٣- المسعوديّ رحمه الله؛: وحدّثنا جماعة كلّ واحد منهم يحكي: أنّه دخل الدار، وقد اجتمع فيها جملة بني هاشم، من الطالبيّين والعبّاسيّين، واجتمع خلق من الشيعة، ولم يكن ظهر عندهم أمر أبي محمّد عليه السلام، ولا عرف خبره... فهم في ذلك إذ خرج من الدار الداخلة خادم فصاح بخادم آخر: يا ريّاش! خذ هذه الرقعة وامض بها إلى دار أمير المؤمنين وأعطها إلى فلان وقل له: هذه رقعة الحسن بن عليّ.
فاستشرف الناس لذلك، ثمّ فتح من صدر الرواق باب، وخرج خادم أسود ثمّ خرج بعده أبو محمّد عليه السلام حاسرا مكشوف الرأس، مشقوق الثياب، وعليه مبطنة بيضاء، وكان وجهه وجه أبيه عليه السلام، لا يخطىء منه شيئا... ووثب إليه أبو محمّد الموفّق فقصده أبو محمّد عليه السلام فعانقه ثمّ قال له: مرحبا بابن العمّ.
وجلس بين بابي الرواق والناس كلّهم بين يديه، وكانت الدار كالسوق بالأحاديث. فلمّا خرج وجلس أمسك الناس، فما كنّا نسمع شيئا إلّا العطسة والسعلة، وخرجت جارية تندب أبا الحسن عليه السلام.
فقال أبو محمّد عليه السلام: ما هاهنا من يكفي مؤونة هذه الجاهلة؟!
فبادر الشيعة إليها فدخلت الدار ثمّ خرج خادم فوقف بحذاء أبي محمّد عليه السلام، فنهض (صلّى اللّه عليه) وأُخرجت الجنازة ... وقد كان أبو محمّد عليه السلام [صلّى عليه] قَبل أن يخرج إلى الناس وصلّى عليه لمّا أخرج المعتمد، ثمّ دفن في دار من دوره. واشتدّ الحرّ على أبي محمّد عليه السلام وضغطه الناس في طريقه ومنصرفه من الشارع بعد الصلاة عليه.
فصار في طريقه إلى دكّان بقّال رآه مرشوشا فسلّم واستأذنه في الجلوس فأذن له وجلس، ووقف الناس حوله. فبينا نحن كذلك، إذ أتاه شابّ حسن الوجه، نظيف الكسوة، على بغلة شهباء، على سرج ببرذون أبيض قد نزل عنه، فسأله أن يركبه، فركب حتّى أتى الدار ونزل، وخرج في تلك العشيّة إلى الناس ما كان يحزم عن أبي الحسن عليه السلام حتّى لم يفقدوا منه إلّا الشخص.
وتكلّمت الشيعة في شقّ ثيابه وقال بعضهم: هل رأيتم أحدا من الأئمّة شقّ ثوبه في مثل هذه الحال؟
فوقّع إلى من قال ذلك: يا أحمق! ما يدريك ما هذا؟ قد شقّ موسى على هارون عليهما السلام.
{إثبات الوصيّة: ٢٤٣، س ١ يأتي الحديث بتمامه في رقم ١٩٥}.
٤- الشيخ الصدوق رحمه الله؛: ولمّا قبض عليّ بن محمّد العسكريّ عليهما السلام رئي الحسن بن عليّ عليهما السلام قد خرج من الدار وقد شقّ قميصه من خلف وقدّام.
{من لا يحضره الفقيه: ١/١١١، ح ٥١١
يأتي الحديث أيضا في رقم ٢٠٤}.
٥- أبو عمرو الكشّيّ رحمه الله؛:... محمّد بن الحسن بن شمّون وغيره قال: خرج أبو محمّد عليه السلام في جنازة أبي الحسن عليه السلام وقميصه مشقوق،....
{رجال الكشّيّ: ٥٧٢، رقم ١٠٨٤
يأتي الحديث بتمامه في رقم ٢٠٥}.
٦- ابن شهر آشوب رحمه الله؛: الفضل بن الحرث قال: كنت بسرّ من رأى وقت خروج سيّدي أبي الحسن عليه السلام فرأينا أبا محمّد عليه السلام ماشيا قد شقّ ثيابه....
{المناقب: ٤٣٤/٤، س ١٦
يأتي الحديث أيضا في رقم ٢٠٦}.
