمادي الآخرة سنة أربع وخمسين ومائتين.

وكانت وفاته في أيّام المعتزّ باللّه.

وقيل: وكان سنّه يوم مات أربعين سنة.

{تذكرة الخواصّ: ٣٢٣، س ٢٤ عنه إحقاق الحقّ: ١٢/٤٤٤، س ١٧}.

 

 

 

(١٧)- ابن خلّكان رحمه الله: توفّي عليه السلام يوم الاثنين لخمس بقين من  جمادي الآخرة.

وقيل: لأربع بقين منها. وقيل: في رابعها.

وقيل: في ثالث رجب سنة ربع وخمسين ومائتين.

{وفيات الأعيان: ٣/٢٧٣، س ١٣.

نزهة الجليس: ٢/١٣١، س ٢١ عنه إحقاق الحقّ: ١٢/٤٤٥، س ٢٢}.

 

 

 

(١٨)- ابن الصبّاغ رحمه الله: قبض أبو الحسن عليّ الهادي‏ عليه السلام المعروف بالعسكري ابن محمّد الجواد في يوم الاثنين الخامس والعشرين من جمادي الآخر سنة أربع وخمسين ومائتين.

وله يومئذ من العمر أربعون سنة.

{الفصول المهمّة: ٢٨٣، س ٨ عنه إحقاق الحقّ: ١٢/٤٤٤، س ٣.

كشف الغمّة: ٢/٣٨٤، س ١٢.

نور الأبصار: ٣٣٧، س ١٣.

الدروس: ١٥٤، س ٢٠}.

 

 

 

(١٩)- ابن حجر الحيتميّ رحمه الله: وتوفّي عليه السلام في جمادي الآخرة سنة أربع ‏وخمسين ومائتين. وعمره أربعون.

{الصواعق المحرقة: ٢٠٧، س ١٢. عنه إحقاق الحقّ: ١٢/٤٤٥، س ١، و ١٩/٦١٣، س ٥، بتفاوت}.

 

 

 

(٢٠)- القندوزيّ الحنفيّ رحمه الله: وتوفّي عليّ الهادي عليه السلام في سامرّاء يوم ‏الاثنين في جمادي الآخر سنة أربع وخمسين ومائتين.

{ينابيع المودّة: ٣/١٧٠، س ١٩}.

 

 

 

(٢١)- القندوزيّ الحنفيّ رحمه الله: توفّي عليه السلام في جمادي الأخيرة، سنة أربع ‏وخمسين ومائتين.

{ينابيع المودّة: ٣/١٢٩، س ٩}.

 

 

 

 

(ج)- قاتله وكيفيّة شهادته‏ عليه السلام

١- الحضينيّ رحمه الله؛: اعتلّ أبو الحسن في سنة أربع وخمسين ومائتين،... ومضى في تلك العلّة.

{الهداية الكبرى: ٣٢١، س ٢٣.

يأتي الحديث بتمامه في ج ٢، رقم ٥٩٣}.

 

 

 

(٢)- الشيخ الصدوق رحمه الله؛: وعليّ بن محمّد عليهما السلام قتله المعتضد بالسمّ.

{الإعتقادات: ٩٨، س ١٢}.

 

 

 

(٣)- أبو جعفر الطبريّ رحمه الله؛: استشهد وليّ اللّه‏ عليه السلام مسموما.

{دلائل الإمامة: ٤٠٩، س ٩}.

 

 

 

(٤)- الطبرسيّ رحمه الله؛: وقال قوم من أصحابنا: إنّ أبا محمّد الحسن ابن‏ عليّ العسكريّ‏ عليهما السلام مضى مسموما، وكذلك أبوه عليّ بن محمّد وجدّه محمّد بن عليّ‏ عليهما السلام.

{تاج المواليد ضمن المجموعة النفيسة: ١٣٤، س ١٠.

إعلام الورى: ٢/١٣١، س ١٧ عنه كشف الغمّة: ٢/٤٣٠، س ٥.

الفصول المهمّة لابن الصبّاغ: ٢٩، س ٩}.

 

 

 

(٥)- ابن شهر آشوب رحمه الله؛: في آخر ملك المعتمد استشهد عليه السلام مسموما.

وقال ابن بابويه: وسمّه المعتمد.