أحوال ابنه أبي جعفر:
(١)- الحضينيّ رحمه الله؛: لقيت أبا الحسين بن ثوابة وأبا عبد اللّه أحمد بن عبد اللّه الجمّال شيخا،... فقالا لي: إنّ أبا الحسن عليه السلام كان في حياته إلى أبي جعفر محمّد ابنه ومضى أبو جعفر في حياة أبي الحسن عليه السلام وعاش أبو الحسن بعده أربع سنين وعشرة أشهر....
{الهداية الكبرى: ٣٨٤، س ٢٤} والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
٢- الحضينيّ رحمه الله؛: فقلت إلى الحسين بن ثوابة ولأبي عبد اللّه الشيخ النازل عليه:... قالا لي: سئل أبو الحسن عليه السلام من القائم بعده بالإمامة؟
فقال عليه السلام: أكبر ولدي، وكان أبو جعفر أكبر ولده.
فقلت لهما: سبحان اللّه! ما أضلّ رأيكما، وأضلّ روايتكما، أليس ابنه أبو جعفر مات قبله؟ وإنّما سئل عن الإمام بعده فقال: أكبر ولدي الذي بعدي، وكان أكبر ولده بعده أبو محمّد عليه السلام.
{الهداية الكبرى: ٣٨٥، س ١١
يأتي الحديث بتمامه في ج ٢، رقم ٥٨٦}.
(٣)- الشيخ المفيد رحمه الله؛: قال فريق منهم [أي من الإماميّة ]: إنّ الإمام بعد أبي الحسن، محمّد بن عليّ أخو أبي محمّد وزعموا أنّ أباه عليّا عليه السلام نصّ عليه في حياته، وهذا محمّد كان قد توفّي في حياة أبيه، فدفعت هذه الفرقة وفاته وزعموا أنّه لم يمت وأنّه حيّ وهو الإمام المنتظر.
وقال نفر من الجماعة شذّوا أيضا من الأصل: إنّ الإمام بعد محمّد بن عليّ ابن محمّد بن عليّ بن موسى: أخوه جعفر بن عليّ وزعموا أنّ أباه نصّ عليه بعد مضيّ محمّد وأنّه القائم بعد أبيه.
{الفصول المختارة، من العيون والمحاسن: ٣١٧، س ٩}.
٤- الشيخ الطوسيّ رحمه الله؛:... شاهويه بن عبد اللّه الجلّاب، [قال]: كنت رويت عن أبي الحسن العسكريّ عليه السلام في أبي جعفر ابنه روايات تدلّ عليه، فلمّا مضى أبو جعفر قلقت لذلك، وبقيت متحيّرا لاأتقدّم ولاأتأخّر....
{الغيبة: ١٢١، س ٥
يأتي الحديث بتمامه في ج ٣، رقم ٨٨٨}.
٥- الشيخ الطوسيّ رحمه الله؛:... أحمد بن عيسى العلويّ من ولد عليّ بن جعفر قال: دخلت على أبي الحسن عليه السلام بصريا، فسلّمنا عليه، فإذا نحن بأبي جعفر وأبي محمّد قد دخلا، فقمنا إلى أبي جعفر لنسلّم عليـه،
فقال أبو الحسن عليه السلام: ليس هذا صاحبكم، عليكم بصاحبكم؛ وأشار إلى أبي محمّد عليه السلام.
{الغيبة: ١٢٠، س ١٢
يأتي الحديث بتمامه في ج ٢، رقم٥٩١ }.
(٦)- عليّ العلويّ العمريّ رحمه الله: محمّد، أبو جعفر رضي الله عنه[ابن الإمام الهادي عليه السلام]، أراد النهضة إلى الحجاز، فسافر في حياة أخيه{نقول: هذا ينافي ما في الأحاديث السابقة التي أوردناها عن المصادر الأُخر، لأنّ في جميعها: إنّ محمّد بن عليّ مات في حياة أبيه أبي الحسن الهادي عليه السلام، فعلى هذا يحتمل أن يكون كلمة «أخيه» مصحّف «أبيه».} حتّى بلغ بلدا، وهي قرية فوق الموصل بسبعة فرسخ، فمات بالسواد وقبره هناك عليه مشهد وقد زرته.
{المجدي في الأنساب: ١٣٠، س ٩}.
أحوال ابنه جعفر الكذّاب:
٧- الحضينيّ رحمه الله؛: عن أحمد بن سعد الكوفيّ، وأحمد بن محمّد الحجليّ قال: دخلنا على سيّدنا أبي الحسن عليه السلام في جماعة من أوليائه، وقد أظهرنا مسألة عن الحقّ من بعده، فإنّ بعضهم ذكروا ابنه جعفر مع سيّدنا أبي محمّد الحسن عليه السلام....
وإيّاكم وجعفر، فإنّه عدّو لي ولو كان ابني، وهو عدوّ لأخيه الحسن وهو إمامه، وإنّ جعفر يدلّ من بعده على أُمّهات الأولاد فيسلّمهم إلى الطاغية، ويدّعى أنّه الحقّ وهو المعتدي جهلاً، ويله! من جرأته على اللّه فلا ينفعه نسبه منّي....
{الهداية الكبرى: ٣٢٠، س ٢ يأتي الحديث بتمامه في ج ٢، رقم٣٨٨ }.
٨- الحضينيّ رحمه الله؛: حدّثني أبو الحسين بن يحيى الخرقيّ،... وعبد الحميد بن محمّد السراج جميعا في مجالس شتّى، أنّهم حضروا وقت وفاة أبي الحسن ابن محمّد بن عليّ بن موسى بن جعفر الصادق صلـوات اللّـه عليهم، والصلاة بسرّ من رأى،... فلمّا خرج النعش... خرج أبو محمّد عليه السلام حافي القدم... وخرج جعفر أخوه خلف النعش بدراريع يسحب ذيولها معتمّ محتبك الأزرار، طلق الوجه على حمارٍ يماني يتقدّم النعش، فلمّا نظر إليه أهل الدولة وكبراء الناس، والشيعة، ورأوا زيّ أبي محمّد وفعله، ترجّل الناس... فأكثروا اللعن والسبّ لجعفر الكذّاب وركوبه وخلافه على أخيه....
{الهداية الكبرى: ٢٤٨، س ١٥
يأتي الحديث بتمامه في رقم ٥٣١}.
٩- الحضينيّ رحمه الله؛:محمّد بن عبد الحميد البزّاز،...والحسن بن مسعود{في مدينة المعاجز: الحسين.} الفزاريّ، قالوا جميعا:... إنّ سيّدنا أبا الحسن عليه السلام كان يقول لهم: تجنّبوا ابني جعفر، أما إنّه [منّي] مثل حام من نوح،....
{الهداية الكبرى: ٣٨١، س ١٨.
يأتي الحديث بتمامه في ج ٣، رقم١١٤٠ }.
(١٠)- الشيخ الصدوق رحمه الله؛: حدّثنا محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضي الله عنه قال: حدّثنا سعد بن عبد اللّه؛ قال: حدّثنا جعفر بن محمّد بن الحسن بن الفرات قال: أخبرنا صالح بن محمّد بن عبد اللّه بن محمّد بن زياد، عن أُمّه فاطمة بنت محمّد بن الهيثم المعروف بابن سيابة، قالت: كنت فى دار أبي الحسن عليّ بن محمّد العسكريّ عليهما السلام، في الوقت الذي ولد فيه جعفر، فرأيت أهل الدار قد سرّوا به، فصرت إلى أبي الحسن عليه السلام فلم أره مسرورا بذلك.
فقلت له: يا سيّدي! مالي أراك غير مسرور بهذا المولود؟
فقال عليه السلام: يهوّن عليك أمره فإنّه سيضلّ خلقا كثيرا.
{إكمال الدين وإتمام النعمة: ٣٢١، س ٧ عنه البحار: ٥٠/٢٣١، ح ٥.
كشف الغمّة: ٢/٣٨٥، س ٩ عنه البحار: ٥٠/١٧٥، ضمن ح ٥٥.
غيبة الطوسيّ: ١٣٦، س ١٣ عنه وعن الكشف والإكمال إثبات الهداة: ٣/٣٦٣، ح ١٦.
إثبات الوصيّة: ٢٣٩، س ٧.
عيون المعجزات: ١٣٥، س ١٢ عنه مدينة المعاجز: ٧/٤٦٠، ح ٢٤٦٥.
قطعة منه في (إخباره عليه السلام بالوقائع الآتية)}.
(١١)- الشيخ الصدوق رحمه الله؛:... عن أبي خالد الكابليّ قال: دخلت على سيّدي عليّ بن الحسين زين العابدين عليهما السلام... قال: حدّثني أبي، عن أبيه عليهما السلام أنّ رسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلم قال: إذا ولد ابني جعفر بن محمّد بن عليّ بن الحسين ابن عليّ بن أبي طالب: فسمّوه الصادق، فإنّ للخامس من ولده ولدا اسمه جعفر يدّعي الإمامة اجتراءً على اللّه وكذبا عليه فهو عند اللّه جعفر الكذّاب المفتري على اللّه عزّ وجلّ والمدّعي لما ليس له بأهل، المخالف على أبيه، والحاسد لأخيه، ذلك الذي يروم كشف ستر اللّه عند غيبة وليّ اللّه عزّ وجلّ.
ثمّ بكى عليّ بن الحسين عليهما السلام بكاءً شديدا، ثمّ قال: كأنّي بجعفر الكذّاب وقد حمل طاغية زمانه على تفتيش أمر وليّ اللّه، والمغيب في حفظ اللّه، .
{إكمال الدين وإتمام النعمة: ٣١٩، ح ٢ عنه إثبات الهداة: ١/٢٧٥، ح ١٢٩.
قصص الأنبياء: ٣٦٥، ح ٤٣٨.
الإحتجاج: ٢/١٥٢، ح ١٨٨} والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
(١٢)- ابن عنبة رحمه الله؛: واسم أخيه [أي أبي محمّد العسكريّ عليه السلام] أبو عبد اللّه جعفر الملقّب بالكذّاب، لادّعائه الإمامة بعد أخيه الحسن، ويُدعى «أبا كرين»، «أباالبنين» لأنّه أولد مائة وعشرين ولدا.
{عمدة الطالب: ١٨٠، س ٣}.
(١٣)- عليّ العلويّ العمريّ رحمه الله: وشَرِهَ جعفر بن عليّ إلى مال أخيه{شَرِهَ: على الطعام وغيره(شرها) من باب تعب حرص أشدّ الحرص.المصباح المنير: ١٢ (شره)} وحاله، فدفع أن يكون له ولد، وأعانه بعض الفراعنة على قبض جواري أخيه، وكان تحرم جعفر بن عليّ مشهورا معروفا.
وقيل: إنّه فارق ما كان عليه قبل الموت وتاب ورجع، فلمّا زعم أنّه لاولد لأخيه، وادّعى أنّ أخيه جعل الإمامة فيه، سمّي الكذّاب وهو معروف بذلك.
وقد حدّثني أبو عليّ ابن أخ اللين الموضح النسّابة الكوفيّ؛ وكان زيديّا شديد الانحراف عن مذهب الإماميّة، ثقة فيما يورد، ذكر عمّن رأى جعفر ابن عليّ يشرب الخمر ظاهرا وسئل عن إرث أخيه.
فقال: أنا أحقّ به، ولا أعرف لأخي ولدا.
ولشربه وحمل الشموع بين يديه في النهار، سمّي جعفر زقّ الخمر وبكرين، ثلاثة ألقاب.
{المجدي في الأنساب: ١٣٠، س .١٤}.
(د) - إخوته وأخواته وأعمامه وعمّاته عليه السلام
وفيه ثلاثة أمور
الأوّل - أسماء إخوته وأخواته عليه السلام:
(١)- الحضينيّ رحمه الله؛: وكان له [أي لأبي جعفر الجواد عليه السلام] من الولد: عليّ العسكريّ عليه السلام وموسى، ومن البنات: خديجة وحليمة وأُمّ كلثوم.
{الهداية الكبرى: ٢٩٥، س١١}.
(٢)- الحضينيّ رحمه الله؛:... أحمد بن جعفر الطوسيّ، عن حكيمة ابنة محمّد ابن عليّ الرضا عليهما السلام....
{الهداية الكبرى: ٣٥٥، س ٢} والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
(٣)- الشيخ الصدوق رحمه الله؛:... حدّثنا أحمد بن إبراهيم قال: دخلت على حكيمة بنت محمّد بن عليّ الرضا أُخت أبي الحسن العسكريّ: في سنة اثنتين وثمانين بالمدينة،....
{إكمال الدين وإتمام النعمة: ٥٠١، ح ٢٧ عنه البحار: ٥١/٣٦٣، ح ١١.
الهداية الكبرى: ٣٦٦، س ١٥، بتفاوت يسير.
غيبة الطوسيّ: ٢٣٠، ح ١٩٦ عنه إثبات الهداة: ٣/٥٠٦، ح ٣١٣} والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
(٤)- الشيخ المفيد رحمه الله؛: وخلّف [أبو جعفر الثاني عليه السلام] بعده من الولد عليّا عليه السلام ابنه الإمام من بعده؛ وموسى، وفاطمة، وأمامة ابنتيه.
ولم يخلف ذكرا غير من سمّيناه.
{الإرشاد: ٣٢٧، س ١ عنه أعيان الشيعة: ٢/٣٣، س ٩}.
(٥)- أبو جعفر الطبريّ رحمه الله؛: ذكر ولده [أي أبي جعفر محمّد بن عليّ ابن موسى:]: أبو الحسن عليّ بن محمّد العسكريّ الإمام عليه السلام، وموسى.
ومن البنات: خديجة وحكيمة وأُمّ كلثوم.
{دلائل الإمامة: ٣٩٧، س١}.
(٦)- الطبرسيّ رحمه الله؛: وكان لأبي جعفر عليه السلام من الأولاد: عليّ الإمام عليه السلام، وموسى، ولم يخلف ذكرا غيرهما.
ومن البنات: حكيمة، وخديجة، وأُمّ كلثوم.
ويقال: إنّ له من البنات غير من ذكرناه، فاطمة، وأمامة.
{تاج المواليد ضمن المجموعة النفيسة: ١٣٠، س٣}.
(٧)- أبو عليّ الطبرسيّ رحمه الله؛: وخلّف [أبو جعفر الثاني عليه السلام] من الولد ابنه عليّا الإمام عليه السلام، وموسى.
{في البحار: ومن البنات: حكيمة، خديجة، وأُمّ كلثوم.} (ويقال: و) فاطمة، وأمامة ابنتيه، ولم يخلّف غيرهم.
{إعلام الورى: ٢/١٠٦، س ٩ عنه البحار: ٥٠/١٣، ضمن ح ١٢}.
(٨)- ابن شهر آشوب رحمه الله؛: قال ابن بابويه؛: وأولاده [أي أبي جعفر الثاني عليه السلام] عليّ الإمام عليه السلام، وموسى، وحكيمة، وخديجة، وأُمّ كلثوم.
وقال أبو عبد اللّه الحارثي: خلّف عليه السلام فاطمة، وأمامة فقط.
وقد كان زوّجه المأمون ابنته ولم يكن له عليه السلام منها ولد.
{المناقب: ٤/٣٨٠، س ١
عنه أعيان الشيعة: ٢/٣٣، س ١٠.
تاريخ قم: ٣٠١}.
(٩)- ابن شهر آشوب رحمه الله؛:...عن حكيمة بنت أبي الحسن القرشيّ... عن حكيمة بنت محمّد بن عليّ بن موسى التقيّ:....
{المناقب: ٤/٣٩٤، س ١٤} والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
(١٠)- الحافظ رجب البرسيّ رحمه الله؛: مارواه الحسن بن حمداني عن حكيمة بنت محمّد بن عليّ الجواد....
{مشارق أنوار اليقين: ١٠١، س ١٧} والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
(١١)- ابن عنبة رحمه الله؛: محمّد الجواد عليه السلام أعقب من رجلين هما عليّ الهادي عليه السلام، وموسى المبرقع.
{عمدة الطالب: ١٧٩، س٧}.
(١٢)- حسن بن محمّد بن حسن القمّيّ رحمه الله؛: أولاد الجواد عليه السلام: عليّ العسكريّ عليه السلام، وموسى، جدّ السادة الرضوية بقمّ.
وخديجة، وحكيمة، وأُمّ كلثوم، وأُمّهم أُمّ ولد.
{تاريخ قم: ٢٠١}.
(١٣)- كبار المحدّثين والمؤرّخين رحمهم الله: ولد لمحمّد بن عليّ عليهما السلام عليّ بن محمّد العسكريّ عليهما السلام، وموسى، وأُمّ كلثوم.
{تاريخ أهل البيت: ١٠٠، س ٢}.
(١٤)- العلّامة الحلّي رحمه الله؛: وخلّف [الجواد عليه السلام] بعده من الولد عليّا ابنه الإمام من بعده، وموسى، وفاطمة، وأمامة ابنتيه، ولم يخلّف ذكرا غير من سمّيناه.
{المستجاد من كتاب الإرشاد: ٢٢٩، س٥}.
(١٥)- عبد اللّه الشبراويّ رحمه الله: ترك [أبو جعفر محمّد بن عليّ الثاني عليهما السلام] ابنين وبنتين.
{الإتحاف بحبّ الأشراف: ٦٤ عنه إحقاق الحقّ: ١٩/٥٩٣، س ١٤}.
(١٦)- فاضل الصفويّ رحمه الله: بنات الإمام الجواد عليه السلام: زينب أُمّ محمّد، وميمونة، وخديجة، وحكيمة، وأُمّ كلثوم، أُمّهن أُمّ الولد.
{الشجرة الطيّبة: ٨ - ١١}.
(١٧)- ابن أبي الثلج البغداديّ رحمه الله: ولد لمحمّد بن عليّ عليهما السلام: عليّ بن محمّد العسكريّ، وموسى، وأُمّ كلثوم.